الزوجة الثانية والكمال المنتظر .
10
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

انا فتاه تقدم لخطبتى رجل متزوج لديه زوجه و3 ابناء
سبب زواجه ان زوجته نعانى من شلل نصفى من ذو زمن طويل بسبب سقوطها
وهو يريد الان الزواج وبموفقتها وعلمها باالامر وهى انسانه الكل يمدحها ويثنى عليها

 الرجل انسان طيب الكل يمدحه وحسن خلقه
وللمعلوميه هى ابنت عمها وهو من منطقه وانا من منطقه اخر هذى لا يشكل خوف عندى الخوف من علاقتى بها ومن مقارنه الزوج بينى وبينها اذا صار نصيب .

وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

الأخت الكريمة فوز :

 حفظك الله ووفقك إلى ما يحبه ويرضاه .

 ثم إني لا أرى بأسًا في زواجك من هذا الرجل ؛ لاسيما وقد اتصف بصفات مرضية دينا وخلقا ، إلى جانب موافقة زوجته المصابة ، وما عرف عنها من دين وخلق ؛ بل لمثل هذه الأحوال وما شابهها شرع التعدد، وكان أولى بالرجل وأحرى بزوجته حرصا على عفافه وعونا منها له على طاعته ، ولها من الله عظيم الأجر والمثوبة .

     غير أني أذكرك بالله وأحذرك منه سبحانه ومن عاقبة الظلم ؛ فإياك إياك أن تعيني هذا الرجل ـ بداعي الغيرة العمياء ـ على التقصير في حق زوجته وحق أولاده منها ؛ بل اتقي الله فيهم جميعا ، وعامليها بوجه خاص معاملة الكريم للكريم ، وتذكري دائما أنها كانت بموافقتها على زواج زوجها منك كانت هي السبب في زواجك وأنت في هذا العمر !

واعلمي أختي الفاضلة أن ما تخشين منه يكون من بعض الأزواج غير المعددين أحيانا ؛ إذ مشكلة المقارنة بين النساء أو حتى بين الرجال تحدث أحيانا كثيرة ، وهي خطأ يقع فيه كثير من الناس للأسف الشديد ، وليس حكرا على الزوج المعدد بين زوجاته ، ولكن الزوج الحكيم رجلا كان أو امرأة هو ذلك الذي يرضى بما قسم الله له ، ويعلم أنه لا طائل من هذه المقارنات والمفاضلات سوى أمراض القلوب من حسد وبغض وقطيعة وكراهية وهم دائم لا ينقطع .

فاتكلي على الله وتفاءلي بالخير تجديه ، وأخلصي النية ، واجعلي مشروع زواجك هذا مشروع خير تعفين فيه زوجك ونفسك وتعطينها حقها من الأمومة، وتبذلين فيه معروفا وتردين به جميلا أسدته إليك هذه المؤمنة الصابرة ، والله أسأل أن يعينك على نفسك وأن يسدد على الخير خطاك .    

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات