صديقة العمر تعاقبني بالهجران .
15
الإستشارة:


كانت لي صديقة أحبها كثيرا أرتبطت علاقتي بها منذ الثالث إبتدائي الى بعد تخرجي من الثانويه وزواجي وبعد سنتين من زواجها ولكن كانت علاقتي مع كافة المجتمع طيبه جدا وأرى الجميع يحبني وأحبهم ولكن هي كانت لديها مشكله مع أحدى الفتيات في المجتمع التي كانت تربطني بها علاقه طيبه .

وذات يوم تشاجرتاهي ومن لا تحب ولم أتدخل في الموضوع لأن تلك الفتاة على علاقه طيبه معي ولكن صديقتي قررت تركي ومقاطعتي بسبب علاقتي مع الآخرى والآن مضت سنى على هذه الحادثه والى الآن هي تتجاهلني حين تراني مع أنها خلال هذه السنه أنجبت وذهبت لزيارتها أكثر من مره وجلبت لها الهدايا ولكن هي لم تكترث بذلك وزوجي لا يقبل أن أحدثها لأنه يرى في ذلك أنني أهين نفسي لها مع العلم أنها متدينه كثيرا ولكن أشعر أنها تتعالى على من تلك الواقعه

ولكوني لازلت أحبها دائما أفكر بمافعلته معي ودائما أراها في المنام ولا أعرف كيف أمسحها من ذكرياتي وهي عاشت معي أكثر من زوجي وبنتي ولم أرى أنني أسأت أليها بل لا أقبل أن أحدا يتحدث عنها بسوء أمامي

أريد رأيكم في الموضوع شاكرة لكم ذلك جزاكم الله أحسن الجزاء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحباً بكً يا أم منار أنار الله دربك على الخير .
ما أجمل الفتاة عندما تتحلى بالخلق الحسن ، وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله علية وسلم عن البر والإثم فقال : (البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) . وأنا أرى فيك هذه الصفة وهي حسن الخلق فبارك الله لك .

أما عن موضوع صديقتك فإن الموضوع لا يستدعي أن تفعل بك هذا رغم أنك لم تكوني في الموضوع ولا حتى لك طرف في ذلك وفعلت بك هذا ! فماذا لو كان لك طرف في الموضوع ؟ اسألي نفسك : هل هذة صفات الصديقة المحقة معي ؟

وبعد ذلك أنت فعلت ما عليك من تكريمها وإعطاء الهدايا الرمزية ، والسؤال عنها في جميع الأحوال . وحتى لا نسيء الظن أقول لك حاولي الاتصال بها واسأليها لماذا تغيرت علي ؟ وأتمنى أن يكون السؤال صريحا وليس تلميحا حتى تتعرفي على ما في نفسها ، فقد يكون هناك أمر ما .
ومن خلال الإجابة قرري هل كان قطع العلاقة بسبب هذا الموضوع الذي ليس لك فيه طرف ، فإن كان كذلك فحاولي أن تبرري موقفك من أنك لا تستطيعين التدخل فيما يعنيك وإن كان الموضوع غير ذلك فحاولي أن تأخذي بخاطرها لكي لا تخسريها إلى الأبد .

وإذا فعلت ورجعت إلى موقفها فأنا مع رأي زوجك ، وإن شاء الله ستعرف قدرك وتأتي هي لك وتطلب منك الاعتذار .
 وأسأل الله العلي الكريم أن يسهل أمرك في الدنيا والآخرة ، وأن ينور بصيرتك إلى الخير والصلاح .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات