المسيار : جنس أم هروب ؟
10
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ما جال بخاطري هذا السؤال
(هل يتزوج الرجل لأجل شهوته ثم لتكوين اسرةام تكوين اسرة ثم اعفاف نفسه)

لي طفل يبلغ من العمر سنة واحدة وانا متزوجة منذ مايقارب سنة ونصف

ولدي كثير المشاغبه وكثير البكاء وخاصة اذا راني انا ووالده على السرير او حتى جالس بجانبي

يبدأ في العويل والبكاء ويريد مني ان احمله

هذا الحال سبب الكثير من المشكلات

رغم محاولتي جاهدة اسكاته بشيء او اقوم بتنويمه قبل ان يأتي والده ولكن دون جدوى

استمر ذلك لمدة اربعة ايام متوالية فقط

في تلك الفترة فكر زوجي بزواج المسيار مع العلم اني احاول وبكل طاقتي ان اسعده ولكن التقصير ليس مني

بعد ذلك (وانا اتكلم ليس باعتراض على ما شرع الله) ولكن احسست بأن الجنس هو المبتغى لا غير وقد نسي او تناسى اني اعاني مثله في الأيام الماضية

وبدأ يصرح لي بكلام مجازه
انا اريد ان ارتاح في المنزل
اريد ان اجلب خادمة لهذا الصغير
ولكني ضدهذا؟؟

المسألة هي اني فكرت مليا ولا ادري ما ذا اقول
في الحقيقة ليس هو الرجل الذي كنت احلم به ولكني رضيت بذلك ولكني لا ارضى ان يتزوج علي رغم اني لاحول لي ولاقوة في ذلك وليس بسببي وهو بالأساس لم يكن الشخص الذي اريده

مارايكم في ذلك هل انا على صواب ام على باطل
ارجوكم وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بداية أختي الفاضلة دعينا نبتعد بعض الشيء عن مسألة على حق أم على باطل.

فهذه الطريقة في التفكير غالباً تجعلنا نواجه مشاكل في علاقاتنا مع الآخرين وخصوصاً في علاقة الزوجين .

فمفاد هذه الطريقة أنني إن لم أكن على حق فأنا على باطل، والأمر نفسه ينطبق على الشريك.

إما هذه أو تلك .

والحقيقة أن ذلك ليس صحيحاً فقد يكون كلا الطرفين على حق، وقد يكون كلاهما على غير حق.

الآن لنعد إلى مسألة الطفل وعدم رغبته في أن يكون بعيداً عنكما في حال كنتما معاً في غرفتكما.

في هذه السن يكون التعامل مع الطفل يحتاج إلى الكثير من الجهد خصوصاً من الأم.

احرصي أختي الفاضلة على أن ينام طفلك باكراً وأن يستيقظ باكراً أيضاً فاستمراره في النوم ساعات الصباح يجعله يسهر كثيراً في المساء، أو إذا نام بعد الظهر أو بعد العصر.

مسألة أخرى أختي الفاضلة:

لقد لفت انتباهي في ما كتبته أعلاه هاتين الجملتين:

((في الحقيقة ليس هو الرجل الذي كنت أحلم به ولكني رضيت بذلك))


((وهو بالأساس لم يكن الشخص الذي أريده))

أياً كان السبب الحقيقي وراء عدم رغبتك بالزواج منه أختي الفاضلة فهو الآن زوجك، فلا تفكري كيف تزوجته ولكن فكري كثيراً كيف تسعدين وترضينه، فكلما صرت له امرأة صار لك رجلاً، إن ما هو مخزن في داخلك هو ما دفعك لتكرار هذه الحقيقة (عدم رغبتك فيه)، ومن الطبيعي جداً أن يكون لهذه الرغبة التأثير البالغ في عملية التواصل معه، إنه ليس غاضباً فقط مما يحصل من الطفل، أو مع الطفل، أو حتى من عدم حصوله على حاجته الجنسية، ولكن السبب الرئيسي في غضبه هو أنه يجد في سلوكك رسالة غير ظاهرة تقول له:

أنت لست الرجل الذي أريد.

أنت لم تقولي هذه الرسالة ولكن لأن حقيقة رفضك له لا تزال قائمة في داخلك فهي تصله مع تصرفاتك وسلوكياتك وأفعالك.

احرصي أختي الفاضلة أن تتقربي منه أكثر وأن تنظري إلى صفاته الحسنة وتبحثي عنها، وستجدين أنك ستحبين القرب منه شيئاً فشيئاً وسترين كيف يتغير حاله معك.

إذن باختصار أختي الفاضلة:

1- أعيدي ترتيب نوم الولد بحيث ينام باكراً ويصحو باكراً.

2- اقبلي يزوجك كما هو الآن وانسي كيف تم الزواج به.

3- ركزي على إيجابياته وسترين أنك بعد ذلك ستحبينه ومتى وصلت لحبه ستكونين قادرة على جعله لا يرى امرأة غيرك أنت.


وفقك الله لكل خير وأسعدك في الدنيا والآخرة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات