الخوف من الجسور .
26
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبارك الله لكم هذه الجه الطيبة انا شاب في العقد الثالث من العمر حاصل على شهاده عليا بالتعليم العالي ونفسيا سوي ولا توجد لدي مشاكل بمعنى المشاكل ولكن اصبت قبل سنة بحالة نفسية او خوف وقلق وتوتر عندما كنت سائق لسياراتي على جسر مرتفع ومنها تكونت لدي عقده حيث اني اتحاشى قيادة السياره فوق اي جسر وهذا يضايقني كثيرا ويؤثر على حياتي سواء أكانت الجسور مرتفعه قليلا او كثيرا او طويله او قصيرة ولا اعلم ماهو الحل لمشكلتي ؟
ساعدوني بارك الله فيكم .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أخي الكريم " نواف عبد الله “ .
و بخصوص ما جاء في استشارتك : حالتك هي ضمن حالات الخوف الخاص أو المحدد ، وهو أمر طبيعي و يشعر به كل إنسان فلا تقلق ، وهي لا تدل بحال من الأحول على أن الإنسان حينما يشعر بالخوف من المرتفعات بأنه جبان أو كما يقال " خواف " ، بل هي استجابة طبيعية يشعر بها أي إنسان حينما يتعرض إلى ما يثير خوفه ، فأنت تشعر بالخوف من الأماكن المترفعة بينما شخص أخر لا يشعر بأي خوف ، وأيضا أنت لا تشعر بخوف حينما تسرع بسيارتك متجاوزا الحد المعقول للسرعة ، بينما آخر يشعر بخوف رهيب من السرعة العالية وهكذا …

العلاج من هذه الحالة يسير بإذن الله ، وهو مواجهة مخاوفك من المرتفعات . ويجب عدم تجنب هذه المخاوف إطلاقا ، و قد تشعر بنوع من القلق والتوتر والريبة في بداية الأمر إلا أنه مع المواصلة و المواجهة تختفي هذه المخاوف تدريجياً .

يوجد لدى البعض إشكالية أنهم لا يستطيعون ذلك فنقول في هذه الحالة : أن تبدأ بالخيال أولا بأن تسترخي على سريرك أو كرسيك وتتخيل وتستشعر بأنك فعلاً فوق جسر كبير جداً وأنك تنظر من خلال النافذ إلى الأسفل وتشعر بأنك تسير بسرعة معتدلة وبسيطة ، وأنك تسير من الأسفل حتى أعلى ومن ثم النزول ، ومن ثم تتخيل أنك تصعد جبلا عاليا جداً وحادا ، وطلب منك النزول من هذا الجبل وتحاول أن تستشعر شعورك الحقيقي بهذه التجربة .
سوف تجد أنك تخاف حتى من التفكير في البداية إلا أنه مع مرور الوقت سوف تجد نفسك تتخيل دون أدنى خوف ، ومن ثم تتحول إلى الواقع بأن تصعد جسرا صغيرا ومن ثم تتدرج إلى أن تصعد أكبر جسر في منطقتك بلا خوف ، ولك أن تجرب هذه التمارين السلوكية البسيطة ذات المفعول القوي بإذن الله .

أخيرا : اعلم يا أخي الحبيب بأنك رجل ، ومن طبع الرجال الشهامة والقوة والمواجهة فلا تكن ضعيفاً وواجه مخاوفك ببسالة ورجولة .
وفقك الله و سدد خطاك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات