بين حب الزوجة وجسدها .
21
الإستشارة:


متزوج منها منذ اكثر من12 سنه كنت دائماإذا زعلت منها لاتهتم لزعلي وتهجر فراشي رغم أنها لاترغب في الجماع إلا إذا أتيت اليها ضقت ضرعا من هذا الأسلوب لأني أردت المرأة التي أحس بأنوثتها في تعاملها شديدة الغيرة علي حتى اليوم رغم أنني تزوجت عليها منذ 5سنوات ولم أتخلى عنها لحبي لها أولا ثم أنها أم لأطفالي

ركبت لولبا لمنع الحمل منذ 7 سنوات بحجة تعبها في العمل وتربية الأطفال هي ترفض إزالته بحجة عدم الإسقرار خاصة بعدما تزوجت بالثانية رغم أني لم انقصها شيئ وأحاول بقدر الاستطاعة العدل بين الزوجتين فاجأتني بسؤال تقول لماذا لم أعد أحب أن تجامعني فقلت لها سؤال إجابته لديك ولك الحرية في ذلك فمتى ماردت في انتظارك فأنا أكثر وقتي في بيتها من أجل المسؤليات ومكتبي في بيتها فقالت لا متى ماردت تعال وأنا لن أمنعك ولكن أحسست في كثير من المرات أنها ليست معي إلا بجسدها  فتوقفت وتركت لها حرية المجيئ ولكن يمضي الوقت دون أن تحرك ساكناً

ماذا أعمل معها في بعض الأوقات أقول لنفسي أتركها تماما وأعيش مع الأخرى لكني لم أستطع لحبي لها أولا ثم لذهابي بها يومياً إلى عملها وإذا تركتها ستزيد تعقيداً لا آخذ منها مالا فمالها لها وما أقوم به من أجلها فقط ماريده نصحي وكيف أتعامل معها  وتوجيه نصيحة لها أقدمها لها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الكريم حمدي :
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......                         وبعد :

نجاح العلاقة في الحياة الزوجية يعتمد بدرجة كبيرة - بعد توفيق الله - على عدة أمور منها :

1 - الطريقة التي تفكر بها الزوجة .
2 - المشاعر والأحاسيس التي تحبها الزوجة أو تكرهها  .
3 – السلوك الإنساني – العام – ونقصد به عاداتها وتقاليدها وتوجهاتها  .
4 – حاجتها إلى التقدير والاحترام .
5 – حاجتها إلى إشباع رغباتها الفطرية المختلفة .

ومن خلال رسالتك يمكن القول : لديك اعتقاد خاطئ بأن هناك مشكلة كبيرة في حياتكما الزوجية ولعل هذا الاعتقاد يكون سببا من الأسباب التي دفعتك إلى الزواج عليها .
 
وفي نظري أن حياتك الزوجية وسعادتك – بعد توفيق الله تعالى – بحاجة إلى معرفة شيء من مهارات فن التعامل معها .
فالدراسات العلمية الحديثة تشير إلى أن الناس مختلفون في أفكارهم ومشاعرهم وأنماطهم الشخصية ، وأن من يمتلك مهارات التعامل مع الآخرين يستطيع – بإذن الله - التغير الايجابي في  حياته إلى الدرجة التي تريدها ويرغب فيها .

وهذا يعني أنك المسئول الأول والأخير عن حياتك الزوجية .

أخي الحبيب : هناك تراكمات رتيبة في حياتكما الزوجية ، وهي إفرازات طبيعية للمعتقدات والأفكار ولغة التواصل التي تتعاملان بهما خلال الفترة السابقة .

غير من حياتك نحو الأفضل ، وتعلم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع زوجاته برقي وحب وعطاء . فالحياة الزوجية السعيدة ليست مجرد إشباع جنسي متى ما أراده أحدكما دعا إليه الأخر !!؟

حاول أن تشعر زوجتك بالأمن وأنك لا تستغني عنها وأن حياتك بدونها لا يمكن تخيلها وكن صادق في مشاعرك هذه .

حاول أن تعطيها من وقتك واهتمامك ما تشعر به ؛ فالزوجة تقدر العطاء وتقابله بعطاء مثله وكن صادق في مشاعرك هذه .

حدثها عن المستقبل وعن الآمال والهموم المشتركة بينكما وكن صادق في مشاعرك هذه .
احرص دائما على القرب النفسي والجسدي منها ، فذلك من العلامات التي تستدل بها الزوجة على صدق وحب زوجها لها ، وأشعرها بنوع من الاحترام والتقدير .

تعرف على ما تريده منك فعلا وترغب فيه أكثر ؛ فقد تكون العواطف والمشاعر والأحاسيس أكثر لذة عندها من المعاشرة أو المضاجعة .

حدثها بلغة العين والجسد والعواطف ، قبلها إن شئت ، وتودد إليها إذا رغبت ، تعانقا وتبادلا الدفء ، ولتكن الابتسامة شعارك معها ، قابل الإساءة بالإحسان ..... ودعك من الرتابة والملل فإنهما من أكبر أسباب الخلافات بين المحبين ، وقدم لهما بين كل حين هدية ولو بشكل رمزي .

إياك والصوت العالي أو الصراخ في حالة الخلاف معها . واجعل كلامك هادئا وبصوت منخفض كن مثيرا معها فمن حق الزوجة على زوجها أن تراه كرجل ترغب فيه قبل أن ينظر إليها كأنثى يرغب فيها . وكن مبدعا في استمطار الأساليب ؟؟ التي تجعلها تشعر بالسعادة معك .

وخلاصة القول أخي الكريم : في اعتقادي أنه ليس لديك مشكلة كبيرة مع زوجتك ؛ وإنما مشكلتك الحقيقية مع نفسك ، وفي كيفية وطريقة تعاملك مع المواقف المختلف . غير من طريقتك في الحياة الزوجية وسترى النتيجة - إن شاء الله تعالى - .

وفي الختام : أسال الله العليم العظيم لكما السعادة في الدنيا والآخرة ، وأن تكونا لبنة من لبنات العطاء والبناء في المجتمع المسلم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات