سري الشهري !
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أشكر لكم حسن اهتمامكم وحرصكم على استشاراتنا .
 أنا فتاة ابلغ من العمر 19 عاما لدي 4 اخوة ذكور وأخت واحدة تكبرني ب 4 سنوات مشكلتي هي :

بلغت قبل 3 سنوات ولم أخبر أحداً وبالصدفة علمت أختي وأخبرت والدتي ولم تكلمني الوالدة في هذا الامر بتاتا . تأتيني الدورة ولا أخبر أحدا واذهب لاصلي أثناء الدورة علمأ بان والدتي لديها الخبر بانني بلغت وانا متاكدة أن والدتي مستغربة لاني اصلي باستمرار أتوقع السبب في ذلك أن والدتي كبيرة في السن ولا تتكلم في هذه الامور .

أنا اعلم ان فعلي هذا - الصلاة في اثناء الدورة - خاطئ وفيه استهزاء بالصلاة .
وكلما وعدت نفسي لااترك هذه العادة السيئة ينتابني شعور بالخوف ماذا اقول لاي ولاختي اذا امراني بالصلاة فمباشرة ارجع لما كنت افعل . ودائما اقارن نفسي بالفتيات اللاتي أخبرن والداتهن وعشن سعيدات وان امهاتهن يعلمن وقت حيضهن ويسبغن عليهن بالمعلومات والنصائح  أتالم لحالي وابكي حزنا .

علما اني اشعر بوجود الالم مع فترة الحيض ولكني اتظاهر بان شيئا لم يحدث .

في بعض الاحيان اذهب للغرفة لاصلي - اثناء الدورة - واجلس ولا اصلي واخاف حينما يدخل احد ويراني واحس بدقات قوية في قلبي ..

خاصة " انا من يشتري الفوط لنفسي واغتنم فرصة عدم وجود احد من افراد العائلة في البيت لاتصل على البقالة واطلب منهم "

أرجوكم سااااعدوني في امري وحيرتي ؟!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:



أختي الفاضلة :

قرأت سؤالك وتأملت في مشكلتك وأريد أن أقول لك قبل أي شيء : هوني عليك الأمر فإن المشكلة يسيرة وحلها سهل أكثر مما تظنين !
أعلم أنك عانيت ولا زلت كثيرا ، وأنه تتصارع في داخلك مشاعر كثيرة وهموم ثقيلة ولكن حل ذلك كله يسير بإذن الله فلا تقلقي .

إن الفترة التي تمرين فيها الآن هي فترة طبيعية مرت بها كل الفتيات من قبلك .
وهذا الموضوع الذي نتكلم عنه – وهو حدوث الدورة الشهرية - له جوانب كثيرة يجب النظر فيها والتعامل معه بحكمة وتعقل وخصوصية ودون خوف أو  تردد .

وأنت لك كل الحق في أن تتعرفي على موضوع الدورة الشهرية وكل ما يتعلق بها من أحكام فقهية وجوانب صحية واجتماعية بشكل واضح دون أي التباس. وأفضل من يقوم بهذا التعليم هي الأم فإن لم يتيسر وجود الأم ومشاركتها في هذا  الموضوع لأي سبب فتتعلم الفتاة من أقرب الأخوات أو أكبرهن وأحكمهن .  ثم هناك الكتب المدرسية والكتب الفقهية والطبية وكلها مليئة بالتفاصيل عن هذا الموضوع فيمكنك الرجوع إليها بسهولة .

 كما أن لك الحق في الحصول على الدعم العاطفي والنفسي إذ  من المعروف أن المرأة وقت حدوث الدورة الشهرية تعاني من بعض الانفعالات النفسية كالقلق والتوتر والمزاج المتعكر وهي لذلك  تحتاج إلى من يتفهم شعورها ويقف معها .

وأنا هنا أقدم لك بعض النصائح لعلها تفيدك في التعامل مع مشكلتك :

- طبقا لكلامك فإن والدتك وأختك تعلمان بأنك بلغت وأن الدورة الشهرية تأتيك .فلماذا تستمرين في إخفاء الأمر عنهما ؟ وما الذي تخافين منه في هذه الحالة ؟

- يجب أن لا تشعري بأي حرج أو خجل زائد في أن تسألي أمك أو أختك عن كل ما يخفى عليك في موضوع الدورة الشهرية . أنا أعلم أن هذا  الأمر قد يكون محرجا لك ولكن لا بأس بالحديث عنه بشكل خاص وسري مع والدتك أو أختك .

- لماذا تعانين من آلام الدورة ؟ لماذا تعانين من توفير احتياجاتك ومستلزماتك للتعامل معها ؟ لا أرى أي سبب في ذلك ! عليك أن تشركي أختك في الأمر وتحصلين منها على المساعدة . دعي عنك المبالغة في التخوف أو التحسس أو الخجل من الموضوع .

- إذا كانت عليك الدورة الشهرية وطلبت منك والدتك أو أختك -  أو أيا كان - أداء الصلاة فليست هناك أية مشكلة في أن تعتذري بالعذر الشرعي عن أداء الصلاة وأعني بذلك الدورة الشهرية وذلك بطريقة مناسبة وغير مباشرة ولن يلومك أحد أو يعنفك على ذلك فذلك  أمر الله وخلقه ولا يد لك فيه وليس عليك أي ذنب بسببه ! .

- يحرم عليك تماما أن تصلي وأنت حائض . أنك قد تأثمين لو فعلت ذلك فانتبهي هدانا الله وإياك . وليس لك أي عذر في ذلك إلا أن تكوني مكرهة ولا أرى انك مكرهة بالفعل !

- يجب عليك أن تقدمي فعل أمر الله والانتهاء عن نهيه والخوف منه وتعظيم حرماته على الخوف أو الخجل من والدتك أو أي أحد كان !

- وأخيرا أنبهك في موضوع الاتصال بالمحلات التجارية للحصول على أغراضك الخاصة . فذلك قد يعرضك للإحراج أكثر وقد يكون مدخلا لضعاف النفوس في النيل منك !  

وفقنا الله وإياك لكل خير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات