أمي جعلتني لصا !
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب عمرى 25 عاما وقد كرم الله على بوالدين ونعم الابوين ولم يبخلو علي فى الصغر بى شىء سواء فى التعليم او اى مجال أخر ولدى أخ واحد ولكن مع الاسف من فترة كبيرة حسست من تصرفات امى انها تفضل اخى عنى فسالت نفسى وقلت يمكن انا بعمل اخطاء فحاولت ان اعرف ما هى اخطائى حتى اصلحها ووجدت فعلا واصلحتها ولكنها ليست عيوب قويه لكننى الحمد لله شابا يصلى ويعرف تعاليم دينه وحقوق الابوين وحتى ما يثبت اننى دائما على حق امى تأتى وتستشيرنى فى امورها وامور ابى واخى لانها تعلم جيدا ان فكرى وتفكيرى فى اى موضوع بطريقه صحيحه وعلى عكس اخى واستشاراتنى فى امور كثيرة ولكن عند كلمتى انا واخى تكون كلمة اخى قبلى ولازم تتنفذ حتى ولو كانت خطأ

ثم انعم الله على بالزواج ومن هنا كبرت المشاكل كثيرا حتى اصبحت لا اطيق نفسى ولا البيت واعصابى تعبت فمن اليوم الاول للزواج وهى فى حالة انتقاض تام لى ولزوجتى وتطلب منى طلبات قويه فمثلا لا تنزل او تذهب واترك هذا العمل ولا تفعل هذا وكان على الطاعه حتى لا اغضبها وحتى الى ذلك فتقول لى انت ليس ببار لوالديك وانت عاق بوالديك ولكن والله هذه الكلمة تقطع فى ااقول لنفسى ماذا افعل اكثر حتى اكون بار بأمى

اسمع كلامها فى كل شىء والله تركت عملى بسببها لانها رافضة انى اشتغل فى المكان هذا وليس لاسباب اخرى وفى مره من المرات سرقتنى وقالت لى انت حرامى واخذت صور خطوبة اخى واخفيتها ولكن اقسم بالله لن افعل ولم اخفى شيئا واخذت تدعى على بأدعية مثلا بطنى تلعنك ومنك لله هكذا ولا تعرف ما مدى تعب اعصابى حينما كنت اسمع هذا واقول يارب هون علي ويارب اهدى لى امى واخى وابى واننى اتزوج مع امى فى بيت 3 ادوار ابى وامى دور واخى دور وانا الدور الاخير وفى ذات يوم قالت لى انت عملت المشكله كذا ولكنى لم افعل اى مشاكل وليس لى علاقة لها ولكنها تربط جميع المشاكل بى وليس بأخى والقرار الان أستأجر شقة فى اى حى شعبى وخذ زوجتك واسكن بها وانت ليس لك مكان وسطنا لانك خائن

لا تعرف اننى دخلت المستشفى بسببها وهى لا تعرف حتى الان اننى دخلتها ولكن قول ماذا افعل اين حنان الام هل هو ضائع عندما تقول لى وتطردنى من شقتى وهى التى أأمرتنى ان اترك عملى والأن انا جليس بلا عمل ولا اى دخل ؟؟؟؟ ودائما تتهم زوجتى بالسرقة لاشياء بشقتها مع انها لا تسرق شيئا وزوجتى حافظة القرأن الكريم كله لانها جامعة الأزهر ودائما هى وابى واخى يطلبون منى ان اطلق زوجتى وهذا هو الطلب الوحيد الذى ارفضة ولا اوافق عليه ارفضة وارفضة بشدة لانها لم تفعل شىء حتى اطلقها

 والان زوجتى حامل وللاسف تقول لى اجعلها تنزل اللى فى بطنها وطلقها وانا حجوزك من الصبح قول لى من ايبن هى قالت لى انى حرامى ولم تستأمنى على دخولى اى غرفه من غرف شقتها لوحدى حتى لا اسرق شيئا فى نظرها وتقول لى هذه الكلمة لكنن اعرف تماما معنى الزواج واننى لن اطلق زوجتى

قول لى بالله عليك ماذا افعل مع انى عارف حقوق الوالدين والله يعرف اننى كنت كل يوم اقبل يدها واسلم عليها وادعى لها اما بالنسبة لاخى فهى نظرت له انه هو الوحيد الصحيح ليس انا مع ان كل الناس يجمعون انها على خطأ واخى ايضا على خطا ولكنها تظن عكس ذلك وتقول اننى خائن وجاسوس واخونهم وكثيرة الشكوى لجميع الجيران على وتقول لهم انه ك>ا وك>ا ولكن الله يعلم انى غير ذلك وكنا فى الصغر تقول لى انت احن لى من اخيك وحتى قبل زواجى بفترة قصيرة كانت تقول لى انت احن من اخيك لانك اخيك غبى بنفس هذا اللفظ والان تسرقنى وتجعل منى حرامى وتقهرنى بهذه الكلمات الصعبه والادعية والطرد من المنزل واقسم بالله العظيم اننى لم افعل ذلك

وشكرا على سعة صدركم وجزاكم الله خيرا ووفقكم لما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابني أحمد: السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، وبعد .
أنت شاب مسلم وعلى خلق بإذن الله، وكثيراً ما تعترينا مصاعب الحياة الواحدة تلو الأخرى، حتى ينتهي العمر، ولكن الذكي من يتعامل مع الدنيا كعابر سبيل كما علمنا قائدنا وقدوتنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
ويبدو من رسالتك أن مشكلتك تكمن في نقاط هي:

1-أنت تريد أن تكون باراً بوالدتك.
2-أن تجد عملاً.
3-مشكلة السكن.
4-أن لا تطلق زوجتك وهذا ما لا يرضي والدتك.
5-هناك تفضيل لتنفيذ رغبات أخيك قبل رغباتك.

ولحل هذه المشكلة أود أن ابدي الرأي فيها، والقرار عندك وحدك، وفي هذا الموقع بعد عرض المشكلة تكون هناك آراء وليست قرارات، وإنما القرار بيد صاحب المشكلة وليس غيره.

لذا أنصح بالتالي ولا أبتغي سوى وجه الله في هذا العمل.

وقبل البدء بحل المشكلة أود أن أقول لك يا بني، إن الدنيا كلها مشاكل ، وما من أحد في هذا الوجود إلا ولديه مشاكل ويقال في المثل: "أبواب مغلقة، وهموم مفرقة" للدلالة على أن كل بيت من البيوت لديه مشاكله، والذكي هو الذي يعرف كيف يتعامل مع ظروفه. قال تعالى : ( لنبلونكم أيكم أحسن عملا  ) .

من هنا يتبين أن الدنيا دار ابتلاء، وأشد الناس بلاء فيها هم الأنبياء عليهم السلام ثم الأقرب فالأقرب.

ابني أحمد:
 للتعامل مع مشكلتك أنصح بالتالي:

1-اذهب إلى أمك لوحدك وتدلل عليها، والأم بصورة عامة رقيقة وحنونة، وقل لها إنك دخلت المستشفى بسبب كذا وكذا، وكلمها برقة ودلال الابن وارتمي في حضنها كأنك طفل صغير، عسى أن يرق قلبها وتنتهي الأمور وينصلح حالكما، وإن لم يفلح هذا الأمر أنصح أن تجلس مع أبيك أو أحد الأشخاص المقربين من عائلتك، كخالك مثلاً أو خالتك ،أو جدتك لأمك إن كانت موجودة وتكلم مع أحدهم عارضاً التفاصيل التي تنزعج أمك منها، كما أخبرت في مطلع رسالتك أنه لديك أخطاء وهي بسيطة في نظرك، وكبيرة في نظر أمك، وربما أنت غافل عنها، وعسى أن يدخل هذا الشخص بينما ويتم الصلح على يديه.

2-ابحث يا بني عن عمل، وما تركك للعمل الذي كنت فيه بسبب والدتك أنها قالت لك اتركه، فنوع العمل لم يظهر في الرسالة ، وربما كان عمل فيه شبهة، وأرادت أمك أن تقيك الشبهات من خوفها عليك، وعلى كلٍ ربنا سبحانه وتعالى هو الرزاق ذو القوة المتين، فهو الذي يرزقك قال تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ،فابحث عن عمل شريف وستجده إن شاء الله وتتمسك به ولا تتركه بناء على رأي فلان أو فلان، فأنت الآن راشد ويمكنك التمييز في التصرف وإيجاد التوازن بين آراء من حولك وبين قراراتك المصيرية المستقبلية.

3-مشكلة السكن: على مدار الأجيال هناك غيرة بين الجيران، وبين الحماة والكنة، فكيف إذا كان الجيران هم الحماة والكنة؟! وما توصية الرسول صلى الله عليه وسلم بحسن الجوار مع الجيران إلا لوجود التآخي بين المسلمين، وإن استعصت المشاكل الدائمة بين أمك وبينك وبين زوجتك ، حاول أن تسكن بعيداً، على أن تتواصل بزيارات دائمة إلى منزل والديك.

4- بالنسبة لزوجتك وما في بطنها، هنا أقول إياك أن تسقط الحمل الذي في بطنها، فإنه قتل نفس، وما الولد إلا نعمة وهدية من الله عز وجل وأمانة في أعناقنا، علينا بحفظها ورعايتها، وإن شاء الله أن يكون خلف صالح ويكون من جند الإسلام، ومن جند محمد صلى الله عليه وسلم  الداعين إلى الله على بصيرة.

5- أما زوجتك قال الحبيب المصطفى فاظفر بذات الدين تربت يداك، وسأذكر لك قصة واقعية: مفادها أن رجلاً تزوج من امرأة متدينة ورزق منها بنتان وعملت المرأة طعام لأربعة أشخاص، وعندما وضعت الطعام لابنتيها جاءت أخت الزوج ومعها ثلاثة أولاد وأكلت طعام الغداء مع أولادها وبنات أخيها وبقيت الزوجة دون طعام وقالت للحاضرين لست جائعة الآن، وبعد قليل جاء الزوج الجائع من عمله ولم يجد أثرا للطعام في بيته، وثارت ثائرته على زوجته، فما كان منها: إلا أن قالت له أما سمعت قول الله سبحانه وتعالى: ((ليس على الأعمى حرج ...ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم.. ) فسكت الزوج بعد أن أعطته الزوجة البينة من كتاب الله.

6- بالنسبة لأخيك هناك غيرة بينكما منذ الصغر، وهذا واضح في رسالتك، والغيرة بين الإخوة أمر طبيعي ما لم تزد عن حدها، وكونك الابن الأكبر فكانت تنفذ رغباته قبل رغباتك ، أو على حساب رغباتك، وكثيراً ما يغفل عنها الوالدان، وعلى كل قيل في المثل: من يكسر كلمة يكسر جبل، واحتسب أمرك عند الله سبحانه وتعالى، والوعاء الكبير يحتوي الوعاء الصغير، وأكبر منك بيوم أوعى منك بسنة، وكونك الأكبر عليك بالتحمل قدر المستطاع، قال تعالى: ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) ، وقال أيضاً :  ( كل نفس بما كسبت رهينة ( ، فالثواب على صبرك على أخيك وأمك جزاؤه الجنة إن شاء الله.

والله ولي التوفيق , والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات