توارث سوء التربية !
9
الإستشارة:


فتاة تبلغ من العمر 14 سنة وهي في السنة الثانية متوسط لديها من الإخوة ثلاث وهي تكبرهم سنا وتعيش مع والديها.

تعاني من :
-   الخجل-الانعزال-لايسمع لها رأي ماتحب اخوانها الحب الكبير فقط تحبهم لمجرد علاقتها كأخوان-ماتحب الاختلاط لكي لاتفشلها والدتها...

لايسمع لها رأي ليس لها اهتمام من قبل والدتها اهتمام عالي, يثار لأختها العنقود الاهتمام والحب والدلع وتلبية الطلبات, وأختها العنقود التي عمرها حوالي 4 سنوات شوكتها قوية, والأخت الأكبر من العنقود أيضا لا يثار لها الاهتمام , ولا تشعر الأختين بالحب أو الاهتمام من والدتهم أو حتى بالحب والعطف والحنان, والأختان لايشعران بالائتمان العاطفي, والأم لاتحب السماع لهم دوما.

ووالدتها تبلغ من العمر 31 سنة وهي تشتكي من ابنائها التي كان حياة الأم وهي في صغرها حياة بائسة ولم تكن تشعر بالحب والعطف, وتزوجت وعمرها 16 سنة, فبعد زواجها انجبت اطفالها المذكورين في الاعلى الأربعة البنت الكبرى ثم الولد ثم البنتين, وهذه المرأة كثيرة الشكوى من ابنائها وتمل منهم, ولكن المرأة تعتني بطفلتها العنقود المذكورة انفا, ويلاحظ الفرق بين التعامل مع كافة ابنائهم , وغالبا ماتنادي ابنائها بغير اسمائهم وتناديهم بأسماء قد لاتليق بهم , ولايوجد لديها الاحترام والتقدير الكبير لابنائها, وتقل مشاركة الابناء كلام الحب والعطف مع ابنائها, ولما نسأل المرأة ونقول لها لماذا تعامليهم بهذه الطريقة وبهذا الاسلوب فتقول: انا كذا عشت واساسا لوني عايشه عيشه حلوه كان ممكن اتغير, لو انم معاشرهم كان ماتقول هذا الكلام واحاول اسعدهم بس هم كذا مافيهم فايدة, وتعترف انها ماتحبهم ولو حبتهم , فأنا احبهم حب معاشرة فقط

هذه حالتان في نفس المنزل كيف العمل معهم كيف نحلها من ناحية البنت واخوانها ومن ناحية الام الي رأسها ناشف ماتتقبل النصح وتمل لما ننصحها.

افيدونا وشكرا لكم
انتظر الرد!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ عادل :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

جزاك الله خيراً على حرصك لإصلاح هذه الأسرة والمساعدة في حل مشاكلها . وأسأل الله أن يعيننا وإياك على ذلك .

مشكلة هذه الأسرة مشكلة مزدوجة ومتعددة الأطراف وحتى نحل المشكلة لابد لنا من تحليل الدوافع التي أدت لحدوثها وهي كالتالي :

1- الطفولة المريرة التي عانت منها الأم .
2- قلة خبرة الأم حيث أنها تزوجت وهي صغيرة في السن .
3/- عدم استيعاب الأم لأهمية العلاقات العاطفية في تربية الأبناء .

وحل هذه المشكلة يتمثل في عدة أمور :

2-وهو أهمها , وهو تفعيل دور الأب في هذه الأسرة فأنت في رسالتك لم تذكر ما الدور الذي يؤديه الأب لإنجاح حياته الأسرية ولذلك أنصحك بالتحدث معه في حالت وجود علاقة بينكما أو توسيط شخص أخر لعمل ذلك مع تذكيره بأنه مسئول عن رعيته وأن السعادة الدنيوية تنبع من الأسرة الناجحة ... إلخ .

2- العمل على توعية الأم وتثقيفها مع تجنب النصح المباشر واستخدام الوسائل الغير مباشرة مثل دعوتها لحضور الدورات الأسرية ودورات التعامل مع الآخرين , بالإضافة إلى الأمسيات التربوية أو إهدائها بعض الأشرطة المعينة على ذلك مثل شريط التربية بالحب للدكتور ميسرة طاهر .. وتحريضها على مشاهدة البرامج الأسرية في القنوات الفضائية مثل أقرأ , الرسالة ..

3- وأما فيما يخص البنات لابد أن نعمل على محورين :

1- تحسين علاقتهم مع والديهم , عن طريق زرع معاني حب الأسرة والوالدين وتذكيرهم بفضل الوالدين على الإنسان ومساعدتهم على عمل برنامج عملي لتنمية الحب مثل مساعدة الوالدة في شؤون المنزل وتربية الأخت الصغيرة . عمل حفل للأم وشراء هدية للوالدين وكتابة رسالة لأمها تبين فيها مدى الحب التي تكنه لها .
2- على المستوى النفسي للبنات , لابد من تنمية جانب الثقة بالنفس لديهم عن طريق توفير بيئة صالحة ورفقة طيبة لهم , بالإضافة إلى إشغال وقتهم بالمفيد وخدمة المجتمع مثل المراكز الصيفية الخاصة بالفتيات . أو تعويدهم على القراءة والهوايات المفيدة .

أذا حصل ما سبق بالإضافة إلى الصبر والتدرج في الأمور فسوف ترى تحسن وسعادة في هذه الأسرة .

والله الموفق إلى الخير.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات