ابنتي تغار علي من أمها !
18
الإستشارة:


السلام عليكم
مشكلتي باختصار والتي تؤرق حياتي بان ابنتي (13 سنه) ومنذ كانت طفله وهي لاتسمح لي ولامها بان ننام مع بعضنا في فراش واحد وهي تخاف وتتوتر جدا اذا احست بان هناك امر من هذا النوع سيحدث تلك الليله ولاتنام مع انها تكون تعبانه ومنهكه من النعاس لانها تخاف ان يحدث ذلك اثناء نومهاولاتسمح لوالدتها بان تتزين او تكشف عن جسدها ولو بالشيء العادي امامي لانها تحس بان هذا العمل الذي تقوم به والدتها هو لاجلي وهي تخاف وتتوتر بشكل كبير من ذلك

حاولت اقناعها انا ووالدتها بشتى الطرق والوسائل وبالحكمه والصبر والهدوء ولكن كل ذلك لم يجدي نفعا معها , انوه الى انها شاهدتني مع والدتها في وضع جنسي عادي  ونحن تحت غطاء الفراش قبل عدة سنوات  بسنين طويله وكنا احيانا نغلق باب الغرفه وهي تبكي وتصرخ بالخارج ولاتريد الذهاب خارج البيت لانها تخاف ان يحدث شيء .

 لي ولد اخر 12 سنه لايعمل هذه الاشياء ابدا بل ينصح اخته بان تسمح لنا بالنوم مع بعضنا في فراش واحد وغرفه مستقله.
ارجوكم اعينوني على حل هذه المشكله بالسرعه الممكنه لانها تهدد حياتي الزوجيه.
شاكرا لكم والقائمين على هذا الموقع كل الخير وجراء العمل.
والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ السائل :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

تحيرت كثيرا في طريقة الرد على رسالتك وهي بالفعل تعبر عن حالة تحتاج إلى قدر من التأمل نظرا لأبعاد الموقف وحساسيته بالنسبة لبنت في سن 13 سنة وقد أدهشني جدا بعض ما جاء في رسالتك من توسل ورجاء واستعطاف إلى ابنتك لكي تنام مع زوجتك. هل هذا أمر طبيعي؟

كل الأطفال تتعرض لمواقف مشابهة أكثر أو أقل ولكن هل يصلون إلى درجة التحكم والسيطرة على والديهم بنفس الدرجة التي وصلت إليها ابنتك؟

كل الأطفال يتنامى في عقولهم مفهوم الدور الجنسي ويساعدهم في ذلك الوالدان لكي تتوحد البنت بالأم ويتوحد الطفل الذكر بالأب وهنا يكون الدور الجنسي السوي ؟

خوفك على ابنتك وخشيتك منها أوقعك في مأزق أصعب مما كنت تخشى عليها منه ولن تسمح لكم بممارسة ما تريدونه طالما أعطيتموها هذا الحق في المنع .

انزع منها هذا الحق واصبر عليها لأنها مقبلة على مراهقة وسيحدث لها تغيرات كثيرة ستنشغل بها عنكم ولكن الأهم من كل هذا هو أنني قرأت في رسالتك فشل الأم في استقطاب ابنتها لها فتفسير الموقف على أنه غيرة عليك هو تناول سطحي جدا للموقف .
فالمشكلة الحقيقية أن الأم لا تقوم بدورها على الوجه الأمثل مع بنتها وخاصة في هذه المرحلة العمرية الحرجة.....أعطي للأم فرصة التفرغ والاهتمام والتقرب الدائم وغير المبرر بابنتك ، تهتم بكل تفاصيلها تفتح معها الحوار المفقود في كل أمور الحياة والعلاقات الإنسانية والعلاقات الزوجية.امنح الفرصة لزوجتك لكي تمارس دورها الطبيعي في تهيئة وإعداد البنت كأنثى وزوجة في المستقبل وهو كذلك حق البنت الطبيعي في أمها.

اترك الفرصة للأم لفترة شهر ثم بعدها ستحصد النتائج إن شاء الله.

تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات