أمه تحثني على الانفصال عنه .
22
الإستشارة:


أنا فتاة مملوكة وأعاني من مشكلة جدا معقدة مع أم زوجي التي تطلب من ولدها انا يتركني ويبحث عن غيري ولاكن ولدها لايريد أن يتركني هل يعصي كلام امه ويفضل معي انا جدا متعبه لأني اجده حاير لا يعرف ماذا يفعل لانه يحبني ولايستطيع أن يتركني ولا كن أمه تريده أن يتركني وهي مصره ولاكن لماذا هذا الظلم فأنا لم أفعل لها شيء وربي يشهد اني كنت احبها مثل امي وأكثر لانها طيبه ولاكن حدث معها نقاش جامد مع أمي ولاكن انا وزوجي ايش ذنبنا انا احبه وهو ايضا ولاأقدر ان أعيش من غيره وانتم تعلموا انا في هذا الزمن يقل الرجال المناسبون فهو رجل يهتك بدينه وصلاته وهذه صفه نادرة في أي رجل

وانا محتاره ماذا افعل فأمه تأمرني بأن اترك ولدها بسبب انه لايستطيع ان يطلقني فطلبت مني انا ان اطلب الطلاق والله انا لا استطيع ان اقول هذه الكلمه فأنا احبه وهو ايضا ولاكن مسكين بيتعب مايعرف ايش يعمل محتار يفكر في شغلوا ولا في أموا ولا حياتنا الله يسعدكم شوفولي حل وربي انا مااعرف ايش اعمل الكل حاير نبغاكم تفودوننا هل نكمل ولا الطلاق افضل حل انا حينحسبلي زواجه ولاكن الرجال ماينعاب مثل البنت

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي الحبيبة أم محمد :

أتفهم حالة التوتر والضيق والقلق التي تمرين بها هذه الفترة الهامة من حياتك وحيرتك تجاه موقف والدة زوجك التي تضغط على ولدها ليطلقك بسبب خلافها مع والدتك.

أخيتي هذا الأمر يحتاج للهدوء والروية والتفكير المتزن.

وأشير عليك بالنقاط التالية:

1-   خطيبك يستحق التقدير والاحترام لتمسكه بك رغم ضغوط والدته.لذا يتوجب عليك ألا تخذليه وترضخي لضغوط أمه وتمسكي به وإلا ستتخذ والدته من موقفك الضعيف فرصة لتأكيد نظرتها نحوك ويضعف موقف خطيبك أمام والدته بشأن التمسك والارتباط بك.انتبهي ،فزوجك تصرف برجولة ومخافة من الله فيك.

2-   إن عدم رغبة والدته بك لا ترجع لعدم اقتناعها بك كزوجة لابنه ،وإنما بسبب تضايقها من والدتك ويبدو أن العزة بالآثم قد أخذتها وتريد الانتقام من أمك بتوجيه الضرر نحوك وهذا مدخل من مداخل الشيطان.ويعجبني في تصرفك أنك لم تحقدي عليها وتبادليها العداء وهذا خلق جميل يحث عليه الإسلام ،كما أن هذا التوتر لن يدوم بإذن الله بل هو أمر طارئ،وهى في مكانة أمك فاستمري بمعاملتها معاملة طيبه.

3-   يحتاج الأمر للتحدث مع والدتك بجدية ،وركزي على حبها لك وخوفها على مصلحتك ،وذكريها بأن خلافها مع أم زوجك سيفقدك هذا الزوج المخلص وسيجعلك مطلقة ،فهل هذا ما تسعى إليه . ذكريها بأن الله يحب من يبدأ بالسلام وحثيها على ذلك ليس تنازلا لحماتك وإنما حباًً لله وكسباً لمرضاته وقدوة في الصفح الجميل.

4-   حبذا لو تفاهمت مع خطيبك على شراء هدية لأم الزوج باعتبارها هدية من والدتك مع كتابة عبارات ود ومحبة وبالمثل لوالدتك باعتبارها هدية من أم زوجك ثم جمعهما في لقاء جميل وودي، ذلك أن للهدية مفعولا عجيبا على النفوس .

5-   وإذا لم يصلح الحال بعد كل هذه الجهود،أنصح بتدخل أحد الأشخاص ذوي المكانة والهيبة في الأسرة سواء كان رجلا أو امرأة ليصلح بين الأمهات.أو استشارة أحد العلماء في هذا الموضوع .

6-   كما يمكنك الاستعانة ببعض الأشرطة والكتيبات التي تتناول الخلافات والصلح بين الناس وأهمية إفشاء السلام،وإرسالها كهدية لكل منهما .

7-   إذا لم تنفع كل المحاولات،ليس عليك وزوجك إلا المبادرة بإتمام الزواج انطلاقا من (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).


أخيتي لا تخافي ولا تجزعي فالأمر ليس صعبا وأنت في حاجة للهدوء والاتزان للتفكير والعمل مع زوجك لحل هذا الموقف الطارئ .

وفقكما الله وجمع بينكما في خير.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات