حرمت من أبنائي فهل أحرم الزواج
22
الإستشارة:


انا مطلقه من 5 سنوات وعندي 8 اولاد وعندما تطلقت لم يعطيني طليقي سكن  لكي اكون بقرب العيال ولا عندي احد اسكن معه لاني من بلد خليجي ثاني
رجعت بلد اهلي وعيالي كبار تركوني ولم يسالون عني الا بالمناسبات عمري 44 واحتاج الي من يهتم لاموري واهلي لا يعلمون بحالي الكل مشغول بعد 5 سنين معاناة وصياح اطلب الاطفال وهو يمتنع والمحاكم تقف معه لانه ابن البلد لم يكن بيدي اي حيله
 
تعرفت من سنه  الي رجل ابن حلال واخلاق تعرفت عليه بالصفه بشركه وفاتحني بالزواج وبعث اهله وخواته وامه من حقي ان اتزوج وارتاح وانا مريضه واحتاج رعايه وهذا الرجل معاهدني ان يكون لي نعم الزوج ولكن هناك عيب وانا لا اراه عيب انه ليس من نفس بلدي واصغر مني بعشر سنوات وهذا ما جعل اهلي جميعهم واولادي مقاطعيني وامي زعلانه مني جلست معهم اشرح انه رجل رزين واخلاق لا يشرب ويصلي بالمساجد وراضي بظروفي وانا كبرت واحتاج رجل معي طردوني وهددوني اذا تزوجته لا ارى عيالي

ارشدوني هل اتزوجه واستر على نفسي بشرع ربي والا اطيع اهلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟انتظر ردكم وجزاكم  الله الجنه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة أم بدر :    

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

اعلمي أختي الكريمة : أن أقدار الله عز وجل لعبده المؤمن كلها خير ، وأنه مهما ضاق عليك أمر حياتك ، فعند الله خزائن السماوات والأرض ، بداية أقول لك أن رغبتك في الزواج والستر من حقك الذي شرعه لك الدين الحنيف وحيث إنك لم تشيري لأسباب طلاقك والتي أدت بطليقك أن يحرمك  من أبنائك عليه سأنظر فقط في طلبك المشورة حول زواجك بالشاب الذي تقدم لك  وهذا الأمر يحتاج منك الآتي:

1- التوثق من مصداقية رغبتك من الزواج به وهو كما ذكرت ((ولكن هناك عيب وأنا لا أراه عيبا أنه ليس من نفس بلدي وأصغر مني بعشر سنوات وهذا ما جعل أهلي جميعهم وأولادي مقاطعين لي وأمي زعلانة مني ))إذ أن هناك تشابه في نفس ظروف وضعك الأول من حيث اختلاف بلديكما.

2- تحديد السبب الرئيس خلف رفض أهلك وأبنائك للمتقدم لك وهل هو بالخصوص أم لفكرة زواجك عموما.

3-   إن كان هذا المتقدم  يستحق منك التضحية- لتوثقك من دينه وخلقه-  في معارضة بعض أهلك لزواجك منه وليس لمجرد فكرة الزواج  فأوصيك بالحديث مع  من ترتاحين له من أهلك سواء والديك أو أحد أخوتك حول حقك من الزواج ورغبتك في الإحصان والعفاف فذلك خير من الخصومة مع الأهل وانقطاع الصلات خاصة وأنك تعانين من الشعور بالوحدة من جراء بعد أبنائك وانشغال أخوتك بحياتهم فلا تعملي على زيادة الأمر .

4-   قد يكون كدرك وحزنك على أمر يفوتك  فلم تحصليه ، وحينئذ عليك أن تعلمي أنه كم من إنسان ألح في طلب شيء ، وهو لا يدري أن هلاكه فيه ، وكم من إنسان حزن على فوات أمور يريدها ، وهو لا يدري أنه لو حصلها لأضاع دينه ودنياه ، فاستعيني بالله وتحري الصواب ولا تعجزي.


 أخيرا لك الدعاء مني بظهر الغيب أن ييسر الله لك أمورك ويوفقك ويجعلك مع من يحب ويرضى من عباده الصالحين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات