مللت من ضرب طفلتي !
5
الإستشارة:


انا ام لثلاثة اطفال مشكلتي تكمن في ابنتي الكبرى عمرها 7سنوات فهي طفلة عنيدة جداً صعب التعامل معها  دائما تتعبني فهي لاتسلك في أي شي لا يعجبها العجب ليس لديها أي ميول ...
اتمنى ان اراها مندمجه في شي مثل العاب  الكمبيوتر او الفديو او مشاهدة التلفزيون مع انها  ذكية جدا ...تشعر دائما بالملل ... لاتلعب مع اخواتها ولا يعجبنها واذا لعبت تقوم باستفزازهن ..فيتحول للعب الى حرب .. فاقوم لأحل المشكلة لكن لاأستطيع حلها لأنها لايمكن ان تتنازل ...

جعلتني انسانة عصبية ..جعلتني ادعو عليها بعدها اندم واستغفر ....انا لم اكن هكذا من قبل بل كنت هادئة الطباع لكن الان انا عكس ذلك .تحدني لأضربها...لاأحب ان اضربها ....لكن أحيانا تحدني على ذلك تتصرف تصرفات تجعلني اقوم بضربها مثال ذلك ذات يوم عندي صديقة لي ..كنت اقول لابنتي اخفظي صوت التلفزيون اذا كنت لا تشاهدينة لان الصوت ازعجني فتقول انا اريدة وهي لا تريدة بل عناد فيني فاقوم بخفض الصوت فتقوم برفعة واكرر الامر مرة اخرى لكن لا فائده منها تصرخ علي امام صديقتي وتتلفظ علي بالفاظ نابية ..فأظطر لضربها لكن ليس امامها بل اخذها لغرفتا واضربها..بعدها تتأدب ..

 مللت من هذا .. لاأعرف كيف اربيها اتمنها طفلة مؤدبة تحترم والديها اتمنى ان ارقى بها نحو الأفضل لكن كيف ارشدني دكتور لاني اريد ان ابني اسرة مبنيه على الأحترام المتبادل لا اريد اخواتها يسيرون على وتيرتها.. أريد اسرة مثالية ..يتحدث عنها الجميع ..شاكرة لكم مساعدتكم لي وجزاكمالله عني الف خير .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة :

 التعامل مع العنيد ليس بالأمر السهل ، الأمر يتطلب كثيرا من الحكمة والصبر وعدم اليأس وألا تستسلمي للأمر الواقع بحجة أن ابنتك عنيدة ،لابد أن تلجئي للحوار الدافئ السريع غير المؤجل ، ولا تقابلي عنادها بعناد مقابل ولكن الحوار السريع .

أما عن العقاب فلابد أن نعرف نوع العقاب المجدي مع ابنتك ، فالحرمان من أشياء محببة لها قد يكون أفيد من العقاب البدني .

أرى أيضا ضرورة أن يكون لابنتك صديقات تحاورهن وتلعب معهن حتى يظهر لديها الميول والاهتمامات بعد  ، فابنتك لم تكتشف قدراتها وميولها .

من المفيد أن تقومي بتشغيل بعض الآيات القرآنية التي تحث على طاعة الوالدين فور حدوث حالة العناد .

وفقك الله لحسن الصواب.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات