أخي صفر على الشمال !
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أشكر لكم جهودكم على هذا الموقع الاكثر من رائع وماتقدمونه من مجهود جبار في سبيل التقليل من مشاكل وضغوط الحياة اليومية .
وبعد ,,,

ابعث اليكم بمشكلتنا مع اخي الضغير الذي كبر ولايزال صغيرا في تفكيره حتى الان.
عاش اخي الصغير طفوله ليست بالسعيده فعندما كان اخي في سنواته الاولى من حياته كان أبي يبلغ من العمر التسعين عاما وكان مريض بالزهايمر حاله حال من امتد به العمر"لكن امي كانت صغيره في العقد الرابع من العمر",,وكان لايحس تجاه ابي باي مشاعر وقد كان يكبره في العمر اربع فتيات ثم ابنان ثم ثلاث فتيات بمعنى انه كان وحيدا لاأحد يبادله المشاعر فالكل مكتفي بنفسه ومن حواليه بالعمر ماعدا اخي,,وكنا جميعا دائمي النصح والتوجيه الشديد له والكل لايعجبه اي تصرف يقوم به ..

سارت حياته بهذاالشكل فأصبح شخص لايبالي بمن حواليه ولابمستقبله مع انه ولله الحمد لم يرسب ولا مره ووصل الان الى الثاني ثانوي لكن بجهووود جباره نقوم بها لكي يستمر في دراسته,,المشكله يادكتوري الفاضل انه الان انسان يعيش ليومه فقط لايوجد لديه اي هدف في حياته  لايعتمد على نفسه في اي شيء لكن بالمقابل اذا ذهب لوحده لاي غرض تجده يحسن التصرف ومن ناحيه اخرى نشعر انه لايمتلك اي مشاعر لاتجاه امي ولا تجاه الجنس الاخر بحكم انه مراهق بل ينظر للطرف الاخر نظره اخوه فقط..

دكتوري العزيز : يبلغ وزن اخي 130كيلو جرام وطوله 170ولديه مشاكل صحيه في رجله فهو يعني من العرج البسيط ولقد نصحنا الدكتور لحل مشكلته بان يخفف من وزنه قليلا لكنه لايبااالي ابدا بذلك,, ولقد ذكرنا له مخاطر السمنه لكن بدون استجابه مع كثرة التعليقات التي تواجهه من قبلنا ومن قبل المجتمع المحيط به..

*لاأخفيك يادكتور ان امي تقسو عليه كثيرا لكن هذه طريقتها في التعامل ولم نستطع ان نغير فيها شيء ,, وهي حريصه عليه بشده لدرجة انها تريد ان يصل الى الكمال ونحن نريد فقط ان يصل للحدالمعقول.

ملاحظه هامه يادكتور::
لقد تعرض اخي في عمر 10 سنوات الى تحرش جنسي من قبل شخص بمثل عمره تقريبا "من احد الجيران"
ولقد عولجت المشكله بطريقه خاطئه فلقد ضربه اخي الاكبر على هذا  التصرف مع انه ضحيه

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

واضح من المشكلة اهتمامك بأخيك وقلقك على سلوكه ، فالسمنة مشكلة في حد ذاتها يمكن أن تتسبب في العزلة والاكتئاب ، ويمكن من جهة أخرى أن تكون سببا للشعور بالعزلة ودفاع ضد فقدان الأمن النفسي وهذا هو الأرجح ولهذا يمكن لكم التعامل معه بشكل من التقارب الذي يجذبه إليكم بدون إشعاره بالتقصير وكثرة توجيه اللوم له وإعطائه بعض المهام التي يقوم بها بمفرده وتشجيعه على ذلك لرفع تقديره لذاته ، ولا تشغلي بالك بمشاعره تجاه الجنس الآخر فهذا أمر قد لا تلاحظينه ولا تشغلي بالك فما زال الأمر مبكرا للحكم على هذا الأمر ، والمهم مساعدته على إنقاص الوزن وتشجيعه والتقارب معه ليشعر بالأمان.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات