الحب الضائع والبِر العصيّ .
22
الإستشارة:


بعد التحية مسكلتي تتلخص فيما يلي:
اعيش بين اسرتي في تعاسة دائمة بين والدي واخوتي لم اذق طعم الحب والحنان ابدا حتى من امي لانها كانت دائما قاسية معي من دون اخوتي لاني فتحت عيناي وانا اعيش مع جدتي وعمتي اللتي هي في مرتبة اختي حيت التقارب في السن والطفولة التي قضيناها معا وفي سن 11 التحقت باسرتي الطبيعية لكن ولحد الان وانا عمري 28 سنة اعيش في تعاسة و وحدة وغربة ومشاكل وانا في هدا السن احتاج الى حنان وحب الام اكتر من اى وقت مضى

كانت دائما قاسية معي لم تحضني قط بل كانت تختلق المشاكل واحيانا تحرض ابي وتخلق لي المشاكل معه.مع اني في طفولتي كنت خلوقة ومؤدبة. فمتلا عندما كنت في سن 12 او 13 بدات اصلي من تلقاء نفسي وكانت تضايقني عنندما ترانى اصلي بحجت اني اضيع الوقت كي لا اغسل الاواني حتى اني احيانا اصلي خفية. ومع ذلك كنت احس انها تحبني لاني ابنتها لكن ليس حنان الام كما اني لااحس انها منحتني وعلمتني شيئا ايجابيا في حياتي (واستغفر الله ان كنت على خطا) كنت اكبر اخوتي الاربعة فلم يعلموننا احترام و معنى الاخوة كنت صغيرة لكني كنت ادرك الصح و الخطا و كنت ادرك مدى خطورة الامر في الكبر  

ومرت السنوات وانا في نفس الدوامة بل تفاقمت المشاكل الاسرية عندما بدات اكبر قررت الحجاب ومررت باضطهاد من امي لانها كانت رافضة كانت دائما تسمعي كلمات حتى اتنحى عنه لاكني كنت دائما متمسكة به والحمد لله. وكنت احاول التودد لها حتى اكسب عطفها لكن سرعان ما تعود لحالتها .و لاني في سن الزواج ولم اتزوج بعد لطالما احسست باني عالة على اسرتي من الناحية الاجتماعية او النفسية ادا صح التعبير فانا اشتغل والحمد لله رغم اني لست مستقرة في العمل لكن اتحمل كل مصاريفي مند سنوات. فكانت امي عندما تتودد الي كلما ارادت ان تاخدني عند عرافة او مشعود لييسر لي لله الزواج كما تزعم  (واستغفر لله لي ولها) ورغم اني كنت ارفض لكن كنت احيانا اهاودها في رغبتها حرصا مني على ان تطول مودتها معي اكتر وقت لاني افتقد حنانها وعطفها.

وتدهورت حالتي النفسية خصوصا عندما اسمع كلام من اقرب الناس لي عندما يجرحوننى اخوتي بالعنوسة بل اكتر من ذلك اهانة امي لى وامام الضيوف احيانا وتفضيل اخوتي علي. وقد مررت بمرحلة نفسية عصيبة وصلت فيها الى حد الياس بسبب الاحباط الناتج عن معتقدات امي باني مسحورة ولن اتزوج ابدا ولن احصل على عمل مرة اخرى  ( حيت جلست فترة في البيت بدون عمل لمدة 4 اشهر) فاحسست ان كل الابواب مقفلة اضافة الى حياتي التعيسة بين اسرتي ففكرت في الانتحار(استغفر الله العظيم) لكن كان يوازي هدا التفكير بعذاب القبر والاخرة . ليس بوسعي حكاية حياتي كلها لكن هده نبدة فقط. فانا اخاف واحب الله و احب رسوله وديننا الحنيف لذلك فانا اريد مرضاة الله ولان رضى الله من رضى الوالدين. فكيف انال رضى والدتى ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة فاطمة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أود بداية أن أقول لك هدئي من روعك  فأنت على خير كثير وأسأل الله أن يرزقك بر والديك وأن يلهمك حسن القول والعمل معهما.ثم اعلمي أن الوالدة بتصرفاتها كانت تريد الخير لك ، لكنها أخطأت الطريق كحال بعض الآباء والأمهات، فأرجو أن تلتمسي لها العذر.

واعلمي أن ما حصل منها لا يبيح لك التقصير في حقها، كما أن معاملتها السيئة لا تجيز لك الإساءة إليها والتقصير في حقها.والأولى من ذلك أن تصبري وتتوددي إليها لعل الله أن يلين قلبها وتحسن معاملتها لك  فبر الوالدين عبادة يؤجر عليها الإنسان لا بدلا ببدل. ، ولا أدل من لطف بك من أن الله هداك للصلاة والحجاب دون توجيه بل وأكرمك ببغض أعمال الجاهلية من الذهاب إلى السحرة والمشعوذين، كما هو حال كثير ممن يقسوا عليهم أهلهم ويحرموهم من جرعات العطف والحنان، فيضطروا للبحث عنها في الخارج، حيث قرناء السوء وشراك الفساد .

وعليك باللجوء إلى الحيلة في معارضة الوالدة فيما تدعوك له مما يغضب الله تعالى عملا بقوله تعالى : (( وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما، وصاحبهما في الدنيا معروفا)) (سورة لقمان: آية 15 ) .
.
وقبل أن أودعك  أود أن تعلمي أن الإنسان الذي يكثر من النظر إلى  اللحظات الجميلة في حياته، وينظر للمستقبل بروح جديدة وأمل جديد، ويجتهد في عبادة ربه ويحرص على مرضاته هو في حفظ الله ورعايته والله لن يعجز أن يعطيه ما يتمناه ويؤمله. وفقك الله وسدد خطاك وهداك للبر والإحسان .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات