أنا وطفلتي : العناد والقسوة .
18
الإستشارة:


السلام عليكم
انا لدي ابنه عمرها خمس سنوات ولدي ابن عمره سنتين ابنتي ولله الحمد ذكيه واجتماعيه وتحب الجميع ولكن علاقتي انا وهي متزعجره ولم اعد اعرف ماافعل فهي احيانا كثيره عنيده معي ومع والدها احيانا وكانها غاضبة منا هي من ولادتها واهل زوجي معنا وكانت متمسكة بهم جدا جدا ولم تكن تعطيني اي   اهتمام كانت تحبهم جدا جدا وكنت اذا اردت ضمها الي واقبلها تدفعني وكان جل وقتها معهموانا كنت اعاني من ضغوط نفسيه رهيبه في تلك الاوقات وكنت اغضب بسرعه جدا واعنفها ولكن بعد ان ولدت باخاها تغيرت واصبحت اكثر عنادا واصبحت تلجا الي وتدفع اخاها وصارت تصيح وتريد كل شي لها وصارت تقضم اظافرها واصبحت نحيله جدا حيث ان حالها ضعيف وترفض الطعام واصبحت الوجبة حربا كي تاكل وتضرب اخاها وتتلفظ بالفاظ نلبيه علينا كلنا واذا اخبرتها بغلطها تعترف وتقول اسفه وتتذكر كل مامر عليها من مواقف وصادقه جدا

والان صارت تاكل من انفها وهذا ما اقرفني وضربتها بعد ان كلمتها واخبرتها ان هذا شي خاطئ وتقر بذلك واذا سالتها عن اي فعل خاطي تعمله قالت لا ادري لماذا فعلته

ادخلتها تحفيظ قران وفرنا انا واباها كل ما تريد كثيرة الطلبات صارت اي شي تدخله في فمها مناديل بلاستيك حتى ان مرة من المرات اثنا كشف الدكتور عليها وجد في فمها شعر قصته باسنانها وعندما سالتها لماذا قالت لا ادري انا احترت هل انا قاسية عليها وانا السبب كما يتهمونني اهل زوجي بانني احب الولد ولا احبها وكذللك زوجي وامي يقولون لي ذلك انهم ابنائي احبهم كلهم ولكن ربماكنت قاسية على  ابنتي انا احبها ولكنني لم اشبععها بذلك ولكنها نفرتني بتصرفاتها التي ترفع ضغطي لا ادري هل انا المخطئه افيدوني جزاكم الله خيرا والله اني لم استطع النوم لتفكيري في ذلك

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الأخت الكريمة أم ريناد حفظها الله تعالى :

بارك الله فيك على متابعتك لتربية أولادك وإرسالك لهذه الاستشارة من أجل تحسير الفجوة بينك وبين ابنتك. وأدعو الله تعالى أن يوفقك من أجل هذا لكي تكوني سعيدة في بيتك وأسرتك.وتنشأ ابنتك النشأة الصالحة على قيم وأخلاق الإسلام .

يبدو أن ابنتك قد عانت من ولادة أخيها ، وقبلها من الظروف التي كنت تعيشينها والتي جعلتك متوترة بعض الشيء . نعم هي الغيرة التي تجعلها تنفر من أخيها وتحاول أن تؤذيه ، وتبتعد عنك لأنها تتصور أنك تحبينه أكثر منها (وقد تكون تلك الحقيقة!).وهذا ما جعلها تتجه نحو الأقارب الآخرين طلبا للحب والعطف .

المهم ، يمكنك الآن إصلاح العلاقة بالالتفات إليها والاهتمام بها ، وعدم التمييز بينها وبين أخيها ، وسوف تتعدل أمورها بالصبر والاحتواء وباتباع تعديل السلوك الإيجابي والسلبي.
 وما يظهر عليها من قضم الأظافر وأكل الشعر وما إلى ذلك ربما يعكس حالة القلق عندها ،وقد تحاول جلب الانتباه إليها عن هذا الطريق . وإذا ما كنت هادئة وصبورة في تأديبها فسوف ينعكس ذلك على سلوكها بشكل مباشر. وسوف تتحسن شهيتها للأكل، والأفضل أن تترك دون إجبارها على الأكل ، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة عنادها لك ، المهم تهيئة الأكل التي تحبه وعرضه عليها دون الضغط عليها.

إذن أؤكد على أهمية الصبر ومداراة الأمور بالحسنى وعدم الضرب والتوبيخ أو التعنيف أيا كان شكله، وهذا ما سيجعلها أكثر طاعة لك. ومن الضروري أن تظهري حبك لها (في حدود المعقول ) دون زيادة أو نقصان ، وعدم التمييز بينها وبين أخيها في المعاملة.

أعانك الله على تربية أولادك وحفظك وإياهم وجعلكم من الهادين المهتدين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات