أنا ألتهم الكلام !
5
الإستشارة:


مشكلتي في اني اتكلم بسرعة وهذه طبيعة حاولت ان ابطئ من سرعة كلامي ولكن لا استطيع اعاني كثيرا من سخرية اصدقائي واحيانا اهلي فيقولون انت تاكل الكلامhاو يقلدوني و انا بتكلم وادي ذلك الي عدم ثقتي بنفسي حتي اني اعمل الف حساب لاي مشوار او مقابلة ولا اريد التكلم الا في اضيق الحدود.

ولكن ليس هذا السبب الوحيد ايضا ان جسمي كبير الي حد ما وكذلك يدي وايضا كنت اسمع بعض التعليقات بسبب هذا الموضوع مما افقدني ايضا الثقة كثيرا حتي اني اصبحت اتضور ان كل الناس ينظرون لي علي اني كائن اخر

علي فكرة انا لست بهذه البشاعة ولكني ضعيف تماما امام اي انتقاد مما يرسخ في ذهني افكار لا استطيع التغلب عليها هذا مع اني مرح جدا بشهادة الناس .
ارجوكم افيدوني و خصوصا موضوع سرعة الكلام بقي ان اذكر ان اسرة ابي يعانون من التاتاة(التباطؤ) في الكلام وابي ايضا ولكن بدرجة لا تذكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عذراً أخي محمد عن عدم الرد السريع وهذا رد جزئي للمشكلة أطلب منك مشكوراً أن نتواصل لذكر بقيتها وشكراً لكم .

بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

يحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن الدجاج وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عاليا ًمثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له : ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح فتابع أحلامك ولا تسمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك ) حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .

واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك لذا فاسع أن تصقل نفسك وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ورافق من يقوي عزيمتك .

غير التكتيك المعتاد عندما تسير الأمور عكس ما تريد .
قال الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).

أخي محمد :- كما تفكر وتعتقد تكون .
استشارتك أخي محمد تحتوي على أمور عدة ولكنني سأبدأ معك بالجانب المظلم الذي حبست نفسك فيه وهو تحطيم ذاتك ونظرتك الدونية لنفسك علماً أن عباراتك الأخيرة أشعرتني أنك ذو أمل وضاء دفين يحتاج منك إلى صقل وتدريب وصحبة تعينك على النظرات الإيجابية نحو نفسك حيث قلت ( أنا لست بهذه البشاعة ولكنني ضعيف أمام .....

أخي محمد فلتسترخي معي وتطبع المادة التي سوف أبحر معك بها متأملاً متفائلاً لكل ما يرد فيها ولكي أسهل لك الأمر سيكون على شكل نقاط سريعة :
 
1-كثير من مشكلاتنا وخاصة وقت الطفولة تنجم عن الشعور بانخفاض اعتبار الذات فشعور الطفل بأنه شخص بلا قيمة يفتقر إلى احترام الذات يؤثر على دوافعه واتجاهاته وسلوكه فهو ينظر إلى كل شيء بمنظار تشاؤمي .

2-يمكن التعرف إلى صورة الذات من خلال الإجابة على ثلاثة أسئلة :( من أنا ) كيف أقوم بعملي ، كيف أقوم بعملي مقارنة مع الآخرين وتقاس قيمة الذات عادة بالأداء في المدرسة وفي العمل وفي العلاقات الاجتماعية ففي مجتمع يهتم بالتحصيل تعتبر الكفاءة والإنتاجية النسبية مؤشرات لقيمة الشخص وتبرز أهمية الطريقة التي ينظر فيها الأطفال لأنفسهم في المصطلح الذي يستخدم للإشارة إلى الأشخاص الذين ومن المهم ملاحظة أن اعتبار الذات لا يبقى ثابتا بل يتراوح على مدى واسع وأن الشعور الإيجابي ينبع من الإنجاز والمديح والانتماء للمجموعة لذا فإن الشعور الإيجابي جداً أو السلبي جدا نحو الذات يختلف باختلاف نواتج محددة .

3- صفات الأشخاص الذين يفتقرون إلى الثقة بالذات :
(1) لا يكونون متفائلين حول نواتج جهودهم فهم .
(2) يشعرون بالعجز والنقص والتشاؤم .
(3) ويفقدون حماسهم بسرعة .
(4) وتبدو الأشياء بالنسبة لهم وكأنها تسير دائماً بشكل خاطئ .
 (5) وهم يستسلمون بسهولة .
(6) وغالباً ما يشعرون بالخوف .
 (7) ويصفون أنفسهم بصفات مثل سيء وعاجز .
(8) (9) ويتعاملون مع الإحباط والغضب بطريقة غير مناسبة حيث يتوجهون بسلوك انتقامي نحو الآخرين أو نحو أنفسهم ولسوء الحظ فإن سلوكهم يؤدي عادة إلى أن يحمل عنهم الآخرون فكرة سلبية كالتي يحملونها عن أنفسهم .
 (10) إن الذين يحملون شعوراً بأنهم فاشلون يدركون المكافآت المعطاة لهم باعتبارها ناتجة عن المصادفة أو الحظ وليست نتاجا لعملهم وجهدهم.
 (11) وتكون المكافآت مجدية عندما يعتقدون  بأنها تعطي نتيجة لخصائص معينة موجودة لديهم أو نتيجة لسلوكهم ويسمى ذلك مركز الضبط الداخلي حيث يدركون  وجود علاقة سببية بين سلوكهم والمكافآت ويزداد الشعور بالضبط الداخلي عادة مع زيادة العمر والإنجاز حيث يطورون  تدريجياً مزيداً من الثقة بالذات ويشعرون بأنهم أكثر استقلالية وحرية .

4-يا ترى لنا أن نتساءل ما هي أسباب هذا السلوك ؟
لو رجعنا إلى عمرنا الطفولي لوجدنا بعض الممارسات الخاطئة في تنشئتنا ومنها :
1-الحماية الزائدة ومن صفاتهم :
- لا يتعلمون كيف يتعاملون مع المشكلات بأنفسهم .
 - لا يشعرون بالاستقلالية .
 - ولا يحترمون أحكامهم الخاصة .
 - غالباً ما يصبحون جبناء وخائفين من الوقوع في الأخطاء .
- عدم السماح لهم بالتعامل مع الأزمات العادية .
- التدليل الزائد بإعطائهم كل شيء .
- يشعرون بأنهم مكشوفون سهل إيذائهم غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم .
 - يبدو بعضهم أحياناً وكأنهم واثقون من ذواتهم على نحو مبالغ فيه ومتكلفون ولكن تحت هذه الواجهة هناك نقص أساسي في الثقة بالذات .

2-عندما يهمل الآباء أطفالهم فإن هؤلاء الأطفال يتركون ليعتنوا بأنفسهم حسب طريقتهم .ومع أن بعضاً منهم يمكن أن يصبح مستقلاً ويكتسب احترام الذات من خلال استحسان الآخرين ، إلا أن معظمهم يستجيبون بتقبل الانطباع بأنهم غير جديرين بأن يعتنى بهم ، فهم دونما عناية جسدية أو نفسية ، والنتيجة المباشرة المعتادة لذلك يشعر بعدم الجدارة وهذا صحيح خاصة لأنه كلما زادت معرفة الكبار وفهمهم لمشكلات الأطفال كلما تحسن شعور الأطفال نحو أنفسهم .

3-   الكمال الزائد إن كثيراً من الآباء هم من النوع الذي يحمل توقعات عالية جداً أو تتجه نحو الكمال الزائد ، فهم يتوقعون من أطفالهم أن يظهروا جوانب قوة متزايدة دون أي جوانب ضعف ، والنتيجة المتوقعة لذلك هي أن يشعر الطفل بأنه غير مناسب وغير قادر على تلبية التوقعات . وهؤلاء الأطفال تتم مقارنتهم كما يقارنون أنفسهم على نحو سلبي مع نجاحات متميزة وغالباً ما يبالغون في تصور العناصر السلبية في المواقف ولأنهم يشعرون بأنهم غير قادرين على النجاح فعلاً فهم يستسلمون أو يؤجلون أو لا يجربون أصلاً .

4-   التسلط والعقاب .يضع بعض الآباء حول أنفسهم هالة من السيطرة التامة والحكم الطاغي فهم يستخدمون طرقاً تسلطية ويعاقبون بشدة وتفتقر إلى علاقاتهم مع أطفالهم للتفاعل الإيجابي والاحترام المتبادل فيدرك الأطفال أنفسهم بأنهم غير جديرين بالاعتبار وأكثر الأوضاع سوءاً هو عندما يكون الأب متسلطاً مع ابنه وذا متطلبات عالية في آن واحد لأن هذا النمط هو عكس نمط استخدام المكفآت والحوافز التي ترفع عن اعتبار الذات .

5-النقد وعدم الاستحسان يؤدي تقبل الآباء وتعاطفهم واستحسانهم وتفهمهم وامتداحهم للطفل إلى ارتفاع في اعتبار الذات وارتفاع في الكفاح للإنجاز بينما يؤدي النبذ والنقد إلى شعور بعدم الجدارة وإلى اتجاه من نوع ما جدوى المحاولة ويؤدي اللوم المستمر إلى تكون صورة للطفل عن ذاته بأنه طفل شقي وغالباً ما يتصرف بناء على هذه الصورة فالأطفال الأشقياء يتصرفون بشكل سيء وهم بذلك يؤكدون الصورة لأنفسهم ويبرهنون لآبائهم أن التسمية السيئة كانت في مكانها والأطفال الذين يخبرون بأنهم خرقى وتعوزهم البراعة يشعرون بأنهم بلهاء فعلاً ويتصرفون على هذا النحو ، وهؤلاء الأطفال تتم الإشارة لفشلهم ولا يعطون أي تغذية مرتدة إيجابية وعندما يكون أحد الزوجين كثير النقد لأساليب تنشئة الأطفال التي يستخدمها الآخر فإن هذا يخفض من مستوى اعتبار الذات لدى الأطفال كما يخفض من اعتبار الذات لدى الزوج الآخر ومن المؤثرات القوية على الطفل طريقة المعلمين في التعبير عن الرضى فالطلاب الذين يشعرون بأن معلميهم غير راضين عنهم ينخفض اعتبار الذات لديهم كما ينخفض تحصيلهم الأكاديمي وغالباً ما يتصرفون على نحو سيء .

6-التقليد -  إن الآباء الذين يشعرون بضعف في اعتبارهم لذواتهم يقدمون نماذج غالباً ما يقلدها الأطفال فهم يعاملون أطفالهم بعدم الاحترام نفسه الذي يشعرون به نحو أنفسهم ويشعر الأطفال أن عدم اعتبار الإنسان لنفسه أمر طبيعي وهم يقلدون تعليقات والديهم بأن الآخرين أكثر نجاحاً والجو الذي يكبر فيه هؤلاء الأطفال لا يتضمن مشاعر إيجابية نحو الذات والآباء الذين لا يحرصون على بذل جهدهم غالباً ما يكون لديهم أطفال يتصرفون بالطريقة نفسها ويتأثر الإخوة والرفاق بالطريقة التي يعامل فيها الراشدون الطفل فكلما عبر الآباء والمعلمون على استحسانهم الطفل كلما زاد تقبل الرفاق له وبالتالي تقبله لنفسه ولذا فإن الكبار هم نماذج واقعية تظهر سلوك التقبل للطفل أولا تظهره .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات