حتى ادعاء الحب عجزتُ عنه !
12
الإستشارة:


أنا حائره وتائهه لا أعرف ماذا أفعل أحتاج لمن يقف الى جانبي ويوجهني من أصحاب الأختصاص أعاني من أكثر من مشكله متشابكه ومتشعبه سأحاول توضيح جوانب حياتي بالكامل منذ الطفوله الى الآن
بداية فتحت عيني على الدنيابين والدين منفصلين وبينهم الكثير من المشاكل عشت مع والدتي وأخواتي الثلاث وأنا أصغرهن سناوعانينا ما عانينا من أهمال من والدنا لدرجة اننا لم نكن نعني له شيئا أبدا ومن قسوة أمي التي كانت مبرره في بعض الاحيان وغير مبرره أكثر الأحيان وتم تزويجنا الواحده تلو الأخرى في سن مبكره بدون الاهتمام بآرائنا أو السؤال عن الزوج

تزوجت في سن 16 لرجل يبلغ 35 تعليمه ابتدائي بشع المنظر ( وهنا لا ألومه على خلقةالله ولكن الى جانب القبح الخلقي قبح مكتسب فكثير من الرجال لم يؤتوا وسامه ولكن أهتمامه ولباقته وأناقته وشخصيته تضفي عليه الكثير من الجاذبيه)  لم أره الا في ليلة الزواج وفي تلك الليله راودتني فكرة الهروب ولكني تراجعت وقلت لنفسي أرضي بما قسم الله بدأت حياتي معه والأمل يملأني لعيش حياة زوجيه سعيده وتغاضيت عن عيوبه السابقه أملا بأن يكون في صفاته الباقيه ما يعوض وشيئا فشيئا بدات أكتشف صفات أسوء مثلا الكذب تعاطي المخدرات عدم تحمل المسؤليه ضعف الشخصيه ضعف النفس واتباع الهوى صغر العقل بالرغم من كبر السن أهمال النظافه في كل شيء واكتشفت ايضا أنه قد سبق له ان سجن سنتين بتهمة المخدرات.

وضعت لنفسي هدف واحد وهوأصلاحه قدر المستطاع بما أنه لا يمكنني طلب الطلاق فلم يعد لي غير هذا الانسان الأب متخلي من البدايه والأم بعد أن زوجتني انتقلت للعيش في بلد آخر
توالت الصدمات التي تلقيتها منه الواحده تلو الأخرى  تعاطي فصل من العمل خيانه ( خانني مع خادمة أختي بالرغم من أنني لم أحرمه من شيء وعيشته حياة لم يكن يحلم بها)
وبعون من الله ثم الحاح مني اجتهد في البحث عن عمل ورزقه الله وظيفه بمميزات ممتازه وكنت قد انجبت منه ولد وبنت واكملت دراستي الثانويه وكان كل همي توفير حياة جيده لهم

الآن مر على زواجنا 14 سنه وعندي ولدين وبنتين زوجي على حاله الوضع بيننا غير طبيعي اصبحت لا أطيقه ولم أعد أستطيع تصنع الحب معه كما في السابق في السنه الأخيره كل منا ينام في مكان منفصل برغبة الطرفين افتقد الحياة الزوجيه الطبيعيه افتقد قلب رجل محب وقوي ابادله الحب واستند اليه انا الآن اتحمل جميع المسؤليات بلا استثناء تربية الاطفال وتوجيههم دراستهم تدبير شؤون المنزل تدبير شؤون الميزانيه اتخاذ القرارات حل المشاكل الداخليه والخارجيه دائما أنا في وجه المدفع ولا استطيع الاعتماد على زوجي في ابسط الامور فهو لا يفلح دائما

الجميع في المنزل يعتمد علي في اصغر التفاصيل وأكبرها أصبحت كالدنمو المحرك للمنزل لو لم اتحرك توقف الجميع عن العمل وعمت الفوضى الآن ما يخيفني أنني تحولت الى دكتاتور بالنسبه لأولادي لا يجدون مني الا الاوامر والنواهي والضرب والتعنيف ابني البكر13 سنه نفسيته مضطربه ولا استطيع التفاهم معه ويعاني من مشكلة التبول الليلي وابني اللآخر البالغ من العمر 8 سنوات يعاني من نفس المشكله

تنتابني حالات اكتئاب حاده لدرجة انني اتمنى الهروب من كل هذه الحياه ومنها أولادي فأنا اراهم هم ومسؤوليه كريهه لا استطيع اعطائهم شيء من الحنان ولا استطيع الاستمتاع بوجودهم في حياتي وامتاعهم كباقي الامهات  

مؤخرا بدأت الامور تخرج عن سيطرتي  طاقاتي وصبري في حالة احتضار وبدات الأوضاع تسوء والفوضى تعم دراسة الأولاد الامور المنزليه لم تعد لدي رغبه في أي شيء لدرجة انني فقدت رغبتي في الاكل وبدأت افقد وزني بسرعه بالرغم من كل ذلك لم أفقد ايماني واستعانتي بالله وعسى الله ان يسخر لي منكم من يوجهني ويأخذ بيدي وأعلم انكم كفؤ لذلك بأذن الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

أختي الكريمة : إنَّ فيكِ خصلتين يحبهما الله تبارك وتعالى ، هل تعلمين ما هما ؟ .

الخصلة الأولى : الحلم .
الخصلة الثانية : الأناة .

فأما حلمكِ هو ما تمثلَّ في عقلكِ الذي يدرك أهمية ما يصدر منه ، وينظر في عواقب الأمور .  و أما أناتكِ : فهو ما تمثلتِ به من صبرٍ وافرٍ جم ، فأسأل الله تبارك وتعالى أن يثيبكِ على هذه الصفات العلية الجليلة .
ففي صحيح مسلم  أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأشج أشج عبد القيس :
( إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة ) .

ومن الخصال التي حباكِ الله إياها : - كذلك - عدم اليأس ، ومن ذلك قولكِ في آخر رسالتكِ : [  بالرغم من كل ذلك لم أفقد إيماني واستعانتي بالله وعسى الله أن يسخر لي منكم من يوجهني ويأخذ بيدي ] .

وإني على يقين أنَّ الله تبارك وتعالى منَّ عليكِ بهذه الخصال العظيمة ، حيثُ وضعتِ لنفسكِ هدفاً تجاه مشكلاتكِ ، وقد استعطتِ أن تتكيفي مع هذه الأحداث ، واستعطتِ على احتواء هذه المشاكل كلها و الصبر عليها ، وما هذا إلاَّ لرجاحة عقلكِ الذي قادكِ إلى مواجهة تلك التحديات العصيبة ، وأنا شخصياً عندي يقين من قدرتك على تجاوز تلك العقبات، ومساعدة زوجك في التحول والتغيير لما فيه مصلحة الأٍسرة، إلا أنه ينبغي عليك أن تدركي أن هذا التغيير يحتاج إلى وقت وصبر .

ومن النصائح التي يمكنني أن أوجهها لكِ ما يلي :

1 – قومي بنسيان مصائب الماضي كلها ، ولا تلتفتي لها بالكلية ؛ لأنَّ الشيطان يذكر الإنسان بها ليوقعه بالحزن والأسى ، فمشاكل الطفولة ، وغيرها في أيام الزواج كلها تناسيها ، ولا تتذكريها ؛ فالرجوع للماضي لا يحبذه العقلاء والأذكياء إلاَّ في حالة واحدة وهي : " أخذ العبرة والعظة من تلك الأحداث " .

2 – تفائلي في الخير من ربكِ تبارك وتعالى ، فالفأل خير ، لا سيما إذا حسن العمل ، وصلح المقصد والنية . ففي مسند أحمد - (ج 32 / ص 413) عن أبي رزين قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ضحك ربنا من قنوط عبده وقرب غيره  . قال: قلت يا رسول الله أو يضحك الرب عز وجل ؟ .
قال : نعم .
قال : لن نعدم من رب يضحك خيراً .

3 – بالنسبة لعيوب زوجكِ التي ذكرتها وهي :

1 - الكذب ، 2 - تعاطي المخدرات ، 3 - عدم تحمل المسؤلية ، 4 -ضعف الشخصية ، 5 - ضعف النفس  ، 6 - إتباع الهوى ، 7 - صغر العقل ، 8 – سؤء الخلقة ، 9 - كبر السن ، 10 - إهمال النظافة في كل شيء ، 11 - سجنه سنتين في السابق بتهمة المخدرات ، 12 – خيانته لكِ مع خادمة أختكِ .

أحسنتِ – أختي الكريمة – حين ذكرت أنكِ وضعتي هدفاً لهذه المشكلات كلها ، وقد عبرتِ بالهدف بقولك : ( وضعت لنفسي هدفا واحدا وهو إصلاحه قدر المستطاع ) .

وهنا أتساءل فأقول :
ماذا فعلتِ لتحقيق هذا الهدف العظيم الذي وضعته ، بمعنى آخر : ما هي الوسائل التي اتبعتها لمعالجة هذه الأخطاء و العيوب في زوجكِ ؟ .

أختي الكريمة : إنَّ كثيراً من الحالات يكون فيها الهدف واضحا وجلياً و جليلاً ، لكنه يفتقد إلى صحة الوسائل والأساليب التي تسعى للوصول لهذا الهدف .

و هنا أوجه السؤال لكِ ما هي الوسائل التي قمتِ بها للوصول لهدفكِ وهو إصلاح زوجكِ على قدر الاستطاعة ؟ .

أختي الكريمة : كان من المستحسن بل من الواجب أن لا تسكتي طوال هذه الفترة عن هذه المشاكل الزوجية بدون وسائل علاجية ؛ كي تصلي لهدفكِ المنشود .

أختي الفاضلة : نحن نحتاج لأن نتعامل مع المشكلة الأسرية بوضعٍ طبيعي ، لا غلو فيه و لا تفريط ، كما أنه ينبغي لنا أن تعامل مع هذه المشاكل بحنكةٍ وذكاءٍ تامين .

أختي الفاضلة : أدعكِ الآن لتعيشي مع أجواء هذه القصة :

اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ، وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، وإنها تود الاستسلام ، فهي تعبت من القتال والمكابدة . ذلك إنه ما أن تحل مشكلة حتى تظهر مشكلة أخرى ...

اصطحبها أبوها إلى المطبخ... و قد ملأ ثلاثة أوانٍ بالماء ووضعها على نار ساخنة ... سرعان ما أخذ الماء يغلي في الأواني الثلاثة...

وضع الأب في الإناء الأول جزرا، وفي الثاني بيضة، ووضع بعض حبات القهوة المحمصة والمطحونة في الإناء الثالث ..

وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما.... نفذ صبر الفتاة ، وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها...!

انتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار .. ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء .. وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان .. وأخذ القهوة المغلية ووضعها في وعاء ثالث....
ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي ، ماذا ترين؟ .
أجابت الابنة: جزر ، وبيضة ، وقهوة ....
ثم بعد ذلك طلب الأب منها أن تتحسس الجزر ..! فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!

ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. ! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة ..!
ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة اللذيذة المذاق ..!

سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟ ..
فقال : اعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن واجه الخصم نفسه ، وهو المياه المغلية ...
لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف ...

لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف ، بعد تعرضه للمياه المغلية.
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية.
أما القهوة فقد كان رد فعلها فريد ... إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه
وماذا عنكِ أنتِ ؟ .
هل أنتِ الجزرة التي تبدو صلبة..ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة وتفقد قوتها ؟ .
أم أنكِ البيضة .. ذات القلب الرخو اللين .. ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا ؟ .

قد تبدو قشرتكِ لا تزال كما هي .. ولكنكِ تغيرتِ من الداخل .. فبات قلبكِ قويا ومفعماً بالتحدي!
أم أنكِ مثل البن المطحون .. الذي يغيّر الماء الساخن ..( وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟! .

فإذا كنت مثل البن المطحون .. فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل ولو بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء .
فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب...
فهل أنتِ جزرة أم بيضة أم حبة قهوة ؟ ...



أختي الكريمة : لعلكِ استفدتِ من هذه القصة في تعاملكِ مع المشكلات الأسرية . .
وسوف أذكرُ لكِ بعض النصائح في ختام الجواب – بإذن الله تعالى - .

4 – بالنسبة لعلاج الملل من تصنع الحب لزوجكِ ..
فهذا أمرٌ طبيعي .. فالحياة الزوجية يصيبها الفتور والكسل مثلها مثل أي نشاط يومي يمارسه الإنسان ، فليس المهم في حصول ذلك .. لكن الأهم هو كيف نتعامل مع هذه المرحلة ؟ .

ولكي تمر هذه المرحلة بسلامة أذكر لكِ بعض الحلول :

أ – العلم بأنَّ هذه مرحلة وتنتهي .
ب – جاهدي نفسكِ في التودد لزوجكِ – قدر الاستطاعة - .
ج – التغلب على وساوس الشيطان وخطراته ، والاستعاذة بالله منه .
د – التفكير في محاسن الزوج ومزاياه الايجابية بعين الإنصاف لا الإجحاف .
هـ - التخلق بخلق الصبر .

5 – أما عن تحملكِ جميع المسؤوليات في البيت ، فهذا يمكنكِ التغلب عليه بالاتي :

أ – عودي أطفالكِ على مشاركتكِ بأعمال المنزل ، منذ الصغر ، وعوديهم على العمل في المنزل ؛ كي يصبح هذا الأمر سجية ملازمة لهم .
ب – شجعي زوجكِ بالمسؤولية الملقاة على عاتقه بأسلوب غير مباشر .
ج – امدحي زوجكِ عندما يقوم بأمرٍ من أمور المنزل .
د – قسمي هذه المهمات إلى الأيام ، ووزعي ما يمكن توزيعه وتفريقه ، وستجدين بأنَّ الأمر في غاية السهولة .
هـ - استعيني بالله تبارك وتعالى ؛ فإنَّ هذا العامل من أعظم أسباب الإنجاز ؛ وأكثري من دعاء الله بقولكِ : ( اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) .
و – أكثري من ذكر الله تبارك وتعالى .. نعم – أختي الكريمة – إنَّ ذكر الله تبارك وتعالى من أعظم ما يعين المرء على القيام بأعماله و أموره ، فهاهي فاطمة بنت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أتته عليه الصلاة والسلام وقد طلبت منه خادمة ، فدلها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذكر الله عند النوم .

وتأملي – رعاكِ الله – هذه القصة : ففي الصحيحين عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن فاطمة عليها السلام اشتكت ما تلقى من الرحى مما تطحن فبلغها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بسبي فأتته تسأله خادما فلم توافقه فذكرت لعائشة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك عائشة له فأتانا وقد دخلنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال على مكانكما حتى وجدت برد قدميه على صدري فقال ألا أدلكما على خير مما سألتماه إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا الله أربعا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين فإن ذلك خير لكما مما سألتماه  .

6 – بالنسبة لتعاملكِ مع الأولاد فأوصيكِ بـ :

أ – عليكِ بتربيتهم تربية صالحة .
ب – ساعديهم على مصاحبة الصالحين والأخيار ؛ فإنَّ ذلك سيكون خير معينٍ لكِ على تربيتهم .
ج – أكثري من دعاء الله تبارك وتعالى لهم ، لا سيما في السجود ، وفي دبر الصلوات المكتوبة ، وفي جوف وظلمات الليل .
د – كوني ودودة في تعاملكِ مع الأبناء ، واحذري – رعاكِ الله – من القسوة والسلطة وأساليب القمع والتوبيخ .
هـ - لا بأس بالإطلاع على الكتب التربوية والتي تهتم بهذا الجانب .
و – أما بالنسبة لمشكلة التبول الليلي للأولاد ، فهذا أمرٌ أنصحكِ بالذهاب إلى الطبيب، حتى يمكنه تشخيص هذه الحالة مرضياً ويصف لك العلاج المناسب ، ولكن قبل هذا : اجعلي أبناءكِ يشعرون بالأمن الأسري .
 
7 – بالنسبة لعلاقتكِ بالأب والأم  ، فلا تجعليها علاقة جوفاء سطحية .. صحيح قد بدرَ منهما ما بدرَ ، ولكن هذا لا يعني القطيعة ، و لتعلمي : أنَّ الإحسان للوالدين يعظم إن كانا مسيئين ؛ فالأجر على قدر النصب والمشقة . و أنتِ – بإذن الله – مأجورة على كل حال - .

8 – بعض الوصايا في تعاملكِ مع زوجكِ :

أ – عليكِ بأسلوب الحوار الهادئ الحنون مع زوجكِ .
ب - الدعاء له في جوف الليل .
ج - أشعري زوجك بأهميته عندك .
د - اجعلي البيت المكان الذي يريده زوجك فعلا للراحة النفسية والجسدية، ووفري تلك الأجواء الشاعرية التي تزكي روح الحب والألفة والمودة بينكما .
هـ - اعلمي أنَّ طاعة الزوج في غير معصية الله تعالى سبب لدخول الجنة.
فتعبدي لله سبحانه بطاعتكِ لزوجكِ .
و – ناديه بأحب الأسماء والكنى لديه .
ز – اهتمي بزينتكِ وملبسكِ لزوجكِ .
ح – تخيري أجمل العبارات والكلمات لزوجكِ .

و فقكم الله وسددَّ خطاكم وجمع بينكما على خير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات