صعوبة فهم ممزوجة بخجل .
10
الإستشارة:


السلام عليكم
بداية انا شاب عمري 22 عام ادرس في الجامعه مستوى سنه ثانيه ..........اليكم مشكلتي

في مراحل دراستي الاولى(الصفوف الابتدائيه) كنت انسانا متميزا بكل معنى الكلمه املك شخصيه قويه وقياديه محبوبه من الجميع والكل كان يحاول التقرب مني وكنت دائما اشترك في مسابقات مثلا مسابقات حفظ القران ومسابقات الشطرنج والمسابقات الادبيه وكنت دائما اصغر المشتركين واكثرهم تميزا .

وعلى الصعيد الدراسي كنت دائما الاول في صفي دون منازع(ولكن لم اكن ادرس على الكتب الدراسيه نهائياواهلي مستغربين انني لا ادرس نهائيا ودائما اكون الاول في الصف) وكان اهلي واقاربي ومدرسي وكل من يعرفني يتوقع ان اكون ... (شيئا كبيرا) كما يقولون ....

بدأت مشكلتي في المرحله الثانويه (قبل دخولي الجامعه بسنه واحده) ومن المعلوم لدخول الجامعه يحتاج الطالب الى مجموع عالي فبدأت بالدراسه على المواد المطلوبه مني ولكنها قليله جدا جدا بالنسبه لطالب ثانويه عامه فلم احصل المعدل الذي يدخلني للجامعه فقمت باعادة السنه مره اخرى وحصلت على المعدل الذي يؤهلني لدخول الجامعه

المشكله الحقيقيه بدأت عند دخولي للجامعه هو انني بدأت الشعور بالخجل الشديد في التكلم مع الناس ولم استطع تكوين صداقات الا عن طريق اشخاص كنت اعرفهم ..واخجل من مواقف كثيره جدا حتى الخجول لا يخجل منها وبدأت شخيتي القويه تتناقص شيئا فشيئا وبعد ان كنت قياديا بين اصدقائي صار وجودي او عدم وجودي بينهم واحد ...
وبدأت اشعر ان كل من حولي افضل مني بعد ان كنت الافضل .
والان اواجه صعوبات كثيره في الدراسه هو انني لا افهم شيئا مما يقوله الدكتور في المحاضره لأن ذهني دائما مشتت واذا حاولت التركيز لا استطيع واذا اردت ان ادرس على المواد(بعد معاناه شديده) لا افهم شيئا او ربما افهم القليل والقليل جدا ........حتى انني صرت اكره الذهاب الى الجامعه وهذه الحاله تزداد معي يوما بعد بوم .
هذه مشكلتي وعذرا للاطاله ولكني اختصرت قدر الامكان ....
ارجو مساعدتي ولكم جزيل الشكر .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أخي الكريم " محمود " .
وبخصوص ما جاء في استشارتك : أود أن أوضح لك بأن الخجل الاجتماعي يعاني منه العديد من البشر ولا يستثنى أحد من ذلك ، إلا أن البعض تكون لديهم بعض الحساسية اتجاه هذه المواقف و أيضا التفكير بها باستمرار مما يضاعف هذه الفكرة لدى من يعاني من الخجل ، رغم أنه لو أصر على التغيير لوجد أن الأمر سهل وباستطاعة أن يكون اجتماعياً وذا شخصية فعالة في مجتمعة وبمن حوله .
 
و ما عليك الآن يا أخي الحبيب هو : مواجهة هذه الخجل بجميع السبل وأن لا تجعله من أولوياتك اليومية وتشغل بالك به كثيراً كي لا يرسخ في بالك بأنك خجول ، أيضا عليك التواصل مع الآخرين والمساهمة والمشاركة سواءً بالأنشطة الرياضية أو الثقافية أو العملية .

الآمر الأخر هو أن تتخيل بينك وبين نفسك أنك أمام الدكتور لديكم في الجامعة وأنه طلب منك شرح بعض الأمور ، و طلب منك أن تحل مكانه وأن تشرح ذلك بصوت مرتفع أمام الطلبة ، و أن يكون هذه التخيل باستشعار كبير منك وحقيقي ، وأن تستشعر كل دقيقة وحتى النفس الذي تتنفس به وأنت خائف أو خجل ، وأن يكون هذه التمرين يومياً دون انقطاع وسوف تجد بعد مرور وقت قصير جداً بأنك تتحسن تدريجياً ، وتشارك مع الآخرين ، وتجد بنفسك الصلابة ألازمه للمواجهة والاندماج مع الآخرين .

و أهم أمر يجب عليك التنبؤ به أن تعلم أن لا أحد يغير ما بداخلك إلا أنت ، فأنت القادر - بعد الله – على تحويل شخصيتك إلى الإيجابية وتجنب السلبية ، فكن من الطلبة المتفوقين الناجحين ، وكن من الشباب ذوي الطموح العالي الذي لا يرضى إلا بالتفوق ولا يسمح للخجل بأن يدمر حياتك ومستقبلك فالمشوار أمامك طويل ، والوقت لا ينتظرك حتى تكون شجاعاً ، فتوكل على الله وشد من أزرك وافتح صفحة جديدة لحياتك .

ونحن ندعو لك بالتوفيق و السداد والنجاح في الدنيا والآخرة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات