يداري عاهته النفسية بالجبروت .
25
الإستشارة:


انا سيدة تبلغ من العمر 37 سنة  من مواليد 1970 تزوجت من زوجي في سنة 1986 ومن ليلة دخلتي بدات نكبتي سلسة من الفشل ومشادات نابية عندي الان خمس اولاد ا كبرهم عندها 20 سنة واصغرهم عنده 12 سنة تحملت ايها الاخوة والاخوات فوق مايتحمل بشر زوجي انسان غيور متملك اناني بمعنى الكلمة والله حسبي على كل كلمة اقدر اقول اني ماعرفت راحة نفسية ولافرح العروس حياتي معاه كانت كلها شك واتهامات من طرفه اني بعرف رجال غيرو واني مو امينة على بيتو مع عدم وجود سبب او مبرر لكل ها الصفات الى ينعتني بيها

الان مشلكتي اصبحت اعظم الان لا يحق لي ان ابدي اي رائ في اي امور بيتي او حياتي لا يحق لي ان استقبل صديقة الى في بيتي لا يحق لي الخروج لعند احداهم قبلت وصبرت لكن ان اتعرض لسب والشتم والتهديد بالقتل علي يدو هدا كثير  اما الطامة الكبرى انو اصبح يخاف ان اقتله او اسممه او ان اسحره انظروا حالتي وها التخلف الي اصبحت اعيشه سحر ايها الناس اتهم بالشعودة تفتش ملابسي ترمى على الارض شق فراش نومي يبحت عن دليل  يبحت في حقائبي يراجع كل تلفونات ييطلب اي رقم دخل لهواتفنا وبالاخص الارضي ان لمست شئ لا ياكل منه ان شربت من اناء يتجنبه لا جمعني معاه اي مودة ولا رحمة بل احس بانو يكن لي كل الكره

ايها الكرام ارجوكم بل اتوسل لكم دلوني على حل مع العلم اني ست بيت ولا مدخول لي يعيلني واسرتي الا هو والان اصبح يمسك يده علينا وفي اخر المتمة اتهمني امام القضاء باني انوي على قلته هو انسان يعاني من  الاعصاب او المرض النفسي والتهيئات وبياخد علاج الان لمدة 10 سنوات لكن من دون اي نتيجة تدكر مادا اعمل انا الان لمن الجا ومااقول  ومادا اعمل

ملحوظة زوجي يعاني من عجز جنسي من 11 سنة وهدا سبب تطور حالته النفسية لكن انا بتعرض لضغط كبير جدا انا واولادي لانو بيشهر بي وبالاولاد بكل كلام بدئ وقبيح ويتهمنا بماهو ليس فينا في مجتمعنا وفي مكان عمله وعلى المقاهي ارجوكم شوفو لي حل بل اتوسل لكم  حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة :
 
 السلام عليكم ورحمة الله .

كان الله في عونك، وخفف عنك آثار الابتلاء، والحقيقة أنك وفقت في تشخيص سبب معاناتك وهو ما أشرت إليه آخر خطاب استرشادك من بيان إصابة زوجك بالعجز الجنسي.
 
فهذا المرض له انعكاساته الخطيرة على سلوك الزوج وصلته بزوجته. فهو ابتداء يشعر بضعفه وتقصيره، وتهتز ثقته بنفسه ثانياً، وينتهي الأمر إذا لم يوفق الزوج في العلاج إلى محاولة الانتقام من الزوجة التي أظهرت سر ضعفه، والمبادرة إلى تغطية الضعف بمظاهر العنف المختلفة.
 
والأمر مرشح للاستمرار بل والانفجار إذا لم يتم حسم هذا الخلل في الزوج. وكل الحلول الأخرى لا يمكن أن تخفف من توتر المشكلة،وانهيار العلاقة الرحيمة بين الزوجين.

نصيحتي بأن تستشيري أحد الأطباء المختصين في علاج أمراض الذكورة والضعف الجنسي عن الحلول الممكنة لعلاج حالة زوجك، وربما استفدت منه طرقاً ووسائل ترفع معاناتكما المزمنة.
فأقراص العلاج يمكنك أن تجبري زوجك على تناولها من غير ما يشعر. وأظن أن هذه المشكلة لو انحلت ولو بشكل جزئي فنفسية زوجك وسوء ظنه ولجوئه للعنف وسيلة للتفاهم مع أسرته سوف يختفي جحيمها تدريجياً.

أما حال تعذر العلاج فأظن أن لجوئك إلى المحكمة لطلب الطلاق منه أولى، وقد سبقك إليه صحابيات جليلات رصدت مواقفهن ومطالباتهن كتب السنة المطهرة.

واعلمي أن الرزق بيد الله، أما الاستسلام لحياة العذاب والألم فليس عبادة.

هذا ملخص ما أردت إيصاله إليك، والله الموفق.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات