علاج مشكلة الكذب .
59
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أنا معلم في المرحلة المتوسطة أدرس مواد التربية الإسلامية ، وعندي أحد الطلاب وعمره (13) سنة قد شكى لي أنه يعاني مشكلة أنه يكذب فما الحل بارك الله فيكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد
فإني - والله أعلم - أحسب أن هذا الفتى قد خطا خطوة إلى الأمام عندما شعر بالمشكلة واستشار من يثق به ، وخير من يسأل هو المعلم .
وإليكم أخي الكريم بعض تحليلات ثم مقترحات أرى - والله أعلم وأحكم - أنها قد تنفع أو تساعد في حل المشكلة :
1) أغلب الصغار الذين يكذبون هم يقلدون من هو أكبر منهم سواء الوالدين أو من حوله .
2) أو يرى من يتوسع في المعاريض حتى يقترب من الكذب فيقتدي به .
3) أن تكون لديه مشكلة يهرب منها بالكذب .
4) أن يكون من النوع الذي يورط نفسه في مواقف غير محمودة فيلجأ إلى الكذب إما للفرار منها أو للستر على نفسه .
5) أن يكون واقعا تحت تأثير قهر وتسلط يمنعه من قول الحقيقة و يكافؤه على الكذب وذلك عن طريق معاقبته إن اعترف بخطأ ومكافأته إن أظهر نفسه نموذجيا وهو كاذب .
6) بعض المجتمعات تربي أولادها على الكذب وتعتبر ذلك حنكة وذكاء للتخلص من المسؤوليات بل ربما عنف الوالد ولده لأنه اعترف بالحقيقة لمن له حق عليه مثلا وربما اتهمه بالغباء .

هذه تحليلات لا بد أن توضع في الاعتبار ونحن نحل مشكلة من هو واقع في هذه العادة السيئة ولكن يمكن أن يقترح الآتي لمحاولة العلاج :

1) أن يجلس مع هذا الفتى ويسأل عن ما ذكر أعلاه وذلك بعبارة رقيقة وأسلوب لطيف بعيد عن تجريح أحد من أقاربه أو معارفه .
2) أن يقنع أن القدوة المثالية هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
3) إن كان له رفقة يمارسون الكذب فليبتعد عنهم قدر المستطاع أو على الأقل أن لا يكثر من مخالطتهم .
4) أن يراقب نفسه مراقبة صارمة .
5) أن يضع هدف الإقلاع عن الكذب هدفا يوميا له يراجعه كل يوم ليقيس نجاحه .
6) أن يجعل من يراقبه ممن يثق فيهم من ذوي الخبرة والدراية التربوية كي ينبه بأسلوب متفق عليه في الوقت المناسب .
7) إذا استعصت حالته مع كل الجهود المبذولة فلا بد أن يحول إلى طبيب نفسي .
والله أعلم .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات