أنوثتي المتأخرة وقطار الزواج .
25
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اتوجه بالشكر الجزيل لجميع المستشارين على يبذلوه من جهد كبير في سبيل نشر الوعي الصحي بجميع انواعه.لكم جميعا اسمى ايات العرفان.

حقيقة لااعرف ان كنت اعاني من مشكلة او عدة مشاكل،لكن سأحاول عرض مااعانيه بشكل مبسط.
لقد قدمت الى الحياة وانا اعاني من تشوه في وجهي سبب لي الكثير من التعاسه،فقد عشت سنوات طفولتي ومراهقتي وانااتلقى عبارات الإستنكار ممن حولي وفي احيان كثيره الإستهتار،وللأسف الشديد لم تكن اسرتي تراعي الجانب النفسي لي في هذا الموضوع،بمعنى انها كانت تهتم بالتعليم والصحه والأخلاق،اما الجانب النفسي فكان آخر اهتمامات اسرتي،واذكر انني في سن الثانية عشر طلبت من والدي ان يعالجني فقال انه لاداعي لذلك لأنني في نظره من اجمل البنات،

لقد اثر هذا العيب في نفسيتي كثيرا حتى انه تولدت لدي قناعة تامه انه لن يقبل الزواج بي اي رجل،وكبرت وكبر معي احساسي بعدم انوثتي الذي ترتب عليه رفضي لجميع من تقدم لخطبتي،وكنت استغرب كثرة خطابي واحس برغبة في الإنتقام لكل من تقدم لخطبتي،هذه الرغبة تترجم بالتفنن برفضي لهم باستخدام اساليب مهينه،والحقيقة انني لم اكن ادرك انني افعل ذلك بهذا المعنى في ذلك الوقت،وحينما بدأت علاج هذا التشوه كان عمري وقتها24 عاما،واستغرق العلاج سنوات عديده وحتى كتابة هذه السطور لم اشفى تماما منه،

خلال تلك السنوات كان يتقدم لي افضل الخطاب ولكن كنت مصممه الا اتزوج بهذا العيب،وعندما بلغت 30 عاما،كنت عانيت بما فيه الكفايه من هذا الموضوع، قررت الذهاب الى العياده النفسية،وكان المعالج طبيبا، ولا ادري ان كان ذلك من حسن او سوء حظي، لقد كان رائعا حقا في كشف مكنونات نفسي،واسهم بشكل كبير في تحسين صورتي عن نفسي وعن الرجل بشكل عام،واستعدت ثقتي بنفسي واقبلت على الحياة بشكل كبير،مع ملاحظة ان العلاج كان جلسات سلوكية فقط فقد كان يؤمن بأنني لااحتاج الى علاج دوائي.

والآن انافي سن 36 ،اعترف انني افضل من قبل من حيث الشكل والنفسية،ولكن خطابي جميعهم متزوجون،وانا لاارغب اطلاقا ان اكون زوجة ثانية،ليست هذه المشكلة،فأنا اؤمن بأن الزواج ليس كل شئ في الحياة،لكن المشكلة انه بعد علاجي بالعياده النفسية استيقظ احساس الرجل بداخلي،احساس لم اشعر به من قبل،واستيقظت (الرغبة) النائمة بداخلي،وهذا زاد من معاناتي،فأنا ولله الحمد متمسكه بديني ولن الجأ للطرق الغير مشروعة،ولكن حقيقة انا اعاني بشده واشعر بغظب شديد تجاه والدتي بالتحديد لأنها اهملت علاجي عندما كنت صغيره،لااخفي عليكم انني ارغب بزوج يحتويني وبطفل اعطيه ماافتقدته من اهتمام.

نسيت ان اذكر انني من اسرة مرموقة وغنية وانا موظفة وترتيبي الثالثة بين اخوتي واخواتي ال 10 ،5 اولاد و 5 اناث، وجميعهم تزوجوا لم يبقى الا اختين
 في المرحلة الثانوية والجامعية.
ارجوكم ساعدوني فأنا اعاني وحدي،ولم اجد غيركم من اثق فيه ليأخذ بيدي.
ارجوكم اسرعوا بالرد على رسالتي.
ودمتم.....
 
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة :

نعم قد تكوني واجهت كثيرا من الإهمال ومن حقك إلقاء اللوم على والدك ووالدتك وقد بادرت بالبحث عن حلول لمشكلتك ووفقت فيها والحمد لله وأنت الآن باعترافك أفضل كثيرا نفسيا وجسميا ويبقى قضية رغبتك في الزواج هي محور حياتك ورؤيتك لمزيد من الاستقرار النفسي والأسري ويمكنك بالطبع مراسلة المواقع الخاصة بالراغبين والراغبات في الزواج حتى يمكن تيسير هذا الأمر في أسرع وقت ممكن.

ملحوظة: الزواج سيبعث في حياتك بهجة وسعادة أعتقد أنها ستدفعك إلى نسيان إهمال الأب والأم وتقصيرهم في علاجك , وإن كان السعي نحو تحقيق هذه الرغبة يتطلب قدرا من التنازل عن بعض الشروط سعيا وراء تحقيق هدف أسمى وأهم وتهيئة مناخ مناسب لحياة أسرية سعيدة؟ .

تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات