زواجنا بين الأوراق والواقع .
20
الإستشارة:


السلام عليكم
انا فتاة تبلغ من العمر 35 سنه قبل 4سنوات تقدم لى شخص احنبى فوافق ابى وقابله وابدى اعجابه به وكان المشكله الوحيدة هى تصريح الزواج فقد استغرق وقت حتى يحصل على اقامه ثم بعدها قدم تصريح الزواج ثم في اثناء تلك السنوات ذهبت الى مصر وتزوجته عرفى ولكن لم تحدث دخله فقط عقد على يد محامي وماذون ولكن لم يكن احد من اهلى يعرف فقد كنت اتمنى ان يكون حديثنا شرعى وللعلم ابى يعرف انى اتحدث معه فكنت اريد ارضاء ربى وهو انسان محترم

المهم كان الموضوع سر بيننا وكنا نتخبط في التصريح طوال السنتين واخيرا الحمد لله حصلنا على تصريح الزواج وبعد ان اجريت الكشف الطبي واجرى العريس الكشف الطبى وطلبوا مننا تحديد يوم في المحكمه تصور رفض ابى الزواج في البدايه قال ان هذا العريس متزوج فاحضر له اوراق تثبت له عدم زواجه ولكن الان هو يرفض من غير سبب وعندما ناقشته قال اذهبى معه في الحرام اما انا لان ازوجك هو حتى اخوانى يمنعهم من تزوجي والله انا في حيرة هل اظهر ورقت زواجي واخاف ان يستطيع ان يفسخ العقد لانه من غير ولي انا اطلب منك المشورة كيف اتزوج بمن احب ول تتخيل ما عانا لكي ياتى الى المملكه فهو مصرى يحمل الجنسيه الامريكيه ارجوا مساعدتى

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكر لك أختي الكريمة ثقتك في هذا الموقع .

 وأسأله سبحانه أن يفرج عنك وعن كل مسلم .. وأن يرزقك السعادة حيث كانت .
 
أختي الكريمة :  لا شك أن ما قمت به من ذهابك إلى بلده والزواج به.. إنه أمر خاطئ وأنت تعلمين أيضا أنه زواج باطل ؛ لأنه بلا ولي عن عائشة، قالت:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيما امرأة لم ينكحها الولي، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل. فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها. فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له)). (رواه البخاري )

وفيه أيضا  عن أبي بردة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا نكاح إلا بولي..))

وأستغرب من هذا الزوج كيف لم ينهك عن هذا الأمر وهو يعلم عدم مصداقيته..
لكن لنقل إنه أراد فقط استخراج الأوراق الرسمية للبقاء .

أختي الكريمة :  كثير من المفاهيم لدينا تحتاج إلى تصحيح .. مادام أن بينك وبين هذا الرجل خطبة فلا يوجد مانع من الحديث معه مادام أن الحديث في حدود الأدب وبمعرفة الأهل كما هو حالك .. حتى لو لم يكن هناك عقد زواج وإنما هو من باب النظرة والبحث عن الأدمة .

أختي الكريمة : أعتقد أن الوقت حان لتتجهي لعمل أكثر إيجابية .. وهو الزواج الصحيح بهذا الرجل .. ولكن هذه المرة عليك سلوك الطريق الصحيح.

أولا حاولي أن تقنعي أحد إخوتك أو جميعهم بموقفك وحاولي أن تستعيني عليهم بمن هو عاقل من أهلك .. سواء الأعمام أو الأخوال .
 
وبالتالي عليهم أن يحاولوا التأثير على والدك لأجل القبول , وأنه تم إعطاء الرجل كلمة . ولا بد من الوفاء بالكلمة .
 
فإن تم ذلك فبها ونعمة , وإن لم يتم فاختاري أحد إخوتك ممن ترين فيه العقل والحكمة..وأخبريه عن زواجك العُرفي . ليس من باب التحدي وإنما بيني له أنك كنت متأكدة من موافقة والدك ولذلك أقدمت على هذا الأمر .. مع معرفتك بأنه خطأ .. وأنه لا يجوز.. وأظهري له ندمك .. وأنك تريدين منه مساعدتك وذلك حتى يسهل الحمل عليك ويخف .

أما الخطيب .. فاطلبي منه أيضا التلطف مع والدك .والإحسان عليه حتى يقتنع ويوافق .

أتمنى لك التوفيق والسداد .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات