من القلق إلى الإدمان إلى الإجرام!
11
الإستشارة:


أنا لي أخ كان شاب صالحا مصلحا يهتم بدعوه00ويحرص على فعل كل خير00فجاة قبل
شهر وبالتحديد في بداية خطوبته فلقد خطبنا له قبل شهرين بالتحديد وزواجه الان تم عليه تقريبا شهر
عمره 24عندما خطبنا له راينا انه في حال توتر شديد وقلق وكثر أسئلة
عن الزواج ويسال عن زوجته قل نومه فقد شهيته للأكل00(للمعلومية هو يعاني من القولون العصبي منذ أكثر من سنتين)

المهم بدأ أخي بتغير والتدهور تدريجيا ولانعلم ماالاسباب وبعدها بفتره علمنا انه يراجع طبيب نفسي منذ زمن0كان يعطيه حبوب فاليوم وسيروسات0وقبل خطوبته00وكان انسان عادي جدا كما كان لكن بعد الخطوبه تغير حاله لدرجة انه يأخذ كميه كبيره من الحبوب النفسيه ويقول اني لااستطيع ان انام دون ان أخذها00فكان ياخذها وان لم يأتيه النوم ولو بعد نصف ساعه ياخذ ثانيه ولايهتم بنصحنا ابدا حتى لايشعر بنفسه فيبدى بالهلوسه وثقل باللسان وذكر كلام ينساها في اليوم التالي00وحينما ينام يتبول لااراديا00

ولقد سافر لمدينه اخرى وفي الطريق لم يستطيع ان يكمل بسبب تأثير الحبوب فذهب اخي لاحضاره فوجده مغمى عليه وذهب به للمستشفى فقال الطبيب انه متناول اكثر من عشرين حبه وعملوا له تنظيف للمعده00ويقول الطبيب لو تأخرتم قليلا لكان قد مات00بعدها اخذنا منه الحبوب النفسيه
لانها تؤثر على عقله00لكنه عاد وأخذها دون ان نعلم من الدكتور النفسي00ونحن نتعجب مالذي قلب حاله00

مر اسبوعين وحالته مستقره وتم الزواج وكانت زوجته هي من أخبرتنا انه لايزال ياخذ حبوب النفسيه وانه لاينام الا عليها وانه دائما يقول اشعر بضيق في صدري000وبعدها أخبرتنا بشيء لم نكن نعلم عنه أي شيء انه يشم البانزين 00بشكل جنوني فقامت بتهديده على ان يتركه فقال ان لم استخدمه الا بعد الخطبه أي من شهرين تقريبا فأخبرتنا دون علمه فأخذه اخي لمستشفى الامل فاعطوه ادويه دون تنويم 00وبعدها باسبوع خرج مع احد اصحابه وعهم سلاح رشاش وكانوا للأسف شاربون للخمر وكانوا يطلقون النار على المارين بسياراتهم المسافرين فاتصلوا اصحاب السيارات بالشرطه فقامت بملاحقتهم فاطلق اخي السلاح عليهم لكن الحمدلله لم يصب احد بأذى الى ان انتهى الرصاص فقبضوا عليه الشرطه هو وزميله00

دكتورنا الفاضل كيف تفسر شخصيته وكيف نعالجه  ماهوالحل ارجوا الرد  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي العزيزة :

أهلا بك على موقعنا ، وأعانك الله على مصابك ، وأكرمك لاهتمامك بأخيك.

تقولين أنه يعاني من القولون العصبي منذ سنتين وهذا يعني أنه كان مريضا منذ فترة أطول من هذا فهل لم تلاحظوا في المنزل اضطرابه ومعاناته، أخوك كان ولازال يعاني من اضطراب القلق العام وهو يجعل الشخص يعاني من أعراض التوتر والخوف غير المبرر والرعشة وخفقان القلب وألم العضلات ومشكلات الهضم وقد يصاحبه مشكلات في النوم والجنس ، ويبدو أنه لم يكن في حالة نفسية جيدة حين قرر أو قررتم أنتم أن تزوجوه مما جعل الأمور تسوء بشدة بعد الخطوبة ومما جعله يتعاطى هذه الكميات الكبيرة من الأدوية.

 كما يبدو من حديثك أنكم لم تراجعوا طبيبه المعالج لتتعرفوا علي حالته وكيفية علاجه واكتفيتم بمنعه عن الدواء وهذا قرار جانبه الصواب كثيرا ، ويبدو أن العلاج لم يأت بثماره المرجوة مما جعله يلجأ إلى التداوي الذاتي حتى دخل إلى منطقة الخطر (إدمان الأدوية ، البنزين ، الكحوليات ) ويبدو أنه وصل إلى مرحلة شديدة جعلته لا يستطيع التحكم في مشاعره وسلوكه وحدث ما حدث.
ونصيحتي لكم أولا أن تراجعوا طبيبه السابق لمعرفة ملفه الطبي وما تناوله من أدوية وطريقة معالجته له سابقا.

ثانيا :  أن يتم إدخاله مصحة نفسية فورا لعلاجه من الإدمان أولا واضطراب القلق ثانيا.

ثالثا : لابد أن يتزاوج العلاج الدوائي مع العلاج النفسي وتمارين الاسترخاء.

وفقك الله .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات