الخوف من الدوخة ادوخني !
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله


اخواني انا سوف اقول لكم قصتي كامله واريد منكم المساعدة


عندما كنت في صف الثالث ثانوي وكنت في طابور المدرسة حسيت ذالك اليوم با الشعور با الدوخه بدون اي مقدمات مع العلم وانني ولله الحمد لا اعاني من امراض ولا اعاني من اي امراض نفسيه ولله الحمد ولكن من بعد هذا الموقف وانا في حال "

من بعد هذا الموقف صرت اخاف من اعراض الدوخه وصرت اخاف انه يغمي علي بدون سبب بمجرد ان اذكر الموقف هذا ومن بعده انتقل الشي هذا وصرت لا احضر الطابور خوفا من انني ادوخ مع العلم انني لا ادوخ ولكن مجرد تفكير ويبدا قلبي با النبض السريع و احس انني خائف ومرتبك واحس جسمي حار بس عند الطابور وصرت اتهرب من الطابور الى ما انتهت دراستي ولله الحمد ولكن لم يتوقف الشي هذا عند هذا الحد فا انتقل الخوف من الدوخه في الطابور الى صلاة الجمعة تحديدا لانه يوجد صلاة جماعة اكثر من الصلوات العادية وصرت اخاف ان ادوخ في المسجد بدون اي سبب مجرد ان اذكر الموقف الاول .

 وبعدها بكم سنه انتقل الشي هذا وصرت اخاف ان ادوخ في اي مكان يكون هناك تجمع للناس سواء في السوق او في الزواج او في الدخول للمستشفى او اي شي حتى لو اذهب للحلاق احس انني ابغى ادوخ وانا في الاساس بحياتي ولله الحمد لم ادوخ ولا شي من الاشياء هذه ولكن احس انني ابغى ادوخ مجرد المره الاولى التي حصلت لي والاعراض التي احس فيها عند الشعور ( تسارع في نبضات القلب واحس انني ارتجف واحس ان جسمي حار هي فتره فقط وبعدها يزول الخوف )

يشهد علي الله انني صادق وانني اختصرت لكم حالتي وانا في انتظار اجابتكم واستفساركم لي في اي سؤال او اي شي اعاني منه وقلت لكم للمعلوميه فقط (( انا ولله الحمد لا اعاني من اي امراض . وحياتي الاسريه ولله الحمد مستقره مع اهلي ومع اصحابي ولا يوجد اي مشاكل سواء قبل او الان ))

سؤالي هنا هل حالتي نفسيه ام هي عين ؟

ولكم خالص امنياتي با التوفيق

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .

 مساء الخير أخي حمد :

من عرضك لمشكلتك اتضح لي أنك تعاني من حالة مرضية تدعى (نوبات الهلع) وأود أن أركز على بعض النقاط الهامة :
 
1-قد تعمم خوفك من الأعراض الجسدية من موقف واحد إلى جميع المواقف المتشابهة التي تحمل أعراض الطابور.

2- الحل لمثل هذي الحالة ليس بالأمر الصعب وخصوصا لشخص مثلك يملك هذه الرغبة الجيدة .

وسوف أعرض لك بعض الفنيات التي قد تساعدك على حل هذي المشكلة :

- قد تلاحظ استخدامك الكثير لكلمه(أحس)فقد تكون هذه الأعراض إحساسا بسبب خوفك من الأعراض وبالتالي المواقف السابقة بمشاعرها السلبية تظهر من جديد.

ولابد بمثل هذي الحالة أن نفرق بين الإحساس والحواس :
الإحساس:شعور داخلي قد يصيب وقد يخطي :
مثال:الفكرة :أحس بالدوخة...الاستجابة :مشاعر خوف من غير فقدان لتوازن أو سقوط .
أما الحواس : فهو الشيء الأصدق في الغالب معتمدا على حواسنا(مرئي..مسموع..ملموس...) :
الفكرة:أحس بالدوخة الاستجابة:فقدان التوازن أو الإغماء الحقيقي .

الأهم بمثل هذي الحالة هو:

-بمجرد الشعور بهذي الحالة حاول قدر المستطاع أن تصرف انتباهك عن جسدك وأن تركز على أي شيء خارج جسدك مثل أن تقوم بتحليل الكل إلى أجزاء ,أو أي عمليه عقلية .

-أن لا تسبق مشاعرك السلبية المحملة بالخوف وفقدان توازنك أمام الناس المواقف الجديد المشابه وأن تحاول أن تتخيل الموقف أكثر من مرة ولكن بردود أفعال وأفكار إيجابية .
 
في البداية قد تجد صعوبة ولكن عند الاستمرار ستلاحظ الفرق بإذن الله.

أتمنى أن يكون ردي ساعدك وسوف أكون سعيدة بمعرفة التطورات.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات