الاغتراب والقلق .
15
الإستشارة:


السلام عليكم
مباشرة إلى ما اعانيه سعادة الدكتور

1- أقلق كثيراً جداً جداً عندما تكون لدي مهمة كالاختبارات النهائية فأعيش في قلق
يستمر قبل الاختبارات بشهر بل اني ابقى طوال الفصل الدراسي - تقريبا - في قلق
لكثرة الاختبارات القصيرة او الـ Mid Terms بل ان قلقي امتد بي في آخر فصل
إلى أن صرت اذاكر اكثر من اي فصل مضى الا انني عندما امسك أوراق اامتحان تطير
 المعلومات
وليس فقط ببداية الاختبار بل حتى نهايته, بل ان القلق مستمر معي في اي موضوع هام
يتعلق بامر هام ومصيري في حياتي,مثلاً بفترة التطبيق التي اعملها حاليا فقلقي مستمر هل سوف اجتاز هذا التطبيق
بشكل ممتاز يؤهلني لكي تطلبني الشركة التي ارغبة بشدة العمل معه هل ستطلبني لأعمل
معها ام لا فأظل طوال فترة التطبيق وهي تزيد عن ال3 اشهر وانا في حالة قلق.
القلق هذا يمنعني من مزاولة انشطة اخرى كالصلوات الاضافية او الزيارات العائلية احيانا
او عن الترفيه عن النفس او عن حتى الراحة الطبيعية والنفسية .

2- احس بعد وجود قابلية لي من قبل الغير, هل لإسمي علاقة بذلك أو هل لطبيعتي
او سلوكي واسلوبي علاقة مع العلم انني طيب جداً ومتسامح وقلبي واسع.

3- احس بعدم وجود مخزون كافي من المعلومات للدخول في حوارات عندما اكون بين
مجموعة, بالرغم من انني اقراً كثيراً بشكل عام واعلم كثيراً في تلك المواضيع ولكن لا تحضرني
المعلومات في الوقت المناسب.

4- اشعر بوحدة قاتلة من ناحية الصداقة فلم اتوفق في اي صديق تقريبا طوال حياتي
وانا الآن اقترب من منتصف العشرينات, فأشعر بتعب او كآبة او شعور سيئ دائما
وذلك لعدم وجود من اوضح واشكو له شكواي ويعرف كل اسراري واعرف انا اسراره
بل ان هذا الشعور اصبح يمتد بي إلى الندم حتى بعد تفكيري بالزواج حيث انه
يتبادل الى ذهني انه حتى بعد زواجي سوف لن تكون الزوجة هي الصديق الذي اردته
واردت ان يعرف عني كل صغيرة وكل كبيرة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الحبيب :

السلام عليك ورحمة الله وبركاته.وبعد :

 سأدخل كما فعلت أنت في لب الموضوع مباشرة دون مقدمات فيبدو من استعراض مشكلتك كما ذكرت أنك تعاني من فقدان الثقة بالنفس وقد يكون لهذا علاقة بعمليات التنشئة الأولى بالطبع لأن لها دورا كبيرا في إكساب ما يطلق علية مفهوم الذات الإيجابي ومنة مشاعر الثقة والاعتزاز بالذات .

كما أنك تعاني أيضا من مشاعر الوحدة الناتجة عن عدم وجود علاقات اجتماعية وخاصة العلاقات الخاصة مثل الصداقة وقد يرجع هذا في جزء منة إلى جانبين أساسين :
 - عدم وجود استعداد كبير لديك للمهارات والذكاء الاجتماعي .
 
 - وعدم ممارستك لهذه المهارات وتدريبك عليها منذ بداية حياتك .

 بالإضافة إلى وجود الفرص لممارسة ذلك من خلال المجالات والممارسات الاجتماعية المختلفة وقيامك بالأدوار الاجتماعية المتعددة. كما أنك تعاني أيضا من مشاعر القلق أيضا وقد تكون ناشئة عن شخصيتك القلقة بطبعها بالإضافة لتعرضك إلى المواقف المثيرة لذلك مثل الامتحانات وغيرها ولكنك تعاني من حساسية أيضا أكثر من الآخرين لأن الجميع يمرون بهذه الظروف دون المرور بنفس معاناتك .

وبالنسبة لموضوع القلق فيمكنك التخفف منة خاصة في الامتحانات بعدة أشياء منها الاستعانة بالله والثقة لما لدية ويستعان في ذلك بقراءة آيات من القرآن والأذكار المطلوبة وكذلك الانهماك في موضوع العمل مثل الإجابة والتركيز فيها والبدء بالشيء البسيط الميسر المحبب إليك مثل أحسن الأسئلة مثلا ؛ لأن مجرد البدء في ذلك يكسب الإنسان مشاعر الثقة وصدقني :  أنا شخصيا كنت أعتقد قبل  الامتحان أنني نسيت كل شيء وبمجرد فعل ما ذكرتك أجد نفسي انهمكت في الإجابة وتتالت المعلومات بفضل الله ولم أشعر إلا بأنني أنهيت الإجابة , وبالطبع يكون الوقت انتهى أو أوشك ويستعان في ذلك بتسجيل  الأفكار الرئيسة قبل الإجابة على الهامش مثلا , وهذا يعطي إحساسا بالثقة أيضا ثم الاستطراد في الشرح والإجابة مع مراعاة تقسيم الوقت على الإجابات.

وبالنسبة لمشكلة العلاقات الاجتماعية فيمكنك التدرب على بعض نماذج من هذه العلاقات وكيفية التعامل فيها ولو على هيئة ديالوج أو حوار بينك وبين نفسك ثم تطبيق ذلك ولو بشكل تدريجي ومع المقربين مع وضعك في ذهنك أنك لست أقل من الآخرين وتكرار ذلك مرارا بينك وبين نفسك وأن تضع في ذهنك أن لكل إنسان عيوبه وأخطاءه وأن الكمال لله وحده وهكذا يمكنك تدريجيا التخلص من كثير من مشاكلك بالعزم والإرادة والتفاؤل وصدقني أنت مازلت في مقتبل حياتك وستجد إن شاء الله الفرصة للتزوج مع من تحبك وتحبها وتسعد بها وتسعد بك فقط توكل على الله وخذ بالأسباب وأحسن وأخلص النية لله وستجد النتيجة إن شاء الله على خير ما تحب وترضى.

وفقك الله ورعاك . والسلام عليك ورحمة الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات