لا يصلي مع الجماعة ، ولا ينام معي !
29
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخي الفاضل أرجو منكم التكرم بنصيحتي ماذا أفعل مع زوجي قبل أن تحل بداري كارثة الفراق..

أنا متزوجة منذ خمس سنوات عمري 30 لدي طفل في الرابعة وطفلةفي الشهر الثامن..
زوجي رجل كريم وحنون ولا يألو جهدا في إسعادي جزاه الله خيرا وهو يحبني حبا جما كما يردد على مسمعي دائما وأنا أجد له من المحبة مثل ذاك المشكلة الأولى:

 هداه الله أنه منذ أن تزوجته وهو متساهل في أمر الصلاة في وقتها عندما يكون نائماخاصة صلاتي الفجر والعصر لا يهتم بالنهوض للصلاة ولكن في بداية الزواج كان يقوم لها بعد جهد جهيد مني ووقت طويل. نصحته مرارا وبكيت كثيرا الا انه يقول لي أنه يعرف كل شيء ولا داعي لتعليمة ويدعو لنفسه بالهداية ويعدني أنه سيقوم في اليوم التالي وهكذا دون فائدة وأنه لو قام للصلاة من أجلي سيكون ذلك رياء وشرك وهو لا يريد ذلك

استخدمت معه عدة طرق : زعلت لم يتأثر, تركت الكلام ونصحته برساله لم يتأثر , علقت الأحاديث على الحيطان , جعلت خلفيةسطح المكتب اية " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا".. استخدمت اساليب ايقاظ غاية في اللطافة والرومانسية لم تفلح,استخدمت القوة والشدة أفلحت في بداية الامر واخفقت في النهاية,,تعبت..تركته بدون ايقاظ لمدة شهرين عله يخجل من ربة ويهتم لم تفلح..بدأت أوقظه مرة واحدة ابراء للذمة وهولا يستيقظ إلا وقت الدوام وينام عن صلاة العصر فيوميا يصلي الظهر والعصر في غير وقتهما ..

المشكلة الثانية:
انه يحب النوم في غرفة أخرى لوحده بدوني  وانا اتفهم موضوع الكهف لدى أهل المريخ ولكن هذه الأيام زاد الوضع حدة وطولا حيث أنه منذ شهرين وهو ينام لوحده مع العلم أنه في السابق كان يأخذ حقة الشرعي في الفراش ثم يخرج من الغرفة للنوم في غرفة أخرى ويعلم الله كم يسبب لي ذلك من الم نفسي أما مؤخرا فقد أصبح لايأتي للفراش الا نادرا بل تركني لمدة 3 اسابيع متصلة لم ينم معي ولا مرة واحدة مع العلم انه كان يأتي الى فراشي ظهرا وليلا ,

 خفت كثيرا من أنه تزوج بأخرى أو خطب ثانية غيري لكنه اقسم لي بنفي كل توقعاتي ورفض محاولاتي المستميتة لرجوعه الى الغرفة معللا ذلك بأنه حرية شخصية ..المشكلة اتسعت ايضا عندما بدأ ينام في الغرف البعيدة عني والقريبة من غرفة الخادمة فهو يصر على اني اتهمه واشك فيه تجاه الخادمة.. ولكنني بينت له اني احبه واغار عليه من ان يقترب من المحيط الذي هي فيه ليس الا ولكنه اتهمني بعدم الثقة بنفسي اولا ثم به ورفض اي مفاوضات اخرى وبقينا دون اللجوء الى حل..

حبي له بدأ يتحول الى امتعاض
وان اتى الي يريد الفراش لا استطيع تمالك نفسي من البكاء فأنا اصبحت لا اثق في نومه معي الى اخر الليل فلماذا استمتع معه وهو على ما يبدو لا يريدني .
حياتي احس انها اوشكت على التدهور واخاف من خطوات ابليس اللعين في بيتي .. بدأت أفكر في الانفصال وماذا سيحصل لي وابنائي بعد ذلك؟

السؤال:
ماذا افعل وهل من حقه هجري بهذا الشكل ؟ وآسفة على الاطاله وفي جعبتي الكثير ولكن عل ما قلته يوصل المعلومه.
ملاحظة:
1-انا لا اشخر اثناء النوم ولا امنعه من شيء يريدة.
2- زوجي لديه ثقة عمياء بنفسه جدا جدا .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

 أسال الله عز وجل أن يفرج عنك وعن كل مسلم . وأساله سبحانه أن يهدي زوجك وأن يجعلكما قرة عين لبعضكم البعض.

بالنسبة للمشكلتين اللتين ذكرتهما,,حبذا لو نناقش كل مُشكلة على حده :

1-   زوجي لا يحافظ على الصلاة مع الجماعة.

أختي الكريمة أنت ولا شك تعرفين أن الصلاة عماد الدين وأن تاركها تهاوناً بها عده بعضهم من الكفار,,ويرى الشيخ بن عثيمين رحمه الله وغيره من العلماء : أن من ترك صلاة تهاونا حتى خرج وقتهاً فإنها لا تقبل منه وإن أداها بعد ذلك . فجزاك الله خيراً وأثابك على حرصك على زوجك .

 وبالنسبة للأسلوب الأمثل للتعامل معه , فأنا لا أحبذ ما ذكرته من أنك استخدمت جميع الوسائل ولم ينفع معه شيء. فكل رجل مهما كان , له مفاتيح تستطيع المرأة من الدخول له من خلالها. وقد يصدأ المفتاح أحيانا من قلة الاستخدام فتصبح إدارته صعبه لكنه في الوقت ذاته لا يزال قادراً على فتح الباب فعليك بإعادة تجربة الوسائل التي استخدمتها والتكرار عليها حتى يفتح الله لك . وتذكري عدة مسائل :

1 - الزوج عادة لا يستمع كلام زوجته لأنه يرى أنها اقل منه . وربما بفعل الموروثات القديمة أن الزوج عليه أن يخالف رأي زوجته ليس في الصلاة وحسب بل في جميع الأمور ؛ لذلك ستجدين صعوبة في إقناعه بهذا الأمر لأنه ربما يرى أنه من باب الوصاية . وأنه يخالف العرف السائد في المجتمع عندما يُذعن لقولك . لذلك عليك بالتلطف قدر الإمكان , وبيني له أن هذا من باب الطاعة لله عز وجل وليس من باب قولك .

2- لا تربطي طاعتك له في أمور الدنيا بمعصيته لله عز وجل . فهذا ربما يفتح باباً للشيطان عليه.وتأخذه العزة بالإثم .

3- حاولي الربط بين الأمور التي يحبها وبين طاعة الله عز وجل . وكذلك بين ما يصيبه من مرض أو ما يصيب أحد أبنائه بأن سبب ذلك هذه المعصية وهي التهاون في أداء الصلاة .

4- لا تيأسي من الدعاء وسؤال الله عز وجل له الهداية وحاولي أن يكون ذلك بصوت مسموع لديه . حتى يقدر حجم الجرم الذي يعيش فيه .

5- عظمي قدر الصلاة في نفسك وأمام أولادك..حتى تعظم في نفسه بيني لأولادك أمامه أن الإنسان الذي يحافظ على الصلاة إنسان قريب من الله عز وجل قريب من الناس قريب من كل خير . وأن الذي لا يحافظ على الصلاة بعيد من كل ذلك  .

6- إذا كانت هناك ألفة ومحبة بين الزوجين ،كان من السهل على الزوجة إقناع زوجها بالالتزام..فحاولي أن لا تغيب هذه الألفة . وزيدي فيها قليلاً إذا حافظ على الصلاة يوماً. ونقصي منها إذا تخلف , أغريه بما تستطيعين . وكافئيه بما يحب.

7- لا تحاولي أن تظهري له قبولك بالأعذار التي يبرر لنفسه بها .

بالنسبة للأمر الآخر أختي الكريمة :

زوجي لا ينام معي في الفراش .
معلوم أختي الكريمة أن الفراش من حقوق الزوجة الشرعية. ولا يجوز للزوج أن يهجر زوجته في الفراش إلا من عقوبة أو نشوز.

ولذلك ما يقوم به زوجك فليس له مبرر صحيح أو مقبول.

وفي مثل هذه الأحوال أختي الكريمة فلابد من جلسة مصارحة تختارين الوقت الأمثل لها. وتحددين الأسلوب الأمثل للبداية .مثل أن تذكريه أن رغبة أي زوج هو توفير السعادة لأسرته وأن هذا الأمر أصبح يهدد سعادتك.

كذلك مسألة أن الفراش حق شرعي للزوجة. فلا يجب أن يحرمها منه.أو أن تسأليه إن كنت تستطيعين أن تساعديه في أمر من الأمور أو أزمة هو واقع بها .

ثم تتفقي وإياه على حل وموعد لإنهاء هذا الأمر .وحاولي أن تبيني له الأعذار المقبولة والأعذار الغير مقبولة.

أتمنى لك التوفيق أختي الكريمة ودمتي بود .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات