صديقتي تخون زوجها .
51
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وبعد

مشكلتي تتلخص ان لي صديقة بالعمل وهذه الصديقة هي متزوجة وتصغرني بعام وقدصرحت لي بان ابن خالها يحبها وهي تبادله نفس المشاعر بالرغم من انه اصغر منها 10سنوات وانا نصحتها بانا حرام عليها لانها تخون زوجها بمجرد التفكير في شخص اخر بالاضافة الي ذلك انها بتدمر حياة هذا الشخص الذي يتوهم انه يحبها لان هناك فروق كثيرة بينهم

وكانت تقعد تحكيلي عن حكاياتها هي وهو علي الشات وكيف انها مكتئبة عندما لا يكلمها لدرجة انها تريد ان تنزل الي بلدها لتستقر هناك بجانب الحبيب المزعوم لانا تعيش في بلد اخر غير الذي يعيش فيه هذا الشخص ولاني الحمد لله بعرف ربنا وبحاسب نفي علي كل تصرف فانا طلبت منها عدم التحدث معي في هذا الموضوع حتي لايكون هناك خلاف بيني وبينها ولكنها مفيش فايدة اجدها تقحمني في مشاكلها فمرة جعلتني اذهب معها للسوق واشترت لهذا الاخ برفان ودفعتني انا ثمنها ومن مده قريبة وجدتها تطلب مني ان اشتري لهذا الشخص موبيل بالقسط ولانها لا تريد زوجها يعرف عايزني انا اشتريه باسمي فانا رفضت لانها عندها اخوتها وابوها موجودين معها في نفس البلد ومرة ثالثة كانت طالبة مني مبلغ من النقود علي سبيل السلف لان هذا الشخص كان عامل حدثة وكان يريد اصلاح هذه السيارة وهي تريد ان تدبر له هذا المبلغ فقلت لها انني ليس عندي فلوس في الوقت الحالي

هذا بالاضافة الي اتصالاتها بي فقط عندما تكون محتاجة مني حاجة والتليفون لايتوقف عن الرن باستمرار لانها تريدني دائما اخرج انا وهي لانها بتكون زهقانة وعايزة زوجها يجبها عندي وانا الف معها في السوق وفي الاخر ارجعها للبيت لان زوجها يعتمد علي في اني ارجعها وعندما اصدها اشعر بتأنيب الضمير لانني كلمتها بشكل وحش او رفضت طلبها وخاصة انها تفرض نفسها علي بغض النظر عن ظروفي اذا كنت مشغولة ام لا فاصبحت الا احب الرد علي التليفون واجعل والدتي تبرر عدم وجودي بانني في الخارج وعندما اعود سوف اتصل بها

واصبحت لا اعرف كيف اتصرف معها وانا عارفة انها تستغلني فقط لمصلحتها وانا ارضي باستغلالها لاني اشعر بالحرج منها مع العلم انها دائما تكذب وانا متأكدة من ذلك ولكن لا اعرف كيف التصرف معها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :

 فأشكر الأخت المستشيرة على حرصها أولاً. وعلى ثقتها بهذا الموقع المبارك ثانيا.
 
ولعلي أشرع في تقديم الاستشارة مستعينا بالله تعالى فأقول وبالله التوفيق:

1-   أشكر الأخت على حرصها على زميلتها وطلبها لحل مشكلتها وهذا خلق نبيل يمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) رواه مسلم.

2-   كما أشكرها على تقديمها للنصيحة لصديقتها حيث قالت لها: حرام عليها لا تخون زوجها. ويظهر من هذه الصيغة المحبة الصادقة. لكني أحب أن أذكر بأنها قبل أن تخون زوجها هي خانت الله ورسوله بهذه العلاقة المحرمة.


3-   عليك أختي الكريمة بالاستمرار في النصح وعدم اليأس ولكن من خلال الأساليب النافعة ومن ذلك:

أولا: ذكر القصص التي بدأت بعلاقة محرمة وانتهت بعذاب وحسرة نسأل الله تعالى العافية ويمكنك الاستعانة بهذا الموقع ففيه من القصص الواقعية الكثيرة في هذا الباب والله المستعان.

ثانيا: اتخاذ الأسلوب الإقناعي العقلي بحيث تسألنها هل ترضين أن يمارس زوجك هذا الأسلوب معك؟
ثالثا: إحياء جانب المراقبة لله تعالى بحيث تسألينها هل ترضين أن يعلم زوجك بهذه العلاقة فإذا قالت : لا. فقولي فكيف تخافين من زوجك ولا تخافين من ربك! والله تعالى يقول: (( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول...الآية))  (سورة النساء)

4-   احذري أن تعاونييها في هذه العلاقة الخاطئة حتى لا تكوني مشاركة لها في الإثم. وما تشعرين به من تأنيب الضمير حين تعرضين عنها إنما هذا من الشيطان. بل عليك باستمرار النصح لها وعدم الرضا بفعلها وأهم من ذلك عدم مساعدتها في الشراء أو غير ذلك.

5- استعيني بالله تعالى وادعيه أن يصلح حالنا وحال صديقتك. والله الموفق .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات