حماتى سودت حياتي !
23
الإستشارة:


احتاج لان اسمع او اقرأرأى مختص فى مشكلتى لانى بدات كراهيتى لزوجى وخلافات الراى بينناتزداد لانى مش عارف اعامله ازاى ونحن نعيش بهذا الوضع من حوالى15سنه فهو ينتمى لامه ومتشبع بافكارهالان من بعد زواجنا ب5سنوات فتح محل تجارى بقرب بيتهافبعد رجوعه من عمله الصباحى يرجع بيت امه ينام ويتغدى معها وينزل الى المحل ويعود لنا بعد الواحده صباح

اترجيته كثيرا يعود على بيتنا ليستريح ثم يذهب لمحل عمله ولكنه دائم الرفض بسبب بعد المسافه وصعوبه المواصلات فيستسهل التوجه لبيت امه فهى تعيش بمفردها وزياده على ذلك انها ملات عقله بان دوام تواجده معها هذا يجعل الشقه من حقه بعد موتهاولا يستطيع صاحب العقار اخذ الشقه فزاد انتماءه الى المكان هناك واصبح لايطيق بيتنا..

وبمرور السنوات على هذا الوضع وشعورى بعدم انتمائه لنا ولبيته كباقى اخوته..بدات اكرهه واكره امه وبيتها فلاازورها غير فى المناسبات وكلما اشتكى لاحد لم اجد من يفهم حرمانى من الزوج وحياه السكينه والاطمئنان التى اقرها الله للحياه الزوجيه..

ارجوك ارجو الرد السريع ماذا افعل مع هذا الزوج الذى يتجاهل مشاعرى ودائم النقدلانى  لااقدر تعبه فى توفير الماكل والمشرب ونسى انه لايلبى اى طلب لنا الا بتحقيق واستجواب فهو قادر على شراء سياره تسهل له تواجده معنا ولكنه يرفض فتأثير امه عليه قوى ولايفعل غير التى توافق هى عليه فلولا خروجى للعمل ورؤيتى للناس لكنت فى اسوأ الحالات ارجووووك ماذا افعل مع هذا الزوج وهذه الحماه المسيطره؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

   أوافقك أن الوضع الذي وصفت قاس وصعب ، لا سيما مع اقتناعك أن زوجك كان بوسعه أن يجعله أفضل ، لكن ألا ترين أنك تتحملين المسؤولية أيضا عن ترسيخ هذا الوضع عبر تلك السنوات الطويلة ، ووجه المسؤولية هو عدم السعي الحثيث والتفاوض لأجل تعديله أو إلغائه ، وتوسيط من تثقين بحكمته من أهلك أو معارفكما .

 أقول ذلك لأجل أن تتضح لك سبل تحسين وضعكما الحالي ،ولأن مزيدا من لتسويف وعدم الحسم مع عدم رضاك بهذا الوضع كخيار حياتي يعني مزيدا من الإحساس بالقهر والأذى النفسي .

 ثم إن هناك بعدا آخر أتصور أنه كان قائما لديك هو الضغوط المادية وقساوتها التي كانت قد تشكل عائقا أمام صرف وقت الغداء في منزل الزوجية ، وهو وقت بالمقياس المادي البحت –لا المعنوي-    لا يستحق العناء لأجل مقابلته بمال ، أتصور أن هذا البعد كان يجعلك تتهاونين في حسم الأمر، وتستمرين في الوقت ذاته في لوم زوجك ووالدته على موقفهما دون أن تضعي في تقديرك موقفك غير الحاسم ، وفي ظل هذه النفسية الكئيبة المحبطة كنت غير قادرة على التنبه لأهمية أن تحسني التعامل مع زوجك لتربطيه بك وبأبنائكما برباط إحسانك إليه لا برباط التشكي منه والتسخط على تقصيره في حقوقك لأن الرباط الأخير قد يهدر الحقوق بدل أن يحفظها ، وهذا ما جعل الوضع المختل يتكرس عبر السنوات الخمس عشرة . و نغمة الحقوق لا يمكن عزفها في المجال الأسري دون أن تصاحبها نغمات الود والبر واللين ليصلح  حال الأسرة عدلا وفضلا.

   جربي أن تعزفي هذه النغمات في موسيقى متناغمة ، اجعلي زوجك يشعر بلسان حالك ومقالك بتقديرك لحسناته والعشرة الطويلة ، واستعيني على ذلك بالدعاء ، وأداء حق أولادك، وأداء حق نفسك في التواصل المتزن مع من حولك ، ومحاولة تحسين علاقتك مع والدة زوجك، ثم توصلي إلى حقك بالحكمة بعد أن تكون نفسه قد تهيأت لقبول كلامك ، ووسطي من تثقين بعقله ، ويكون له مكان عند زوجك .

 واصبري على طول المدة في ذلك ، واحتسبي ، والله لن يضيعك ما دمت سلكت سبيل الإحسان.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات