سياط الخيانة تلهب شكي !
9
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا فتاه عمري 23 ومتزوجه وعندي بنتان ولله الحمد
يعمل زوجي في مكان مختلطف هو طبيب وكانت معاملته لي بما يرضي الله

وانا متواضعه جدا ورومانسيه لدرجة التطرف في بعض الاحيان مع انه ليس بالمثل لايهتم بالرسائل ولا الهداياالانادرا جدا عكسي تماما اكاد اخترع مناسبه حتى اهديه المهم حصل لي موقف واكتشفت بانه كان يهاتف امرأه وتأكدت بعد ان نظرت في جواله خلسهلم استعجل وافاتحه بالموضوع مع انه كان مؤثرا علي بشكل كبير

اردت ان افكر وابحث في فواتيره حتى اتأكدمن كمية المكالمات وعندما تأكدت صارحته بالموضوع فأكد لي بانها علاقه قديمه وقد حاول ان ينهيها بل انهاها على حد قوله من طرفه ولكنها لاتريد ذلك وعندما تحققت من الفواتير وجدت المكالمات نادره واوقاتها لا تتعدى الدقيقه الواحده وقدم لي انواع الاعتذارات اضافة الى الدموع فسامحته وطلبت منه ان يغير رقم جواله وبالفعل

وقتها لم اكن اشك فيه كثيرا بل عقدت على مسامحته ولكن لايمنع من اتخاذ الحذر ولو لفتره لكي يطمئن قلبي
المصيبه بعد فتره تقريبا سنه حصل بيننا سوء تفاهم لدرجة اني اصبحت محتاجه لان اخرج من البيت لاني مللت الضغط على اعصابي فقررت ان اذهب لبيت اهله لارتاح قليلاولم اخبر اهلي لاني لا اريد مشاكل وحرصا على صورته امام اهلي ولم اخبر حتى اهله قلت فقط اني مضغوطه واريد ان ارتاح مكثت تقريبا اسبوع وكان يرسل رسائل يهدد وينددويتحرش بي حتى ارد عليه وانا لا اريد ان اقع في الغلط بعدها عدت الى البيت مجبوره لانه هدد اباه ان لم اعود فسوف تصل ل الطلاق علما بأنه هو الذي اخبر اهلي عدت الى البيت ولاني انسانه تتصرف بلا عقلانيه بادرت الى حل الموضوع وكأن شيئا لم يكن

المرارة تكمن في انه بعد هذه المشكله بفتره اكتشفت من جواله بأنه كان يراسل الشات الذي في التلفزيون وكانت رسائل قويه وخاصه للبنات وكان ينشر فيها رقما عندها لم افاتحه بالموضوع مع انه كاد يغمى علي اردت ايضا التحقق وبحثت ورى الرقم ووجدته له وباسمه صحيح بأني لم الاحظ عليه شيء وهو انسان بيتوتي يكاد لايخرج الا وقت الضروره وهذا ما جعلني استعيد ثقتي فيه حتى هذا الموقف بعدها صارحته عندما بدأت الاحظ عليه الخروج بدون اسباب واضحه كالعاده قدم انواع الاعتذاراتوالدموع ولاتتركيني كانت للتسليه ولم اكلم احدا و و و وووو

وسامحته لاني احبه وحفاظا على بناتي وبيتي ولكن الشك ظل في قلبي واصبحت ابحث في كل شيء لكن بدون ان يحس لاني وعدته ولا اريد ان اجرحه  وعندما كنت  ابحث  خلفه في الكمبيوتر وجدته يدخل باسمرار الى موقع اجنبي عباره عن مواعده وتساعد في ايجاد شريك والحمدلله الان تخصصي هو اللغه الانجليزيه لم يكن من الصعب ان اكتشف بانه كان من العضاء وقد طلب نوع من المواصفات  اصبت بعدها بصدمه اثرت علي حتى في دراستي الاني احببته وقدمت المستحيل الانال رضاه مع اني ادرس ولكن كنت انظر لكل شي من نافذة الحب وسامحته الان مر على كل هذه المواضيع فتره 8 اشهر ولكنني لا اثق فيه مع اني احبه حتى لو ظل في البيت ليل نهار والادهى ان مجال عمله مختلط

 لم تعد لدي الثقه حتى بنفسي على الرغم من القدر العالي من الاخلاق والجمال الذي اصبحت استغرب عندما يشيد احد باخلاقي او جمالي  دائما اقول لنفسي كيف اكون كذلك اذا لم استطيع المحافظة عليه علما بأني اراعيهولا استطيه حتى ان اصرخ في وجهه او انفس عن غضبي حتى لا اقع في الغلط لدرجة اني وصلت مرحله التشنج والصراخ بلا وعي اثناء الغضب الشديد لاني دائمة الكبت فهو اقوى مني في المواجهه ولا استطيع مناقشته لانه يثور واخاف الا يفهمني علما باني لم اعد احتمل اما ان ابقى على ماا ناعليه ولا اعتقد ذلك الاني حساسه واخشى على نفسي يكفي خسارتي لدراستي وقد كانت ضربه مؤلمه ولا اريد ان اخسر اي شي اخر

اسفه جدا للاطاله لكن ارجو مساعدتي في اسرع وقت ولكم مني جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

أختي الكريمة : كثيراً ما تتساءل الزوجات الآن وخصوصاً في هذه الأزمان  والأيام من ما يسمى بـ ( الخيانة الزوجية )  ، ووجود علامات وأمارات تدعوا للشك والريبة .

والذي يظهر لي من حال زوجكِ أنه يمارس التعارف ، ومكالمة الفتيات وهو في أول الأمر ، وذلك فيما يظهر – حسب وصفكِ لزوجكِ – في رسالتكِ ، وهذا لا يعني أني أعفيه من الخطأ ، لكن الشر يتفاوت ويتعاظم ، فبعض الشر أخف من بعض .

أختي الكريمة : أريد أن أسألكِ سؤالاً وهو : لماذا جعلتِ قلب زوجكِ محلاً للسرقة ؟
ولماذا لم تستطيعي أن تحافظي على زوجكِ من هؤلاء الفتيات ؟ .
وما هي الوسائل التي تجيدينها وتمارسيها لكسب زوجك ؟ .

أختي الزوجة الموفقة : كثير من حالات الخيانة الزوجية تكون الزوجات هنَّ السبب الأول والأخير وراء ما يحصل للزوج ، فيجد الزوج أنَّ زوجته :

1 – لا تجيد فن الحوار والكلام مع زوجها .
2 – لا تحسن الاهتمام بمظهرها ولا بلبسها .
3 – تنشغل عن أولادها بزوجها .
4 – لا تحرص على التجديد في بيتها ولا ملبسها ولا مظهرها ونحو ذلك من أنواع وطرائق التجديد الذي أصبحَ مهماً في الحياة الزوجية ؛ لكثرة وتيسر سبل الشر والفواحش .
5 – تكثر الطلبات والنزاعات في أمورٍ يسع فيها الأمر ويتسع .

فمن أجل هذا وغيره زيادةً على ضعف الإيمان – يلجأ الأزواج إلى خيانة زوجاتهم ؛ للبحث  عن متنفس ، غير تلك الزوجة النكدة التي لا تحسن إلاَّ الخصام واللجاج .
ومن هنا تبينَّ واتضح العلاج لهذه المشكلات ، فالحل بيدكِ أنتِ ، لا سيما وقد ذكرتِ أختي الكريمة : أنكِ على قدرٍ عالٍ من الجمال الظاهري .
و لكن هذا لا يكفي !!
لماذا ؟

أقول : نعم .. إنَّ جمال الظاهر مطلوب ؛ لكن الأهم منه – كذلك – هو حسن التبعل للزوج ، وحسن التجمل له ، والبشاشة في وجهة .

أختي الكريمة : ما الفائدة في جمالٍ ظاهري ، ثم تقابل الزوجة زوجها بوجهٍ عبوس ؟ .

وإذا فهمتِ هذا الأمر ، فهنا ألخص لكِ الجواب في خصلتين :

الخصلة الأولى : حسن التبعل للزوج ، وهذا يشمل ما تقدم من صفات يجب على المرأة أن تراعيها ، وأن تهتمَّ بها ؛ حتى تشبعَ زوجها جنسياً ؛ كي لا ينظرَ ويلتفتَ إلى غيرها .

إننا نريدُ من الزوجات في هذه الأيام : أن تستخرج مكنوناتها الأنوثية ؛ لتحافظ على زوجها من مكائد الشيطان وحبائله ؛ لا سيما مع توفر الشرور وسهولته في هذه الأزمان والله المستعان .

سُئل أحد الأزواج: كيف تكون الزوجة في نظرك متألقة؟!
فأجاب أن أراها دائمًا كالزهرة حتى ولو تقدم بها العمر، وأنا أسقي جذور هذه الزهرة بتدفق كبير من الحب والتقدير والاحترام.

ولتعلمي – أختي الكريمة – أنكِ حين تتزيني لزوجكِ ونحو ذلك ، أننا لا ندعوكِ للتشبه بالكافرات ، أو العاهرات .بل بالصحابيات الجليلات التقيات .

وأدعكِ الآن مع هذه المرأة التقية الصابرة التي أحسنت تبعلها لزوجها ..
جاء في صحيح البخاري - (ج 5 / ص 53) عن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول :
اشتكى ابن لأبي طلحة قال فمات .
وأبو طلحة خارج البيت .
فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا ونحته ( وضعته ) في جانب البيت .
فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام قالت قد هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استراح . وظن أبو طلحة أنها صادقة .
قال فبات فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما .
قال سفيان : فقال رجل من الأنصار : [ فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن ] .

الشاهد قوله ( هيأت شيئاً ) ..
قال الكرماني : أي أعدت طعاما لأبي طلحة وأصلحته ، وقيل هيأت حالها وتزينت .
وهذا هو الراجح ؛ فيكون قد هيأت – رضي الله عنها وأرضاها -:
1 – الصبي بتغسيله . بدليل قوله ( ونحته ووضعته بجانب البيت ) .
2 – أصلحت نفسها لزوجها . بدليل اغتساله رضي الله عنه لماَّ أصبح .

مع أنَّ الحافظ ابن حجر – رحمه الله – اقتصرَ على أنها هيأت الصبي للغسل ونحوه ، ومن كلامه – رحمه الله – كما في فتح الباري لابن حجر - (ج 4 / ص 350)
[ بل الصواب أن المراد أنها هيأت أمر الصبي بأن غسلته وكفنته كما ورد في بعض طرقه صريحا ] .

وهذا القول من الحافظ قد ينتقد عليه – رحمه الله برحمته الواسعة - ؛ لأنه قد جاءَ التصريح بتزينها لزوجها كما في نصِّ مسلم في صحيحه (ج 12 / ص 221)
عن أنس قال :
مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه .
فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب .
فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كان تصنع قبل ذلك فوقع بها .
فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها .
قالت يا أبا طلحة : أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم ؟ .
قال : لا .
قالت : فاحتسب ابنك .
قال : فغضب ، وقال : تركتني حتى تلطختُ ثم أخبرتني بابني .
فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما قال فحملت ... الحديثَ .

و تأملي هذه الألفاظ الواردة في الحديث :
1 – ( هيأت ) .
2 – ( تصنعتُ له أحسن ما كانت تصتع قبلَ ) .
3 – ( فلما رأت أنه قد شبع ، وأصابَ منها ) .

فهذا دليل على أنَّ الصالحات التقيات هنَّ يهتمين بأمر أزواجهنَّ و يظهرن الزينة لهم .

الخصلة الثانية : أشغلي وقت فراغ زوجكِ بالأعمال النافعة المباحة ؛ حتى لا يبقى له وقت فراغ .

وهنا بعض الوصايا أريد التنبيه عليها :

1 – بالنسبة للعمل المختلط لزوجكِ فهذا ناصحيه وأخبريه بحرمة هذا العمل ، وأنه أمرٌ لا يجوزُ شرعاً ، وأماَّ الرزق فقد وعد الله أنَّ من اتقاه أنه سيجعل له من أمره يسراً ويرزقه من حيث لا يحتسب ولا يدري .
وعليكِ بإقناعه بأسلوب حكيم وهادئ ، ومع الأيام سوف يستجيب لكِ .

2 – أكثري من دعاء الله لزوجكِ بالهداية والصلاح ، ولا تيأسي ؛ فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ، فألحي على الله تبارك وتعالى بالدعاء في السجود ، ودبر الصلوات المكتوبات ، وفي جوف وظلمات الليل .

3 – خوفي زوجكِ من أمراض الفواحش المنتشرة في هذه الأيام ، والتي هي عقاب من الله تبارك وتعالى لأولئك الزناة واللوطية وغيرهم ممن نكب عن طريق الله المستقيم .
وأخبريه بعقوبة الزنا في الدنيا والآخرة .

4 – أخطأتِ حين خرجتِ من بيت زوجكِ إلى بيت أهله ؛ لأنَّ الأصل أن تحل المشكلات بينكما في هدوءٍ وسكينة .

بل الأصل أن لا تبقى المشكلة يوماً كاملاً ، فلا بد من التسامح والاعتذار  ففي المعجم الكبير والصغير للطبراني عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ )) قالوا : بلى يا رسول الله قال : (( كل ولود ودود ، إذا غضبت أو أسيء إليها أو غضب - أي : زوجها - قالت : هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى )) . و الحديث صححه الألباني – رحمه الله – كما في السلسلة الصحيحة برقم : ( 3380 ) .

5 – أحسنتِ حين لم تخبري أهلكِ ولا أهل زوجكِ بما حصلَ بينكما من مشاكل ؛ فكتمان المشاكل الأسرية يساعد ويسهم بقدرٍ كبير في حلها – بإذن الله تعالى - .

وأخيراً : أسأل الله أن يجمع بينكما على خير ، وأن يمنَّ عليكما بالمحبة والوفاق .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات