قلق ما قبل المواجهة .
17
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
اما بعد
مشكلتي هي ..وأتمنى أن تكون رسالتي هذه بداية خير لي بإذن الله
بداية حالتي منذ أن كنت في السنة المتوسطة
وكانة مفاجئة
سأضرب مثلا ..
عندما تخبرني أمي بأنا أحدا سوف ياتي لزيارتناأعيش في قلق وخوف  أجلس عند الباب  كي اسلم عليه وأرمي الهم ...ولا يتوقف القلق والخوف إلا عندما اسلم على هذا الشخص أين كانا  هذا الشخص فبمجرد أن اصافحه ينتهي كل شي
لكن أحس ببعض الإرتباك .. هذا عند ما اعلم بأنا أحدا سوف يأتي .

مررت السنين
حتى تخرجت من الثانوية ودخلت الكلية
كما تعلمون بأن القاعة كبيرة وتحتوي على 60طالبة إذا كنت متأخرة ودخلت في نصف المحاضر الجميع يحديق بي أحس أن وجهي تغير  والإرتباك الخوف يلعب بي بدأت أكره الدخول في نصف المحضاره مهما حصل هذا ما يحدث عندما أتأخر عنها

مررت السنين وتزوجت لنكنه لم يأثر على الزواج  ولله الحمد
تأقلمت مع الزواج مشكلتي الآن وهي عندما ادخل على مجتمع نسائي لاأواجهه مشاكل الخوف والقلق بشرط أن لايكون أحد من اهلي حاضر الإجتماع أما إذا
كان أهلي في هذا الإجتماع أعيش في قلق وأحس في إرتباك وخوف إلى وقت الإجتماع مع تغير وجهي عندما أدخل خطاي تكون سريعة عندما أصل إلى مكان الإجتماع فمنذ أن أصافح أول إمرأه ينتهي كل شي
هذه هي مشكلتي

سؤالي
ماهو هذا الخوف وكيف أعالجة وما أسبابة ..
أنا متعبة جدا وأرجوا ان تكونوا أنتم مفتاحا للشفاء من هذه الأزمة بعد الله
والسلام عليكم ورحمة الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , وبعد :
 
أحييك عزيزتي السائلة : وأرحب بك في موقعك المستشار .

 وبداية تمنيت لو أطلعتني على خلفية عن علاقاتك الأسرية مع والديك أولا ثم مع إخوتك ، وهل هناك من أفراد الأسرة من يعاني كحالتك ولا سيما الوالدة ؟ وهل كانت تعاملك بشدة أوتصحح أخطاءك أمام الغير ؟ وهل تعرضت لموقف محرج عندما كنت صغيرة ؟

على كل حال ما تعانين منه يسمى بحالة الخجل الاجتماعي وهو من صور القلق التي تدل على شخصية لا تملك القوة الكافية للمواجهة أو تحمل المسؤولية ،  وهذا ما يظهر في وجود أحد أفراد أسرتك في المكان الذي تتواجدين فيه . وربما من أسباب الخجل الشعور بعدم الأمان والعزلة والبعد عن المناسبات الاجتماعية وانتقاد الآباء وتوجيههم لأبنائهم بشدة أمام الآخرين وغير ذلك .

كل ما هو مطلوب منك ياعزيزتي لتخطي هذه الحالة بإذن الله وعونه، هو التالي :

-التعرف على أسباب خجلك ومصادره بالتعاون مع أخصائية نفسية أو شخص تثقي فيه ، والبعد عن الأمور الوهمية والمبالغات بمحاصرة الأفكار السلبية وطردها.

-الابتسامة ومبادرة الآخرين بالسلام ، والسؤال عن أحوالهم ، ومحاولة مساعدة المحتاج منهم حتى لو لم نعرفه من قبل .

-كذلك التحلي بروح المرح وتقبل الأخطاء والتعرف على إمكانياتك الحقيقية ، والاعتزاز بالمهارات الجيدة والإمكانيات الإيجابية ، مع الانشغال بأشياء وأفكار مفيدة وتخيلات جميلة باستثناء الموقف المستدعي للخجل ، وتهيئة النفس للثقة ، وتعلم الاسترخاء ، ويكنك الرجوع إلى مؤلفنا ( اطمئن ولا تقلق ) حيث يحتوي على ملحق كامل عن الاسترخاء .

 مع تمنياتي لك بالتوفيق والقوة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات