شلل اللسان وارتجاف اليد .
4
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا بنت عمري 21سنة.. أعاني من مشكلتين..

1) أول مشكله هي مشكلة قالقتني ومحزنتني هي اني اذا جلست مع ناس أي ناس.. مايجي في بالي حكي يعني (ماأسولف).. أحاول ان أفتح مواضيع ماأقدر واذا فتحت موضوع يكون سخيف مثل.. اليوم الجو حلو ..أو شين . يعني يكون سخيف ويتسكر بسرعه..واذا اللي معي فتح موضوع ماأقدر أتواصل معه لفترة طويلة ((يعني أسكره بسرعة))..عشان كذا مكالماتي في الهاتف قليلة لأني ماأدري ايش أقول. وأيش أسولف فيه؟..
وأغار اذا شفت اختي تطول بالتليفون تسولف..حتى اذا كلمت نفس البنت اللي تكلمها اختي ماأقدر أتحمس معها وتنتهي المكالمة بسرعه...."""مع ان البنت اجتماعيه وتسولف""".
أنا أعاني من هالمشكلة من زمان لكني بدأت أتحسن بس الى الان فيني.......


2) اذا ذهبت لأناس ماأعرفهم وليس شرطا اني ماأعرفهم لكن أكون خايفه من شي ..يبين فيني..
أولا:أنتفض فيبين على يدي انتفاضة واضحه اذا قدموا لي القهوه يرتج الفنجال مما يوقعني في حرج شديد..وأحيانا أتعذر عن القهوه لهذا السبب.
ثانيا:رجفه في الصوت وتلعثم في
الكلام.
تستمر هذه الحالات تقريبا من ربع الى نص ساعة تقريبا من دخولنا على الناس.

ماأدري هل هذا يسمى رهاب اجتماعي أم لا؟..
ساعدني يادكتور  فأنا مخطوبة وبعد فترة قريبة جدا "الشبكة" (أي يلبسني خطيبي الذهب)..وأنا متأكدة اني راح أرتجف وماراح يقدر يلبسني الخاتم من رجفة يدي...لأني أصلا أخااااااف من الرجال.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


اختنا الفاضلة :  حياك الله .

اطمئني فالمشكلتان هي مشكلة واحدة ونسميها تداعيات المشكلة .

أولا :  أريدك أن تتدربي من الآن أن تتركي اعتقادك العميق الذي قلته في آخر رسالتك :" وأنا متأكدة أني راح أرتجف وما راح يقدر يلبسني الخاتم من رجفة يدي...لأني أصلا أخااااااف من الرجال. " .

فنحن للأسف ما نفكر به يحصل لنا . وما نعتقد عن أنفسنا هو ما يكون شخصيتنا .فأريدك أن تتدربي على قول الكلمات التي تريدين الحصول عليها . كأن تقولين : " أنا واثقة من نفسي ولله الحمد والشكر وسأشعر بتحسن عندما أكون مع زوجي أثناء الزواج و...." قولي ما تريدين الحصول عليه واطمئني فدماغك يستمع إليك ويبرمجك بمشيئة الله على ذلك . فقد قال صلى الله عليه وسلم :(( تفاءلوا بالخير تجدوه ..)) أو كما قال ... ويقول الله تعالى : (( أنا عند ظني عبدي بي فليظن بي ما شاء ..." فنحن المسئولون عن نتائجنا ... فلا تنسي ذلك .

أما الحالة التي ذكرت من عدم قدرتك على الحديث بطلاقة مع من تخاطبين فذلك يرجع لأسباب وأهمها هو تركيزك في الحالة بعينها .. فإذا ركز الشخص في الخطأ وقع فيه . وإذا ركز في أنه سيتكلم بطريقة خاطئة فسيتكلم بالطريقة التي توقعها .

والصحيح أن نستمتع بالحديث مع من نشاء .
 وأريد أن أسدي لك نصيحة واسمعيها جيداً :

 إن النساء عامة إذا أردت ان تكسبي قلوبهن فاستمعي لهن ... نعم الاستماع .. وإذا أردت التعليق فاحذري أن تطيلي بل وافقي ما يوافق العقل والدين وقللي من الحديث عن نفسك فهذا يملل من أمامك . ولهذا أنا أهنئك بأسلوبك الذي تتوقعينه مشكلة وهو ما يبحث عنه الكثير من النساء .

أما ارتباكك أمام الآخرين وارتجاف يدك فهو من حالات الرهاب الذي أحسبه إن شاء الله بسيطاً جداً .

أختي الفاضلة : ركزي في ايجابياتك . ركزي فيها واستمتعي بها .. ودعي السلبيات لوقت آخر .. فبتركيزك في إيجابيات تلغين سلبياتك بطريقة لاواعية ... ولكن لا يمنع أن تصححي أخطاءك وسلبياتك عن طريق الأسلوب الذي لا يؤثر في شخصيتك ... فهناك من يريد أن يصحح خطأ لديه فيجلد ذاته ويؤنبها ... وهذا غير صحيح ...فنحن بشر والخطأ حاصل .

وأنصحك بالقراءة فهي تنمي لغتك وألفاظك اللغوية العميقة ... وهي تطرد فكرة التركيز في الناس وما يطلبون ... ثقفي نفسك ... اقرئي في الكتب الدينية فهي نعم الكتب .. يقول صلى الله عليه وسلم : (( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )) واقرئي في الكتب الأدبية الراقية والتاريخية والتطويرية .

 إن تركيزك في هذا المجال سيبعدك عن التفكير في الآخرين وفي مشاكلهم .

أسأل الله العظيم أن يزيدك ثقة في الله أولا ثم في شخصيتك ويسهل عليك ويبارك لك في زواجك ويجمع بينك وبينه في خير إنه ولي ذلك والقادر عليه .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات