مللت حتى من نفسي .
20
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا على صدقم وصدق عهودكم في الرد على جميع الجمهور
اما مشكلتي باختصار

عمري 22عاما على وشك انقضائها العمر يمضي ومشكلتي عدم الرضا عن النفس لكن ما افعل هذه هي الحياة من حولي انا اصغر اخوتي كل منهم منشغل بنفسه علا الرغم من العلاقة العالية التي بيننا لا اعرف لمن اتكلم لا اعرف ما سافعل لانني لهلا لم يتقدم الناسب للزواج لقد انتهيت من دبلوم في تربية الطفل واخدت 3 دورات الدورة في قيادة الحاسوب والبرمجة اللغوية العصبية ودورة في حفظ القران لا كن لا اشعر بالرضا عن النفس بالمرة لان كمية الانجازات النجزة بالنسبة للاهداف والعمر قليلة جد كما ان الاهل ممنوع عنهم الخروج للجامعات او التعلم

ماذا افعل مليت ملللت حتا من نفسي كل شي رتيب روتين شديد كما انني وحيدة في البيت لاني اصغررهم لا يوجد تجديد نهائيا ماذا افعل هل ابقى انتظر ابن الاحلال لما ياتي ولا ارجع ادرس من جديد او احفظ قران او ماذا حارت بي الدنيا ما هو الحل بالنسبة للقتيات كما تعرف اخي الكتور نفسك ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل تغيرت كثيرا لم اعد احاسب نفسي علا الكلام الذي يخرج من فمي زادت عندي كمية اللغو كما انني اصبحت من شدة الوحدة اشعر بالقليل من الاكتئاب اصبحت عندي الدنيا رتيبة لا توجد مشاعر جديدة كل الدنيا واح
ماذا افعل ساعدني

يبدو لكم ان هذه ليست بالمشكلة لاكنني اتالم احتاج للتغير لاكن لا فئدة مضى سنتين علا تخرجي ولم اشتغل ولم اكمل دراستي
وانا قاعدة في البيت
ساعدني
بارك الله فيك
حتا انني في الاونه الاخيرة لم استطيع ان اقوم لقيام الليل
ساعدوني ارجوكم في اقرب وقت
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الآنسة صاحبة الرسالة المحترمة :

تحية مباركة .

بداية ، نشكرك على توجهك إلى " المستشار " الذي يدل على أنك مثقفة وواعية وشديدة الحرص على نفسك ومستقبلك.

ومن رسالتك يتبين أنك ذكية وطموحة. وهما صفتان إيجابيتان إذا استطاع صاحبهما أن يوظفهما بواقعية وموضوعية. ذلك أن بعض الطموحين يدفعه طموحه إلى أن يضع لنفسه أهدافا غير واقعية ، ويعمل على تحقيقها كما لو كانت واقعية. وعندما يصدمه الواقع بعدم إمكانية تحقيقها فأنه يصاب بإحباط مصحوب بمشاعر الملل والضجر والاكتئاب. ويبدو لي أن لديك شيئا من هذا القبيل ، أعني أن  أهدافك أكبر من عمرك، وأن الواقع الذي تعيشينه " الأسرة والمجتمع " لا يساعدك على تحقيق ذلك .

     والمشكلة التي تعانين منها تكاد تكون عامة عند الكثير من البنات في مجتمعاتنا العربية ،إذ تسيطر عليهن فكرة : " أن التي تكمل تعليمها عليها أن تقعد في البيت وتنتظر ابن الحلال ". فتتحول حياتها إلى روتين : اليوم مثل أمس وغدا مثل اليوم . ينجم عنها الشعور بالملل والضجر وانعدام المعنى من الحياة ، خاصة لدى الفتيات المتعلمات والطموحات أمثالك.

     والحل الجذري لمشكلتك يكون بتغيير نمط حياتك وكسر روتين الملل الذي تعيشينه عن طريق: إما إكمال دراستك الجامعية، أو العمل في رياض الأطفال . وكلاهما حق مشروع لك. غير أن الأمر يتوقف على الأسلوب الذي تستعملينه في إقناع أسرتك الكريمة. ونشير عليك بالآتي :

بما أنك البنت الوحيدة في العائلة ــ أو هكذا يبدو لنا ــ فهذا يعني أنك محبوبة ومدللة لدى والديك. فتحدثي معهما بصراحة .  ويمكنك أن تستعيني بشخص يؤثر عليهما، :عمك مثلا" أو خالك أو خالتك .
 
بما أن علاقتك جيدة بإخوتك، فاعملي على أن تكسبي أحدهم ليكون صديقا" لك . اعني أن تتحدثي له بصراحة ، وأن يعمل على إقناع والديك .
 
لا تتعبي رأسك بالتفكير في الزواج ، فأنت ما زلت صغيرة وأمامك فرصة لإكمال دراستك الجامعية، وليتها تكون في قسم رياض الأطفال.

مع خالص مودتنا .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات