أخي وذاكرته الإباحية !
35
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
وفقكم الله على إنشاء مثل هذا  الموقع الذي يساعد في إصلاح المجتمع بإذن الله....
أود أن أعرض عليكم مشكله تتعلق بأخي  متمنية أن أجد لديكم حلاً لها...

لدي أخ يبلغ من العمر 15 سنه يظهر عليه الصلاح..لايوجد في جواله مقاطع سيئه أو أغاني ..لاحظنا أن لديه ذاكرة أخرى للجوال يحتفظ بها ولايتركها أبداً دائماً تكون في جيبه حتى إذا أراد أن يذهب للمدرسه..
مما جعلنا نشك في أمره فأخذت الذاكره وهو نائم وفتحتها أنا وأمه فوجدنا فيها مقاطع إباحيه وأغاني..ورجعنا كل شيء إلى  مكانه بحيث لايعلم أننا رأينا مابها..(وحتى لايفقد ثقتنا فيه)

أريد حلاً لهذه المشكله لأننا نخاف أن يدمن على مشاهدة هذه الأشياء أو يتمادى إلى أشياء أخرى..أو يحاول تجربة مايراه...
أنا من وجهة نظري لاتنفع المواجهه مع المراهق..ولكن كيف نتوصل إلى حل ..مع العلم أنه لاأحد يعرف غيري أنا ووالدته (أنا أخته الكبرى الغير شقيقه)..
بماذا تنصحوني هل أضع مكانها ذاكره تحتوي على مقاطع تذكر بالله وعقابه....

*معلومات قد تساعد في فهم المشكله:
*لايوجد لديه أخ قريب في السن في المنزل..
*الوالد كبير في السن لايمكن أن يتعامل مع مثل هذه المشاكل إلا بعنف..مثلاً قد يأخذ الجوال ويكسره..
نأسف على الأطاله .. وأتمنى أن تتكرموا بالرد في أسرع وقت ممكن..
ولكم جزيل الشكر ..وفقكم الله لما يحبه ويرضاه...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد.

فأشكر الأخت المستشيرة على حرصها على أخيها وفي بداية الاستشارة أنبه على أمور:

ا-أشكرك على المتابعة الدقيقة لأخيك الشاب ورصد سلوكياته وما يطرأ عليه من تغير.

2- أنا أوافقكم على فتح الذاكرة والنظر فيها من غير علمه ولا يعتبر هذا من التجسس بل من المراقبة والمتابعة للشاب.

3- كما أوافقكم على عدم علمه بما فعلتم حتى لا يفقد الثقة بكم ولو علم بما فعلتم قد يخفي ما لديه في المستقبل في أماكن أخرى غير البيت.

أما خطوات العلاج التي أقترحها عليكم:

1-الحرص على تنمية المراقبة لله تعالى في نفس الشاب من خلال:

أ-التذكير غير المباشر بالآيات والأحاديث التي تبين علم الله تعالى لكل شيء وأنه لا تخفى عليه خافية كقوله تعالى: (( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول..) وقوله تعالى: ((وهو معكم أينما كنتم))
وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ((اتق الله حيثما كنت..))

ب- إهداء أشرطة مناسبة تنمي جانب المراقبة لله تعالى.
ج- إرسال رسائل نصية ومرئية إلى جواله تذكر بذلك.

د- ترداد بعض الأبيات والكلمات التي تنمي المراقبة ومن ذلك:

إذا ما قال لي ربي
أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب عن خلقي
وبالعصيان تأتيني

وغيرها..

2-الحرص على إزالة الحواجز بينكم وبينه وخاصة والدته من خلال الجلوس معه وتلمس ما يحتاجه حتى يبيح لكم عما في نفسه.

3-مشاركته في بعض الأعمال الصالحة كالصيام.. وتذكيره بالأعمال التي كان يعملها من قبل. وتعليمه بأن الحسنة بعد السيئة تمحوها قال تعالى(( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)) وأن بني آدم كلهم خطاء وخير الخطائين التوابون. وأن الله غفور لمن تاب. قال تعالى (( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى))

4-السعي في تغيير أصحابه إلى صحبة صالحة من خلال إمام المسجد، أو بعض شباب الجيران الصالحين.

5- ذكر بعض القصص الواقعية التي تبين بوضوح آثار قرناء السوء ويمكن الاستفادة من برنامج (الجانب المظلم) الذي يبث في قناة المجد. كما يمكن الاستفادة من الاستشارات الموجودة في هذا الموقع المبارك.

6- الإلحاح بالدعاء أن يهديه الله تعالى فكم من شاب صلح حاله بدعوة صادقة من والديه.
7- أحذركم من استعجال النتائج أو اليأس من هدايته واستقامته فالإنسان بفطرته يحب الخير ومثل هذه الحالات تحتاج إلى نفس طويل.

 أسأل الله تعالى لي ولكم الهداية والتوفيق.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات