الحمل الوديع يستبطن البراكين !
12
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
اتم على الجميع بالصحه البدنيه والنفسيه واعانكم الله ...

بدايه اجهل اذا كنت فعلا اعامي من انفعالات غضب مبالغ فيها لكن الاحظ على كل من حولي تجنب معاكستي او الاعتراض على سلوكي او حديثي هذا من ناحيه الناس المقربه لي  وفي محيطي دائما بينما كثيرون هما خارج محيطي او من احتك بهم في حياتي اليوميه لا يروا هذا الجانب في الا في مواقف ويتعجبون ان هذا الحمل يتخفى تحته وحش كاسر

انا ام لطفل عمره 3 سنوات ونصف متزوجه من 6 سنوات اشعر ان نوبات الغضب اصبحت خارج سيطرتي وبالذات بعد زواجي لدرجه اني اصبحت اتصرف كانسانه متخلفه جاهله بعيده كل البعد عن التعليم العالي والخلفيه الثقافيه التى اتمتع بها والاعظم من هذا جانبي الايماني والديني بينما لاخفي ان هذا الجانب ساعد على تهذئتي كثيرا الا اني افشل غالبا

 لقد كنت امارس العنف على ابنى منذ سن 5 شهور بالضرب والصراخ تهجمت على احدى الموظفات في احدى المراكز بالسباب والصراخ لدرجه اني حاولت ضربها حاولت ان أؤذي اخي باده حاده لولا انه تفاداني لكانت اصابته بالغه ومعظم الاسباب في الغالب تافهه جدا
جانب حياتي مع زوجي غير مشرق واشعر كثيرا انني مثل البركان الخامد اقل مشكله تفجره حاولت في نوبه غضب ان اهرب من البيت لاادري الى اين وفشلت محاولتي وحينها زوجي لم يرحمنى من الضرب لاول مره اشفق على ابنى من عصبيتي الزائده والتى اثرت على سلوكه العنيف ابحث عن مكان هادئ خالي من البشر  اعرف ان  لكل عرض سبب لكنى اتمنى ان اعطي مشاكلي حجمها الطبيعي دون المبالغه في رد الفعل

اقسم اني انسانه هادئه وطيبه ولله الحمد لكن اعجز عن السيطره على غضبي واذا كتمته يظهر برعشه قويه وخفقان اضافه الى الالام عضلات وصداع تفرقوا الناس من حولي حتى اصدقائي عائلتي تحبني كثيرا لكنهم غالبا يتجنبوني هل انا في حاجه الى علاج اكره حياتي الزوجيه واشعر انه قرار خاطئ دفعني اليه الغضب والعناد احيانا يحاول زوجي ان يحتويني لكنى لاثق في دوافعه ولا فيه شخصيا

غير راضيه عن وضعي وانني استحق افضل من هذا الخيار عمري 29 سنه كنت اعمل وتركت العمل فور زواجي اهوى الرسم والقراءه وكتابه القصص والخواطر شاركت في عذة مسابقات وكنت السباقه كل هذا قبل زواجي انتقلت للعيش في منطقه زوجي بعيدا عن اهلي واصبح زوجي وابنى محور حياتي واجهتنا صعوبات ومشاكل مثل اي زوجين والدي توفي منذ سنه تقريبا اتألم كلما تذكرت اني لم ارحم اخر ايامه في مرضه وكثيرا ماكنت احمله الذنب في تزويجي وانه السبب في هروبي بهذا الشكل واصب غضبي عليه ادعوا الله ان يسامحنى ويهديني  
اسف على الاطاله وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي :


أهلا بك على صفحات الموقع .


كثيرا منا يصف الداء والدواء في نفس الوقت وهو ما حدث في رسالتك ، لقد شرحت لنا الداء ( العصبية ، عدم التحكم في الغضب ، الثورة لأقل مثير ، العدوان اللفظي علي الزوج والأهل وأحيانا الأولاد ) وهو ما أدى إلي بعض الآثار السلبية مثل السلوك العدواني لطفلك ، هروبك من منزلك ، تدهور العلاقة بزوجك .


كما أنك وصفت الدواء لنفسك في نفس رسالتك حين قلت أنك حاولت في مرة كتم الغضب.


سيدتي :

تصفين نفسك أنك هادئة وطيبة وأحسبك كذلك كما أنك محبوبة ، وما يحدث لك عبارة عن نوبات من الثورة على نفسك وعلى الآخرين وهي تعكس التوتر الشديد والقلق الذي يعتريك ويعكس الصراع النفسي الشديد بين ما كنت ترغبينه وما حققته في حياتك ، فطموحك كان أكبر بكثير من ما حققته وهو ما ظهر من رسالتك (غير راضية عن وضعي وأنني أستحق أفضل من هذا الخيار، كنت أعمل وتركت العمل فور زواجي أهوى الرسم والقراءة وكتابة القصص والخواطر شاركت في عدة مسابقات وكنت السباقة ) ثم أعقب كل هذه الانجازات توقف مفاجئ (انتقلت للعيش في منطقة زوجي بعيدا عن أهلي وأصبح زوجي وابني محور حياتي ) ويبدو أن ذلك لم يكن بكاف لك مما جعل حياتك الزوجية متوترة.

سيدتي :
 
لا أعلم سبب نفورك من زوجك لأنك لم تذكري عنه شيئا في رسالتك ، لكن يبدو أن زواجك إحدى منطقة صراعاتك ، كما أن دوافعك وطموحاتك التي لم تتحقق ثانيها .

 وعلي هذا أنصحك أولا بالتوجه إلي أقرب طبيب نفسي لعمل برنامج سلوكي يساعدك على التحكم في الغضب وهو بالأمر اليسير لكنه يحتاج تدريبا مطولا على الاسترخاء العضلي حتى لا يحدث لك ما حدث حين حاولت كتم الغضب في السابق ، كما يقوم العلاج على محاولة حل الصراع الداخلي في ضوء ظروفك الأسرية التي لم تشملها رسالتك وبالتالي لا نعرف لماذا توقفت عن ممارسة هواياتك السابقة كما سيساعدك البرنامج على إعادة التواصل مع زوجك وأولادك ، وغالبا ستحتاجين بعض العقاقير المثبطة للقلق والمعالجة للاكتئاب .

 وفقك الله وتابعينا بأخبارك .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات