الرغبة والتخصص ( 1/2 ) .
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله

انا في السنه الاولى الجامعيه في تخصص علمي (رياضيات) انا لم ارد هذا التخصص ولكن لمحدوديه التخصصات في الدمام دخلت هذا التخصص لاني كنت متميزه فيه قبل ذلك.
لكني الان اخاف الرسوب  واعلم اني اخافه لاهمالي المفرط في الدراسه
وقفه..

اناحقاً لااريد هذا التخصص قد استمتع فيه لكن ليس هو الطريق الذي رسمته للنجاح في حياتي وانا لاارى فيه اي نجاح يذكر.
فكرت ان ادخل قسم اللغه الانجليزيه فذلك يساعدني مستقبلاً في دراسه مااحب وهو(علم النفس)
 ولم يشغلني  موضوع هذا التخصص له مستقبل وذلك لا انا اريد ان ادرس مااحب والعمل والوظيفه رزق من الله
اشعر ان ماادرسه الان لايهمني واشعر اني كالآله تلقن فقط اعلم ان مستواي في اللغه الانجليزيه كان جيدجداً وليس امتياز كباقي المواد(وان لااحب اللغه الانجليزيه رغم اني اطمح فعلا لاجادتها لكن مايمنعني هو الخوف من الفشل )وذلك مادفعني عند التسجيل الى ان ادخل ما ادرسه الان رغم اني خرجت من البيت واهلي يظنون اني سأسجل في قسم اللغه الانجليزيه

بقي اقل من اسبوعين على الامتحانات ومستوا متدني نسبيا ولم اذاكر واخاف الرسوب رغم اني نجحت الترم الاول بمستوى متدني (على الحافه في بعض المواد)
ماذا افعل الان وكيف ارتب افكاري واحقق مااريد هل احول السنه القادمه لقسم اللغه الانجليزيه هل وهل وهل..؟

اتمنى الرد سريعاً
جزاكمالله خيراً

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

تحية طيبة :

أشعر من خلال كتابتك لمشكلتك أنك حائرة الأفكار والميول والرغبات الدراسية أنك لا تحبين الرياضيات ولكن تستمتعين فيها ولا تحبين اللغة الانكليزية ولكن هي طريقك إلى علم النفس , ثم تقولين إن المهم الإنسان يدرس ما يحب والعمل رزق من الله , ولكن عليك أن تعرفي العمل عبادة ما فائدة يدرس الإنسان ولا يعمل .

وإزاء هذه الأمور المبعثرة لديك أقول لك هذه ليست مشكلتك وإنما مشكلة الكثيرين من العرب الذي لا نهتم بالميول والرغبات الدراسية ونوجه الطلبة إلى ما يناسبهم .

كما يجب أن تعرفي :

أننا بصدد نوعية حياة مغايرة بدرجات كبيرة لأنماط العيش التقليدية التي كنا نسكن إليها . فتسارع تحولات التعليم وعالم المهن وسوق العمل وأنماط الحياة والتفاعلات ودخولها في مستقبل مفتوح النهاية تضعنا بإزاء حالة من انعدام اليقين بصدد ما يمكن أن نكونه .

لأول مرة يجد المرء ذاته بإزاء حالات لا يستطيع معها ضمان فاعلية مخططاته المستقبلية .

التحولات السريعة على صعيد الحياة في مختلف جوانبها ستضع المرء أمام احتمالات تغيير مساراته وأنماط حياته ونطاق تحركاته بشكل يكاد يفلت من سيطرته ومخططاته  كما أنت فيه الآن .

لذلك عليك أن تمتلكي قدرات متميزة على المرونة والتكيف والمجابهة والاستيعاب وتحمل الضغوطات التي لم تكن في الحسبان ولا يقتصر الأمر على القدرة على الاستجابة الفاعلة بل يتعداه إلى المبادرة وإظهار قدر هام من الإيجابية .

وما عليك الآن إلا أن تستعيدي همتك وقدراتك ومواظبتك لكي تحققي شيئا وإن الامتحانات قريبة .

كما عليك مناقشة الأهل برغبتك الفعلية للاختصاص الذي ترغبينه وهذا ما يعززكي ويقف معك .
 
توكلي على الله بقدراتك وأدي الامتحانات , وبعد ذلك أعلمينا لنرى ما نوجهك إليه .

والله الموفق .مع الامنيات لك بالنجاح .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات