أعطوني دواءً وإلا فسأتناول سمّا !
17
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
ارجوكم ساعدونى..وانقذزنى من حالة الضياع التى اعيشها...ارجوكم اغيثونى من
الحالة الصعبة التى اعيشيها
فأنتم اخر امل متبقى لى فى الحياة.....ارجوكم ساعدونى قبل ان انتحر....

بدأ هذا المرض الغامض عندع فى نهاية يناير 2002 متزامنا مع ممارستى للعادة
السريه التى افرطت فى استخدامها ...ففوجئت فى البداية اننى اثناء جلوسى فى
المدرسة بخروج روائح من فتحة الشرج لدى
دون ادنى قدرة منى على التحكم بها....وبدأت المأساة فاصبح الطلبة يسخرون
منى...وهو ما اثر على تركيزى
فى الدراسة مما اضاعنى فى امتحانات الثانوية العامة ...والغريب انه عند جلوسي
فى البيت او فى مكان اخر
اشعر بارتياح نفسي..ولا تخرج منى هذة الروائح الكريهة.....
المهم استمريت فى ممارسة العادة السريه دون ادراك منى ان لها دخل فى هذا المرض
الغامض....

المهم انه
عند اقتراب موعد دخولى للجامعه حاولت ان اذهب للطبيب لكى اتخلص من هذا المرض
...لكنى خجلت فماذا اقول
له ....المهم دخلت الجامعة ومع اول يوم لى هناك ...لا تتخيل ما حدث لى وانا
جالس فى المحاضرات....فقررت
ان لا اذهب للجامعة مؤقتا وحاولت ان اكف عن ممارسه العادة السرية ,وبالفعل
تحسنت حالت كثيرا لكنى الشيطان لم يمهلنى فسرعان ما عدت اليها بكثرة ....ومع
نهاية عام 2002 بدأ اهلى يلاحظون تلك الروائح التى تخرج منى فبدأت فى النطواء
على نفسي ....وبدأت فى النوم طوال من العصر حتى الساعة 12 مساء حتى لا يلاحظوا
حالتى تلك......اما الدراسة فلم اذهب للجامعة منذ اليوم الوحيد الذي ذهبت فيه
الى الجامعة
وبالطبع غبت عن الامتحانات ...واضطرت ان اخبرهم اننى رسبت ولم اقل لهم انى غبت
....

امهم قررت ان اذهب الى طبيب صيف عام عام 2003 وبالفعل اعطانى ادوية مثل
flagyl,zymogyn,antiver,
ودواء اخر لا اذكره...المهم تحسنت حالتى نوعا ما لكننى لم استطع تحمل الاكل
المسلوق...والدواء الذى يجعل
فمى جافا فاشعر بمرارة عند شرب الماء
دخلنا العام الدراسي 2003-2004 وبالطبع حالتى تسوء اكثر....ربما لاننى
مهمل....وربما للظروف...المهم حالتى لم تعد مقصورة على البيت بل تخطت كل ما كنت
اتصوره...... فمع منتصف عام 2005 بدأت الاحظ ان الناس الذين يسيرون من حولى
يضعون ايديهم على انفهم او يرشوف........فزدت كأبتا وحزنا وغما وبدأت التفكير
بالانتحار
لكن ايمانى بالله جعلنى لا اتخذ هذا القرار لعلمى بعواقبهه فى الأخرة....
وكل هذا وانا لا أستطيع ان اتوقف عن ممارستها ...بل ادمانها حيث امارسها بمعدل
يومى مرتين الى الوقت الحالى

المهم مع بداية عام 2006 ومع خروجى للشارع تكون حالتى جيدة وعند اقتراب احد منى
تبدأ حالتى فى التدهور
الى ان اصبحت الان كلما وجدت احدا يسير على بعد 100 متر....نعم لا تستغرب مئة
متر يبدأ فى النظر الى
نظره احتقار ويضع يده على منخاره او يرشف............


فماذا افعل ...اهلى لا يعلمون انى لا اذهب الى الجامعه مطلقا.....وحالتى
النفسية والمعنوية اصبحت سيئة للغاية
فارجوكم ساعدون لاننى لو لم اشفى واخف من هذا المرض بعد ثلاثة اشهر فسوف
انتحر...لم يعد هناك حل
سواه........وارجوكم ...ارجوكم انتم املى الاخير فى الحياة فاغيثونى ..اغيثونى
باى دواء حتى لو كان سم...نعم
حتى لو كان سم يريحنى من تلكم المعاناة النفسية التى اعيشها.....فارجوكم
ساعدونى ساعدونى باى دواء
كى يرحنى.............والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم  :

أشكرك أخي المستشير أولا على ثقتك بالموقع .
 
أما فيما يخص شكواك فقد أثارت لدي بعض التساؤلات وهي لماذا ربطت بين العادة السرية وظهور الرائحة ؟ هل كان ذلك لمجرد أنك عندما أقللت منها شعرت بالتحسن؟ . حسب علمي أن العادة السرية لديها الكثير من المشاكل لكن شكواك ليست إحداها.

أما فيما يخص الأعراض النفسية التي ذكرتها وما صاحبها من أفكار انتحارية فيجب أخذ ذلك بالاعتبار وأنها صاحبت شكواك العضوية والتشخيص هنا قد يحتمل أكثر من مرض ويتم تحديده بأخذ تفاصيل أكثر عن حالتك وعن مشكلتك العضوية من قبل طبيب نفسي مختص والتأكد من المشكلة العضوية.

أما فيما يخص ما ينتابك من تفكير بالانتحار فأتمنى أخي أن تضع في بالك العواقب الشرعية لهذا التصرف وأنت تعلم جيدا أنه ليس بالحل بل إنها معاناة وعذاب دائم أكثر وأكبر مما تعانيه بالرغم من صعوبة وألم ما تشعر به.

إن أردت أخي وضع حلا لما تعانيه فأنصحك بخطوتين تقوم بهما معا في أقرب وقت ممكن وبمشيئة الله ستجد حلا وتخفيفا لمعاناتك :

الأولى: الذهاب إلى طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي وعمل التحاليل الطبية الخاصة بحالتك وخصوصا أنك شعرت ببعض التحسن عند استخدامك للعلاج .

الثانية: الذهاب إلى طبيب نفسي مختص وشرح ما تعانيه من ضغوطات نفسيه وأفكار مزعجة بالإضافة إلى التفكير بالانتحار ومشكلتك العضوية وسيقوم بمشيئة الله بمساعدتك وتوجيهك للعلاج المناسب ويفضل خلال زيارتك للطبيب النفسي تواجد أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك إن أمكن حيث أن ذلك يساعد في العملية التشخيصية والعلاجية .

أخي الكريم لا تدع معاناتك تطول أكثر من ذلك بل سارع بهذه الخطوتين معا لتجد بمشيئة الله بداية العودة إلى حالتك الطبيعية السابقة .

 مع تمنياتي أن أرى منك رسالة في وقت قريب تخبرني بما قمت به والله ولي التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات