طفلتي والعادة السرية !
17
الإستشارة:


  السلام عليكم ورحمة الله
 الدكتور الفاضل
 أرجوكم أفيدوني فلقد وقعت الكارثة
 على طفلتي الوحيدة ..طفلتي عمرها ثلاث سنوات ونصف ..منذ سنة ونصف تطلقت من والد طفلتي وعدت لمنزل اهلي...طليقي يعيش في مدينة بعيدة جدا عن مدينة اهلي ,,,طفلتي كانت شديدة التعلق بوالدها..
  أنا كنت مصابة باكتئاب شديد وحالة عصبية ..
 عشت وسط اخوتي ووالدي وكانت تحت نظرنا جميعا ..

 شاء الله أن أعود لطليقي مرة ثانية
 وعدت لإن نفسيت طفلتي سيئة فهي تبحث عن والدها باستمرار ..
بعد عودتي بشهر لزوجي ...اكتشفنا أنا ووالدها أنها تمارس العادة السرية باستخدام بعض الألعاب الصغيرة وخفت حقيقة من ان تكون قد فقدت عذريتها ...
 وعلمنا منها أنها تعلمت كل تلك الحركات من خالها الصغير وعمره 8 سنوات ..حيث كان الأصغر عمرا بين اخواتي وهو الذي تلعب معه غالبا ...

 طبعا حاولنا أنا ووالدها أن ننسيها الموضوع ونغدق عليها باللعب والحب ...وشرحنا لها أن هذا الأمر مرفوض وغير مرغوب فيه من قبلنا وقبل الناس وأنه مضر وعادة سيئة ..
 ولكننا عندما نسألها هل ستقلع عن هذه العادة تجيب بالنفي ؟؟؟؟
 واكتشفنا أنها لم تتكرها فهي تمارسها حسب الحال في عندما تكون وحدها وتغضب لو شعرت بأننا شاهدناها..

 هل من الضروري عرضها على اخصائي نفسي ؟ لقد فكرنا أنا ووالدها بختانها لعل الأمر يحل ؟؟
بماذا تنصحنا ياسيدي الفاضل جزاك الله كل خير وحمى أبنائنا من كل سوء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

قرأت في رسالتك السبب والنتيجة :

السبب في لجوء ابنتك إلى نفسها وجسمها تستمد منه المشاعر والأحاسيس باللذة التي فقدتها بغياب الأب واكتئابك وانشغالك بهمومك ومشاكلك والآن  الموقف مختلف يمهد من خلال ما لمسته منك ومن الأب باهتمام وسعى نحو علاج ما أفسده الانفصال .

الأخت السائلة :

سوف أخبرك بأمرين شديدي الأهمية إذا أردت أن تتخلص ابنتك من ممارسة العبث بأعضائها التناسلية:

أولاً: الحسم والثبات في ردة الفعل بمعنى أن الطفل في هذه المرحلة يتكون لديه الضمير فيدرك ويتعلم الصح والخطأ، الحلال والحرام ، المقبول وغير المقبول ؛لذلك لابد أن يكون هناك ثبات في ردة الفعل لأنكم تكونون مفاهيم أساسية في الحياة .عاقبي على الفعل كما ستعاقبين على كل فعل غير مقبول والأهم في الاتساق والثبات في ردة الفعل كلما أتت الطفلة بفعل عوقبت عليه من قبل هنا وبالتكرار والتتابع ستدرك الطفلة ما هو المقبول وغير المقبول من السلوك.

ثانياً: التقرب والمراقبة مع الحب : فابنتك تحتاج إلى أن تقضي معها أطول فترة ممكنة .العبي معها امرحي معها أشعريها بحبك واهتمامك وحرصك وأنها ليست بحاجة إلى شخص آخر تلعب معه فتحاكيه في سلوكياته السيئة.قدمي نفسك كنموذج سوي لطفلتك لكي تكوني أنت موضوع المحاكاة والعلاج في الآن نفسه.

فقط أريد أن أؤكد لك أمرا هاما أن تمسك الطفل بالسلوك السيئ يكون محاولة لاستفزاز الوالدين وعقابهم وهو بمثابة عدوان صريح ومباشر نحوهم.لا تحققي لطفلتك ما تريده وهو استفزازكم بهذا السلوك الحسم والثبات مع الحب.

تحياتي وتقديري :

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات