أنا وخطيبي وعائلته .
11
الإستشارة:


السلام عيكم و رحمة الله و بركاته
السادة الأفاضل  
مشكلتي هي انني معقود قراني على شب منذ حوالي العشرة اشعر و قريباسوف اتزوج بأذنه تعالى
كانت بيننا علاقة حب استمرت حوالي الست سنوات والحمد لله كانت علاقة صحيحة ومبنية على مخافة الله تعالى
تكللت بالنجاح المهم

انني اعاني من لا مبالاة من قبل اهله فلا اجد الرعاية الكافية منهم حيث انهم قليلين السؤال عنا و عن اوضاعنا المادية و عن احوالنا خاصة و اننا( انا و خطيبي ) نعمل في محافظة غير المحافظة المتواجدين فيها اهلي و اهله لا انكر انهم يحبونني و لكن لا يسئلون عنا و لا يشاركوننا تحضيرات زواجنا خاصة اننا بحاجة الى كل مساعدة من اي طرف خاصة وان دخل خطيبي و دخلي لا يكفي لتحضيرات الزواج
احمد ربي انني اجد العناية الكافية من قبل اهلي حيث ان ابي و الحمد لله معي خطوة  بخطوة في هذه التحضيرات و يساعدني من الناحية المعنوية و احيانا كثيرة من الناحية المادية .

اشعر كثيرا انهم ( اهله) لا يريدون هذه الخطوة التي اقدم عليها ابنهم و يشعرون انه صغير على هذا الامر ( اي الزواج  و الارتباط) و يقابلون ذلك بالاهمال و عدم السؤال و اللامباة منهم
انا لا اريد شيء منهم انا اعتمد على الله و متوكلة عليه لانه الوحيد القادر سبحانه على مساعدتنا و الوقوف بجانبنا و من توكل على الله فهو حسبه .
ولكن اريد منك مساعدتي في تحديد الطريقة التي سوف اتعامل معم بالسمتقبل حيث انني اسئل عنهم و اذكرهم بكل المناسبات بالهداية و السؤال عن صحتهم و لكن هم لا يقابلوني بالمثل

اشعر ان كرامتي مهانة و انني لا قيمة لي عندهم و بالتالي لا انوي معاملتهم بالمثل سوف اقلل من سؤالي عليهم و زيارتهم و سوف اعمد الى تحويل االعلاقة لتكون رسمية
اعرف ان الامر الذي انوي القيام به خطء و لا يتناسب مع اخلاقي ولكن ماذا افعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اريد ارشادكم و نصحكم في هذا الامر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك أختنا العزيزة دينا :

في البداية أسأل الله العلي القدير أن يبارك لكما زواجكما وأن يتمه لكما على خير .اللهم آمين .

أختي الفاضلة :

الحمد لله الذي وفقك بالاقتران بمن تحبين ومن هو ذا خلق ودين وهذه والله نعمة كبيرة يتمناها كل إنسان في هذه الحياة فاسأل الله عز وجل أن يديم المحبة بينكما .

أما بخصوص مشاعر أهل زوجك وتجاهلهم لكما فإني أوصيك بما يلي :

1 -  لا تلفت أبداً لمشاعرك تلك وخاصة وأنه لم تبد منهم أي تصرف يدل على كره أو بغض وإنما هي مشاعر وقد تكون أقرب إلى ردة الفعل بسبب الظروف المادية التي تعانين منها أنت وزوجك ورغبتكما في إتمام الزواج بسرعة .

2 . غلبي أختي العزيزة حسن الظن فيهم وتذكري مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "والله إني لألتمس لأخي 70 عذراً فإن لم أجد قلت لعل له عذراً لا أعلمه" وبالذات أنك ذكرت أنهم يحبونك فقد يكون أنهم يمرون بظروف  صعبة ولا يودون شغلكم بها وقد يكونوا يريدونكم أن تبدأوا حياتكم باعتمادكم على نفسكم وقد .. وقد .. إلخ .

3 - أريدك أن تركزي في الفترة القادمة على ما أنت مقبلة عليه قريباً وهو زواجك ,عيشي هذه اللحظات الجميلة التي لا تتكرر كثيراً وثقي تماماً بأن الله سوف يعينك على ذلك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((ثلاث على الله أن يعينهم ,وذكر منهم الناكح يريد غفافاً)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

4 - أشركيهم أنت في بعض شؤون الزواج بأخذ رأيهم في بعض الأمور والطلب منهم مرافقتكم للتسوق وأظهري لهم عدم الاستغناء عنهم وعن آرائهم ونصائحهم ومساعدتهم فليس في ذلك عيب بل أرجو أن يزيد المحبة بينكم .

5 - احذري أن تتبعي خطوات الشيطان واستمري في محبتهم والسؤال عنهم وصلتهم فقد كان ابن عمر يقول "من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ في أجله وثرى ماله وأحبه أهله "وقال صلى الله عليه وسلم (( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها )) وثقي تماما ًبأن ذلك سوف يؤثر فيهم عاجلاً أم آجلاً .

6 -  إن من أكثر ما يريده الأزواج من شركائهم هو احترام أهلهم وعدم ذكرهم بسوء فلذلك انتبهي أن تذكري مشاعرك أمام زوجك أو أي أحد أخر فينقل ذلك له مما يؤثر على حياتك سلباً معه .

7 . الصبر والدعاء هو سلاح المؤمن فاحرصي عليهما .

وأخيراً أذكرك بأنهم أصبحوا بمنزلة والديك الآن وهم ينظرون إليك على أنك ابنتهم فعامليهم كما تعاملي والديك وتذكري الأجر الكبير في بر الوالدين .

أتمنى من الله لك التوفيق والسداد والنجاح في الدنيا والآخرة .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات