خانني وكذب علي فماذا أفعل ( 1 / 2 ) .
20
الإستشارة:

انا امر بحاله نفسيه سيئه للغايه وهي انني اكتشفت خيانة زوجي لي بسفره الي بلاد الفساد ورأيت معه تسجيلا بصوته وصور للفتيات معه يضحكهن ويلعبهن ويقول لكل وحده افعلي كذا . فوالله عندما سمعت ذلك اصبحت في حاله هستيريه وتمنيت الموت ولا اكون  قد سمعت ورايت ذلك بنفسي

انا احب زوجي حبا شديدا ولكن عندما اتذكر ذلك اندم على اعطاء زوجي هذا الحب الذي لا يستحقه غير انسان وفي لي وانا الان اتعالج في مستشفي نفسي بسبب ما رايت وسمعت . لا تقول لي تزيني فاناولله شديدة الاهتمام بنفسي وبيتي وابنتي ، مع العلم انني  متزوجه منذ سبع سنوات وانا متمسكه في زوجي ووالله اعطيت زوجي كل الثقه ولكن حلف باغلظ الايمان انه دبلج صوته معهن فقط .

هل اصدقه ام اصدق ما رات عيناي اريد منكم الاقناع لاني احس بالجنون لانى كثيرة التفكير وصحتي في تدهورلانني لم اتوقع  ذلك ابدا  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أحييك أختي أم البراء بتحية الإسلام ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وأشكر لك ثقتك في موقع المستشار ، وسررنا بتواصلك ، ودعيني أجيب عن سؤالك على شكل نقاط ليسهل عليك تصورها والتأمل فيها ومن ثم العمل بها :

1- أشكرك على حرصك على زوجك وابنتك وبيتك وحبك لهم جميعًا ، فهذا يدل على أمانتك وتحملك هذه المسؤولية العظيمة ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها )  .

2- هذه الرعاية والحب منك لهؤلاء جميعًا - وخصوًصا زوجك - لن يضيع سدى ولا نريده أن يضيع سدى ، وذلك بأن ما رأيته لا يخلو من احتمالين :
الاحتمال الأول : أنه صدق كما تتوقعين ، فيكون زوجك قد وقع في ذنب عظيم ، غير أنه ذنب لم يعترف به ، وهذا يدل على أنه يعلم أنه خطأ كبير ، فربما يتوب بينه وبين الله تعالى ولو لم يخبرك بذلك ، ومن الصعوبة عليه أن يقر بذلك أمامك ، ولست مأمورة شرعًا أن يتوب إليك .
 
ولكن عليك أن تخوفيه من الله تعالى ، وتعظيه وتذكريه بمراقبة الله تعالى ، وتخبريه بأن باب التوبة مفتوح ، وأن الإنسان بطبعه خطّاء وخير الخطائين التوابون ، وافتحي له باب الرجوع إلى الله ، ولا تحدثيه بدافع الغيرة عليه فقط بل وبدافع الشفقة عليه من عقوبة الله تعالى أو أن يفضحه الله بين الناس في الدنيا أو في الآخرة ، واتخذي أسلوب النصح الهادئ وذكريه بحبك له وأمانتك معه .. وقولي له : هل تحب مثل هذا لابنتك أو أحد محارمك !! وهل تحب أن يقبضك الله على مثل هذه المعصية !! وهكذا حتى يؤوب ويرجع ..

ولا تكثيري عليه الوعظ إذا لم يعترف لك بشيء ، ولكن انتبهي له ولا مانع من متابعته بين الفينة والأخرى من دون إشعار له ، وامنحيه الثقة من جديد .

أما الاحتمال الآخر فهو أنه صادق في أن ما شاهدته مدبلج فقط .. وهذا أخف ، ولكنه ذنب وخطأ أيضًا . ينبغي أن تتبعي معه الأسلوب السابق ، وخوفيه بأنه ربما انتشر هذا بين الناس أو أن أحدًا من الناس سرقه فماذا ستكون النتيجة !!

3- اخرجي معه في جلسة هادئة وتكلمي معه عن العفة والطهارة ، وعن آثار الذنوب وأن لها شؤمًا على النفس والأهل والبيت والصحة والمال ؛ ليستقيظ من هذه التفاهات .

4- حاولي أن تذكري الله دائمًا لتستقر نفسك ، واعلمي أن الإنسان ربما زلت قدمه في المعصية ، ولكن الخطر أن يبقى في حفرتها ، ومن تاب تاب الله عليه ، فارجعي إلى حياتك سعيدة من جديد وانسي الماضي بكل تفاصيله ما دامت مؤشراته قد زالت .

5-عليك بدعاء عباد الرحمن : ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتتا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) .

صانك الله من كل مكروه ورد زوجك إليك زوجًا صالحًا محبًا تقيًا نقيًا .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات