كيف يحبني الناس وأنا أكره نفسي؟
5
الإستشارة:


بدايه انا أشعر بحزن على نفسي  فأنا أشفق على نفسي وحاولت أني اغير من نفسي لكن من دون فائده حاولت طلب المساعده لكن أمي رفضت تخاف من كلام الناس الطب النفسي مرفوض المشكله تزيد وتكبر مو مهم المهم كلام الناس تعبت ابي اكون راضيه عن نفسي ابي احب نفسي اكره نفسي اتمنى أكون شخصيه قويه محبوبه اجتماعيه محترمه

من وأنا صغيره وأنا بنت مؤدبه وجبانه اخاف من المواجهه عانيت من مواقف كثيره من الطالبات اللي معاي فكنت أسكت وما أخذ حقي كان يضيع حقي وأنا اتفرج ساكته زميلاتي كانو يقولون عني المؤدبه الخلوقه لكن كنت جبانه مو أكثر ضعيفه مو قادره أخذ حقي ضغطت على نفسي في بعض المواقف وحاولت أواجه كان الخوف يبان علي ارتبك مابعرف ايش اقول ففضلت ارجع للسكوت كنت أشكي لامي تقولي طنشي ماكان يعجبني ردها مو هذا اللي انتظره ايش فادني؟مافادني في شيء زادني ألم كنت أكتم في نفسي ولااحد درى عني وأمي تقولي طنشي مو عن ضعف منها بس عارفه أني ضعيفة مو بيدي أصلح شيء
وكانت توهمني أنه اذا كبرت بتغير المهم كبرت وكبرت مشكلتي معاي

مافيه ثقه في النفس تأنيب ضمير لاتفه شيء وأنا في المراهقه تغيرت مع عائلتي بس وصرت عصبيه وأحاول اثبت لنفسي أني عندي رأي وقويه بس كنت بكذب على نفسي مو أكثر يمكن أكون قاسيه على نفسي لاني مصممه على التغيير وماراح اتراجع

بكره أبوي لاني بحس شخصيتي يوم عن يوم تشبه شخصيته وكنت أتمنى أني مااشبه وبقول لامي ماابي أشبه أبوي لما أكبر ولكن الشبه كل ماله يزيد حاولت اعوض اللي أحس فيه بالأهتمام يالنفس أكثر من ناحيه اللوك لكن أكتشفت أني من جوا فااااارغه بس شكل خارجي مو أكثر مابحس أنه أحد يحبني من المجتمع الخارجي ولا أنا بحب أحد فأنا مااحب نفسي كيف بنحب وبحب أمي تقولي انشغلى بدراستك وانا اعتبر انه هروب من المشكله مو أكثر فالمشكله ماانحلت أنا مصممه على التغيير وأبي أتغير بس مو عارفه الطريقه فالأبواب كلها مغلقه اتمنى أكون شخصيه ثانيه اتمنى أكون راضيه عن نفسي بحسد كل مااشوف وحده شخصيتها حلوه ومحترمه ليه مااقدر اسير زيها؟؟؟؟

ممكن تساعدوني بالطريقه للتغيير ولاتنصحوني اروح لطبيب نفسي لانه المبدأمرفوض مثل ماوضحت ومشكورين.

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الفاضلة والتي رمزت لأسمها (S) :
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بقراءة استشارتك ومن خلال التمعن بمحتواها أجد أنها تحتوي على العديد من الشكوى سواء النفسية أو الاجتماعية، والتي يرجع في أغلبها إلى أفكار سلبية بذرتيها وسقيتها في مراحل مبكرة من عمرك!!

ففي البدء ترثين نفسك وتشفقين عليها وتتألمين لما وصلت إليه، وقد يكون في ذلك بعض السلبية بنظرتك لنفسك، ولكن الأمر الإيجابي في ذلك هو أنك حاولت أن تغيري من نفسك عدة مرات، وأنك غير راضية على الوضع الراهن لنفسك وشخصك؟

كما أنك تصفين علاقتك بمن حولك سواء الأهل أو الصديقات بأنها ضعيفة وأنك جبانة في مواجهة المواقف، وأرى في هذا الجانب سلبيا للمشكلة ولكن الجانب الإيجابي هو أن علاقتك بوالدتك ممتازة بحيث أنك تصارحينها بما تعانين من مشاكل مع نفسك أو مع الآخرين، وهذا بحد ذاته يبشر باستعدادك لتكوين علاقات اجتماعية أخرى على نحو جيد!! كما أوضحت بمحاولتك الجدية لتغير نفسك وإثبات رأيك، ولم تستطيعي أن تظهري ذلك إلا مع أهلك، وذلك من خلال التعامل معهم بعصبية والإصرار على الرأي، ويظهر الأمر الإيجابي في ذلك هو أنك حاولت وبذلت جهداً وإن كان ذلك الجهد أو المحاولة لم تكن بطريقة صحيحة، فذلك إشارة لجانب جيد في شخصيتك وهو الإصرار والعزيمة للتغير، وهذا بحد ذاته بداية لانطلاقة مشرقة بإذن الله.

في البدء أختي الفاضلة :  أود تذكيرك بإشراقة للدكتور عائض القرني في أحد كتبه وهي"أن تتفاءلي ولو كنت في عين العاصفة"، وتذكري أن الله ابتلاك ببعض الأمور بنفسك ليرى مدى صبرك عليها، وكيفية مواجهتك لها، فقد دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض الطرق في حديثه عليه السلام ((إذا أطاعت المرأة ربها، وصلت خمسها، وحفظت عرضها دخلت جنة ربها)) فهذه أمور ميسرة على من يسرها الله عليه، فجاهدي نفسك بالقيام بهذه الأعمال من خلال التقرب لله عز وجل وبالتدبر بما أنعمه الله عليك من نِعم عديدة لن تستطيعي حصرها، والتي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك، قال الله تعالى :  ((وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها)) فالله عز وجل أعطاك سلامة العقل والحواس والصحة في البدن والأمن في الوطن والمعيشة بين الأهل، وبعد كل هذا تكرهين نفسك ؟؟

لماذا فغيرك محروم منها ويتمنى ما هو لديك، فلا تكوني كمن قال الله عنهم ((يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها))

أختي الكريمة أوصيك بعدم التكاسل أو الاستسلام لليأس بل جاهدي نفسك في المحاولة لتغييرها للأفضل وتذكري قوله تعالى : ((إن الله لا يغّير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)).
ومن خلال ذلك أقدم لك بعض الطرق فيما يلي:

1-قبل كل شيء :  اطلبي من الله العون في أن يذهب عنك الهم والحزن، وأن يبدله بفرح وسرور، وقوة عزيمة وإرادة، وذلك بالتقرب بالعبادات والسجود لوجهه الكريم.

2-اطلبي من والدتك أن تكون معيناً لك وتحدثي معها بنيتك وطريقتك الجديدة للعيش في الحياة بأسلوب جديد.

3-حاولي أن تغيري من طريقتك وأسلوبك في التعامل مع الآخرين سواء القريبين منك أو البعيدين، فلا تكوني سلبية في أخذ حقوقك أو المحافظة عليها وذلك من خلال الحصول عليها بأفضل الطرق وتعلمي ذلك من شخصيات من هم حولك.

4-اعلمي أن الابتسامة كالحصاة إذا ألقيت بها في ماء الغدير لا تلبث حتى تؤلف من الماء دوائر تتسع وتتسع، وقد قال عليه السلام ((إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق)).

5-احرصي على قراءة الكتب النافعة ومتابعة البرامج الهادفة التي تساعدك في تدعيم ذاتك وتقويتها مثل كتاب "أسعد امرأة في العالم"  وكتاب"لا تحزن" وكليهما للدكتور عائض القرني.

6-قراءة كتاب (دع القلق وابدأ بالحياة) مترجم.
 
7-وأخيراً تذكري بأن الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثري بها بل اجمعيها وابني بها سلماً لتصعدي بها نحو النجاح.

 والله يحفظك ويرعاك

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات