مشكلتنا من العيار الثقيل !
17
الإستشارة:


لا يمكن أن تصفوا حياتنا أكثر من يوم علما أن عمر زواجنا حتى كتابة هذا الموضوع سنتان ونصف

تزوجت منها وانا لا أعلم شئ عنها إلا ما نقل لي أنها بنت فيها من السماحة الكثير وأنها تريد أن تسير كما يريد الزوج وتتطبع باطباعه وانها مستعدة لذلك ( للمعلومية هي الزوجة الثانية ) وكنت في اول ليلة ذهبت للتحدث مع والدها أن أدخلها والدها علي مفاجئة فرأيت وجهها فأعجبتني فأتممت الموضوع وفي ليلة الملكة تفاجئت بعد العقد بجسمها الممتلئ وخاصة في منطقة الصدر فصعقت حتى أنني تلك الليلة لم أنم فأخذت أخطط لعلاج هذه المشكلة وخاصة أنهامستعدة أن تكون لي كما اريد:

1- اكمل بقية مراسيم الزواج
2- نتفق على برنامج حمية تحت اشراف مختص .
3- انتهي من مشكلة امتلاء الجسم .

لكن واجهتني مشكلة أخرى وهي وجود حمل فتم تأجيل حل المشكلة الأولى بعد الولادة . وبعد الولادة بشهرين ذهبنا الى اخصائية التغذية في إحدى المشتشفيات ايضا يوجد به علاج طبيعي فدخلت هذا البرنامج الا أني لم اجد اي تغير ملحوظ وخاصة انها باقية في البرنامج قرابت الشهرين فاخذت ابحث عن السبب فعلمت ان المقربين لها منهم والدتها لا تريد أن تتبع برنامج حمية وكذلك خواتها وتفاجئت بقولها انه من المفترض ان تقبلني بشكلي هذا فحاولت اقناعها وقد احضرت لها بعض الاجهزة في المنزل كسير الجري الكهربائي الا انه لا جدوى وربما تتوقف احيانا عن الاكل الا انها من ورائي تأكل بشراهة حتى اني اخبرت عن طريق قريباتي عن اسلوبها في الأكل ربما تأكل حصتها وحصة غيرها وعندما اناقشها في ذلك تقول انا افعل ذلك انت مخطئ كثيرا انا لا اكل الا القليل حتى ان اقاربي يقولن لي صرت بنت هزيلة اين ما كنت عليه قبل الزواج وبهذا الكلام تعطى جرعة كبيرة من الثقة فتأتيني وتخبرني بذلك ثم تقول كل من حولي معجبين بشكلي الا انت هل هذا معقول فأقول لها المهم أنا وما اريد ودعيكي عنهم فتتعب نفسيتها وربما تركت التحدث معي او خدمتي عدة ايام ثم تعود العلاقة السابقة حتى موعد فتح الموضوع مرة اخرى ودائما يكون قريب .

من المهم معرفته عندما اختلف معاها في اي موضوع صغير او كبير يتم التوقف التعامل معي في كل شئ ربما لا تهيئ طعامي ولا تغسل ثوبي ولا أي شيئ ثم لا نلبث ان نتفق على شئ مثل تخفيف الوزن فأقول لها:
ابتعدي عن المأكولات الدسمة والنشويات وووووو وحاولي أن تجري على السير مدة نصف ساعو يوميا الا أن هذا الكلام يتبخر ويطير في الهواء .. لا تعمل ولا تدرس وليس لديها اي اهتمام في أي شئ صغير أو كبير حتى الطهي تعمله من غير نفس حتى التنظيف او الكي لا تريده .. لديها فراغ كبير جدا ليس امامها الا التلفون سواء العادي او الجوال او التلفاز تذهب مرة واحدة الى بيت اهلها فربما أتت بشكل آخر أقصد افكار اخرى .

الان لدي ابن منها وانا مع امرة متقلبة حياتي لم تستقر بعد البعض يقول لي اصبر لكن لا أرى تحسن الا بشكل يسيير جدا ثم ما يلبث ان يتراجع الى الخلف خطوات كبيرة
دائما تطلب مني بعض الأشياء فربما وافقتها عليها احيانا فليس هناك اي مشكلة وفي بعض الأحيان لا أوافق فأرى تجهم وعدم رضا وبعد قليل يبدأ التحقيق لماذا ولماذا .... وربما اجبتها للأسباب التالية فترد لا بد أن اقتنع وأقتنع اقول لها هذا من حقي عليكي تقول أدري بس لا أستطيع ان اقتنع من داخلي فأجلس أفكر وافكر.

لعلي اطلت عليكم فالمشكلة كبيرة جدا اتمنى أن  أجد لمشكلتي أو قضيتي حل لديكم .
والله يحفظكم ويرعاكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أولا :  أشكرك أخي على ثقتك بالموقع وطلب الاستشارة منه .

ثانيا: مشكلتك التي عرضتها بشيء من التفصيل تواجه كثيرا من المتزوجين، خاصة من يتزوج منهم في سن مبكر، أو يفتقدون للتوجيه والدعم الأسري، بحيث تمثل جدة الحياة وحداثتها عليه وما فيها من أحداث وطبيعة تعامل طارئا يجعله في بداية الأمر في وضع متذبذب.

ومرد ذلك في تصوري إلى أن الشاب قبل الزواج في مجتمعنا المحافظ يكون بعيدا عن عالم المرأة ومشاعرها وطريقة تفكيرها، فيتعامل معها على ضوء تعامله مع ذاته أولا وما يحب ويكره، أو على ما تعود عليه من زملائه الذكور، وتكون هذه المشكلة أقل للشاب الذي يتواجد بين أخوات إناث.

عموما :
مشكلتك بدأت أولا أنك ركنت إلى كلام الآخرين في ذكر محاسن الفتاة، ومدحها لك، وهنا مهم أن نفهم أيضا الفرق بين اختيار الرجل واختيار المرأة، بمعنى أن ثمة سمات تحرص عليها المرأة (الأم أو الأخت) تختلف عما ينتظره الرجل، ومن هنا كان حريا بك أن تحدد ما تريده من فتاتك، بكل دقة وتفصيل، خاصة فيما يتعلق بالأمور الجوهرية في التعامل والثقافة وغير ذلك، لأنها هي ما يبقى للزوج بعد الزواج، كما أن تساهلك بالأمر أثناء الرؤية الشرعية حتى بدا لك الأمر مفاجئا قبل الملكة يحملك جزءا من المسؤولية.إضافة إلى أنه ظهر لي أن الحمل كان مفاجئا لك . وهنا يقود السؤال عن الاحترازات والاحتياطات في الأشهر الأولى بينكما من استخدام موانع خاصة في الشهرين الأولين.
أقول هذا والأمر قد انتهى بالنسبة لك، لكنه قد يفيد غيرك من المقدمين في المستقبل.

ذكرت في كلامك معلومة ( للمعلومة هي الزوجة الثانية ) وهنا لم يتضح لي هل المقصد أنه على ذمتك زوجتان الآن؟ أم سبق لك تجربة سابقة غير موفقة..؟

وعموما، فما فعلته من (قرارك) بإخضاعها لبرنامج ريجيم.. حل جميل وجيد ويساهم في القضاء على المشكلة، لكنك تذكر أنك أنت من أراد ذلك، وأنت من حرص عليه، بينما هي لم توجد لديها القناعة الكاملة أو الكافية على الأقل لخوض البرنامج. خاصة وأنك ذكرت أن هناك من يرى أن جسمها بهذه الصورة أجمل..!! وهناك ما يؤكد عدم قناعتها وتذبذب موقفها بفعلها أمامك. ثم دفاعها أن أمها والآخرين يرونها هكذا أجمل.. والأهم قولها أنه يجب أن ترضى بها هكذا..!!

وكنت أتمنى لو ذكرت وزن الزوجة مقارنة بطولها، إذ ربما تكون وجهة نظرك فيها شيء من التشدد بقضية نحافة المرأة.. ولو بزيادة بسيطة.

في النقطة الثانية.. تحولت إلى أمر آخر، فهي لا تهيئ طعامك.. ولا تجهز ملابسك.. بعد أي نقاش بينكما كرد فعل منها على الموضوع.

أيضا قضية قراءتها ودراستها.. لم تبين عمرها ليتم معرفة اهتماماتها من عمرها.. إذ إن اهتمامات فتاة قبل العشرين تختلف عن فتاة في الخامسة والعشرين... وغالبا الفتاة قبل الثانية والعشرين تزيد أو تنقص تكون اهتماماتها بعيدة عن الجوانب الفكرية (قراءة، مطالعة....) وتكثر اهتماماتها بالأشياء السلوكية كالخروج للتنزه والتسوق وغير ذلك..
اهتمامها بالمكالمات الهاتفية وكثرتها أمر يجب الوقوف معه بانتباه .

وما أراه في التعامل معها أوجزه في النقاط التالية:

- أهمية الشدة في القيادة الزوجية، بمعنى أن انتظار الاستجابة لمجرد الحديث والمناصحة والإكثار منها، دون فعل ضاغط قد لا يأتي بنتيجة، بل أنه قد يجعلها تتمادى أكثر، ومهم هنا أن تتخذ في قضية محددة ومؤثرة موقفا حاسما، وتغضب منها بهجرها لأيام.. فإن لم يجدي ذلك نفعا معها، لا بأس أن تذهب بها لأهلها وتجلس عندهم كم يوم ولا يظهر منك أنك ستعود لها بعد أيام، حاول أن تكون شديدا وكأنك تعبت معها وأن الأمر قد تعدى حدود التحمل، أقول هذا في قضايا مثل عدم تهيئة حاجياتك وقضاء أمورك أو كثرة الاتصالات غير المفيدة وغير المجدية، ولا تخبر أحدا من أهلها بالأمر، دعها هي تخبرهم وتحثهم على البحث عنك.. وكن حازما إن كان الأمر قويا يحتاج الحزم.

- يظهر لي من كلامك أن ثمة ملل يجتاحك، وفتور في نظرتك لها، وهنا مهم أن تعلم أن هذا سببه أنت، إذ أننا حينما نكثر التركيز والتصيد للسلبيات في الآخر. فإن معنى هذا جفاف تدريجي للحب والعاطفة، ومعنى ذلك من ناحية معاكسة، أننا إذا ركزنا على الزوجة بالأشياء الايجابية فيها، وحدثنا فيها أنفسنا، وعمقناها في ذواتنا، لخفت حدة الفتور والملل والنظرة السلبية لها. مارس أنت معها (الحمية الذهنية) واضبط تفكيرك عنها السلبي وأبعده. وعزز في ذاتك الايجابيات لديها.
- موضوع امتلاء الجسم، كما ذكرت لم تذكر هل هو بذلك التضخم الزائد المنفر..؟ ثم أن امتلاء الصدر قد تفيد فيه بعض العمليات الجراحية البسيطة والسريعة بحقن البوتكس، وقد لا تفيد معه عمليات الريجيم، المهم أنه إن كان امتلاء جسمها كبيرا ومزعجا، فإن طريقة إقناعها تأتي من خلال نقولات حاول أن تنقلها لها، بمعنى أنه يظهر لي أن زوجتك تتأثر وتبني قراراتها على ما يقال لها، فلو ذكرت لها أن هناك من يقول أن جسمك زائد، أو نقلت لها أقوال مصحوبة بقصص وحكايات عما سببته السمنة من أمراض وكان ذلك بطريقة غير مباشرة، حتى لو بحث عن مجلات تعزز هذا الأمر، لكان اقتناعها أكثر من لو كان منك أنت. وعزز لديها قدرتها على التخفيف وذكر تجارب ناجحة ومثالية.

 أنه بالإمكان مساعدتها في تنفيذ البرنامج، فمثلا لو خصصت يوميا أو يوم وراء يوم لتخرج معها في مكان مفتوح لتمارس معها المشي مع تبادل الحوار الجميل.. لكان مفيدا وبطريقة غير مباشرة، .

أيضا هناك بعض الأعشاب التي تباع في الصيدليات وهي مأمونة طبيا عبارة عن شاي يشربه الشخص بعد الوجبة تمنع استفادة الجسم منها. وتفيد هذه قليلي الحركة والذين ليس لديهم وقت لممارسة الرياضة .

- مهم أيضا أن تكرر لها عند الجلوس أمام التلفزيون أو في مواقف معنية جمال الجسم الرشيق، وجاذبيته، وتعزز هذا الأمر دون أن تخصها بالأمر،  بل وتذكر لها أن الرجال كلهم يحبون ذلك وأن الزوجة الرشيقة لا يمكن أن يتركها زوجها أو يفكر بالزواج عليها، وهذا سيولد لديها شعور بعدم الرضا منك، وخوفا من تركها.
- لو كان جزء من تواصلك مع أمها إن كان ذلك سهلا وتشعر أن أمها امرأة فاهمة ورزينة، وتفهمها أنك غير سعيد بشكل زوجتك، مشيرا إلى خوفك من الانفصال بهذا السبب، وبالتالي فإن اقتناع أمها ولو من باب خوفها على مستقبل بنتها، سيجعلها تكون عامل عون لك في موضوعك.. خاصة وزوجتك تستمد حكمها ورأيها من أمها كما ذكرت أنت.

أسال الله أن يوفقك ويديم عليك وزوجتك الحب والآمان لتكونا بيتا سعيدا مطمئنا.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات