هل علاقتي مع خالي طبيعية ؟
17
الإستشارة:


السلام عليكم
اود ان استشيركم في مشكلتي مع خالي وهي كالتالي:
لدي خال بنفس عمري استمرت مكالماتي معه قرابة 5 سنوات دون علم الاهل . خالي يرتاح لي كثيرا وانا كذلك ودائما نتبادل الهموم مع بعضنا ونوجد لها الحلول .
مايقلقني هو ان خالي متعلق بي كثيرا وبحكم العادات دائما المرأة تتزوج في سن اصغر من الرجل واخاف أنه بعد زواجي تتاثر حالة خالي النفسيه وتتدهور بحكم انشغالي في حياتي الزوجيه ولن استطيع مكالمته
فما رايكم ؟

هل انا على صواب في فعلي ام انني مخطئه..وان كنت كذلك فارجوكم ارشدوني برايكم وحلولكم .

شاكره لكم تعاونكم
وفق الله الجميع لكل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أختي الكريمة أم عبد العزيز، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأشكر لك ثقتك في موقع المستشار ، ولعلي أوجز مشورتي عليك في نقاط ليسهل عليك تأملها والعمل بما فيها بإذن الله تعالى ، وهي كالتالي :

1- سؤالك هذا يدل على يقظة إيمان في نفسك الطيبة ، وهذا فيه تشبه بنساء الأنصار اللواتي لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن أمور دينهن ، فسيري على هذا المنهج الكريم في سؤال أهل الشورى عما يشكل عليك في حياتك .

2- الحقيقة أنني لم أرتح من مكالمتك لخالك لعدد من الأشياء التي ذكرتها في سؤالك ، ومنها : عمرك ، وإخفاء هذا الأمر عن الأهل 5 سنوات ، تعلقه الشديد بك ، وعدم تصريحك بما تتحدثين معه في هذه المكالمات السرية !! فلعلك توافقينني الرأي بأنها مكالمات لعل أكثرها لم يكن مناسبًا أو لا يتفق مع المروءة ، وربما لم تدركي هذا إلا بعد أن كبرت وبعد مضي هذه السنوات .

3- الذي عليك هو أن تبدي شيئًا من الانشغال عنه شيئًا فشيئًا ، فمرة تردين ومرة تتركين ، وتغيرين شيئًا من أسلوبك معه فلا مانع أن يجد منك بعض الجفاف في الحديث ، وتمتنعين تمامًا عن أي كلمات حب أو حنان أو غيرها كان يسمعها منك ، وحاولي أن تنادينه بلفظ ( خالي ) حتى تخف العلاقة بينكما ، وكوني حازمة في تحقيق هدفك من قطع العلاقة السرية بينكما .

4- إذا تمكنت من ذلك كله ، فلا تتحدثي معه بعد ذلك إلا وجهًا لوجه ومع غيرك من أهلك ، بمعنى لا تجعلي له أي خصوصية عن غيره .

5 - لا تقلقي أبدًا عند حصول ردة فعل من قبله إليك ، لأنها ستكون سريعة ثم هو سوف ينشغل عنك بأموره الخاصة كما ستنشغلين عنه كذلك ، فحاولي ألا تقطعي صلة الرحم به ولا تتعاملي معه بأي خصوصية .

6- في حالة زواجك أو زواجه فيجب أن تنسي هذه المكالمات بالكلية ، لأنها في الحقيقة تحكي فترة زمنية ( مراهقة ) يحتاج فيها الإنسان إلى العواطف فإذا ما وجدها عند من حوله من أهل التمسها عند غيرهم .

7 - لا تذكري هذه العلاقة لأي إنسان وخصوصًا لزوجك ولو من باب الذكرى فأثرها خطير .

8- لا تصنعي مع أحد غير والديك وزوجك وأولادك أي علاقة عاطفية غير طبيعية أو غيرها ، بل حاولي أن تصنعيها بين هؤلاء فقط لتكتفي بهم دون غيرهم .

9- لا توهمي نفسك بمثل هذه المكالمات التي تبدو لحل مشكلات الآخرين فهذا فيه شبهات أنت في غنى عنها .

وفقك الله وصانك من كل مكروه .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات