أهداها الغيرة فكافأته بالشك !
19
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتمنى ان تساعدوني في المحنه التي امر بها


منذ 3 سنوات تزوجت بشاب وقد كنت من

قبل متزوجه بأبن عمي ولكن لم يدوم

طويلا مع العلم انني كنت اريده وهو

ايضا يحبني بجنون المهم تطلقت منه لاسباب

كثيره اولها انه سافر الى الخارج وتركني

وحيده وقد كنت حينها مريضه وكان سفره غير

مبرر فقد للتسليه مع اصدقائه
وعندما عاد

ارادني ان ارجع له ولكني ابيت

وبعدما اوصلت الامور الى الطلاق

ابتعدنا عن بعضنا بصعوبه كبيره وتزوجت الشاب الاخر وقد كان اصغر مني بسنه واحده

ولكني احسست ان السنه هذه تشكل عائقا بيننا
اشعر بأن الرجل لابد ان يكون اكبر سنا من زوجته دائما حتى يتم التوافق والتفاهم

كان زوجي الثاني انسانا رومانسي حنون جدا ولكنه دائما كان يشعرني بالنقص

كان يقول انتي جميله جدا ولكن ياليت لو كان عمرك 20  مع العلم ان عمري 28 وعمره 27وكان غيورا جدا

 الغيره من ابن عمي تكاد تقتله

مع العلم انه لم يتزوج من قبل
وقد كنت الاولى بحياته

ولم تكن غيرته من ابن عمي فحسب بل كانت حتى من الفتيات اللواتي هم حولي

كان يغضب بشده عندما يعلم ان احد صديقاتي ابدت اعجابها بي فحاولت ان ابتعد حتى عن صديقاتي ولم يتبقى لي احدا غيره احببنا بعضنا حبا كبيرا حتى كان الجميع يقول كأنكما في فترة خطوبه لم نكف عن حب بعضنا ابدا فرزقنا بطفلين صبي وفتاه

ولم ارى منه مايسئ الي ابدا حتى لاحظت عليه في يوم من الايام تغيرات كثيره السهر والخروج الكثير من المنزل وقلة كلامه معي واشياء اخرى كثيره

فسألته عن سبب تغيره ولم يجب والححت عليه ((  انت قد تغيرت ماذا حل بك اذا كان السبب فتاة في حياتك اخبرني واعدك بأني ساأسامحك)))  وياليتني لم اقل له باني سااسامحه

فاجأني وقال لي نعم وبكى كثيرا انا اخطأت في حق الله ومن ثم في حقك ارجوك سامحيني وبكيت وتألمت كثيرا حتى جفت دموعي لم اصدق انه قد يفعلها لانه انسان يخاف الله وهو مؤمن بأن من تعرض لبنات الناس قد تكون اخواته عرضه للانحراف ايضا

وهو خجولا جدا لذلك لم اصدق به واظظررت ان اسامحه

ولكني دوما الومه اذا وجدت هاتفه مشغول

مع العلم انه وضع يده على القرأن واقسم انه لن يعيد هذه الافعال مره اخرى وانا اثق به

ولكني لااكف عن لومه وتذكيره باافعاله

ولااكف عن استفزازه واحيانا يتملكني الوسواس

واشك به وما ان يتكلم معي ويقسم لي انني مخطئه الوم نفسي لماذا افعل هذا به واحيانا اقول له لو لم افرط بابن عمي لما كانت هذه حياتي معك مع العلم اني اعشقه للجنون

اتمنى ان انسى اصبحت اكره كل الفتيات بسبب ماحدث لي ، ولا استطيع نسيان ماحصل ارجوكم ساعدوني فانا اشعر كل يوم يمر علي كأنه سنه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

نشكرك على الاتصال بالمركز .

أختي الكريمة : كونك أكبر من زوجك بسنة، ليس مشكلة أبدا، بل ربما كان أحد أهم عوامل النجاح في الحياة الزوجية، إذا أحسنت المرأة استخدام عاطفتها وخبرتها ووعيها وعلمها، ووظفت كل طاقاتها في توفير الجو المريح لزوجها،وتذكري موقف خديجة  رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 وليس بالضرورة أن يكون الزوج أكبر من المرأة حتى يتم التفاهم والانسجام كما تتصورين، فهناك تجارب كثيرة ناجحة بكل المقاييس هنا وهناك كانت المرأة هي الأكبر والأنضج والأحكم .

    أختي الكريمة: من خلال كلامك يظهر أنك امرأة طيبة ورائعة وذكية، وتملكين قلبا حنونا، وذات شخصية رزينة وجذابة، فكوني دائمة سحابة تمطر حبا وصفحا وسماحا،لا تكرهي أحدا من الناس، ذكرا أو أنثى، حتى وإن عظم السبب .

 واعلمي أن الحياة ليست صفوا دائما، بل كلها نكد وتعب ونصب وابتلاء، والسعيد من حفظ دينه، وصان عرضه، وعمل لما بعد الموت، فاطو صفحة الماضي، وخذي منها العبرة والعظة، واغتنمي ساعات حياتك المتبقية في هذه الفانية في طاعة الله ومرضاته،وفكري في الطرق التي ترقى بك في درجات الجنة، ودعي التفكير في ابن عمك، فإن ذلك لا يجدي نفعا،فقد ذهب كل منكم لحال سبيله، وأخذ رزقه، بل يزيدك حسرة وألما،وإياك والمقارنة بين زوجك وابن عمك أو غيره، فإن ذلك سيفسد عليك حياتك الجديدة،وسيؤدي إلى ضياع أولادك، عيشي الحاضر والمستقبل بنفس متفائلة، وعين تنظر إلى البياض، وإلى كل شيء جميل،وكوني راضية قنوعة بما كتب الله لك،والتفتي إلى تربية أولادك، واحمدي الله أنك الزوجة الأولى والوحيدة في حياة الثاني، على الرغم أنك مطلقة،ولم تكوني ثانية أو ثالثة ضرة.

 وتذكري أن وقوع زوجك في المعصية - ومثله كثير - راجع لأسباب: منها ضعف إيمانه، وربما انشغالك عنه إلى أن تحولت الحياة بينكما إلى شتاء بارد ممل، أو بسبب رفقة سوء، أو لحظة ضعف استحوذ عليه الشيطان، أو تقصير منك في الفراش، وفي سماع الكلمة الحلوة، أو لأنك كثيرة الشكوى والعتب، ضجرة حنانة،ليس في بيتك جو استقرار وهدوء، أو..أو..

 لذا أنصحك أن تغيري أسلوب تعاملك معه،اجعلي حياتك في تجدد دائم؛ في المأكل والمشرب والملبس والأثاث وغرفة النوم، وأساليب الكلام والإغراء والإثارة والمداعبة، في الحركة والنظرة ...إلخ، حتى تمتلكي كل مشاعره، وتشعريه دائما أنه الوحيد في حياتك، وأنه محط اهتمامك أكثر من أولادك، ضعي لكما برنامجا مشتركا، وتشاورا في كل شيء،وليكن لكما جلسة مكاشفة ومصارحة في نهاية كل أسبوع، حتى تقفا على الجوانب السلبية والإيجابية في حياة كل واحد منكما، وكفي عن تأنيبه واستفزازه أو تذكيره بماضيه، وأشعريه بالأمان، اغفري له زلته، فكل ابن آدم خطاء، واطردي الشيطان ووساوسه من ساحة قلبك، وتوكلي على الله وأحسني الصلة به واجتهدي في الدعاء لك ولزوجك وأولادك،واعتصمي بالله فهو نعم المولى ونعم النصير،فإن صلاح نفسك وبيتك سبب مباشر في صلاح زوجك إن شاء الله، فما وقعت مصيبة إلا بذنب ولا رفعت إلا بتوبة، وتذكري قول الله  تعالى : ((أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) [سورة آل عمران 3/165]، وقوله :   ))وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ )) [سورة الشورى 42/30] .
إياك والشك فإنه يفسد الحياة الزوجية ويحولها إلى جحيم لا يطاق، بل لابد من الثقة المتبادلة .

 وإياك إياك وأسلوب المواجهة واللوم الدائم عند كل تقصير أو تقتير، أو أن تكوني ندا له في كل شيء، أو تظهري له أنك أقوى منه أو أعلم أو أفضل أو أذكى، استنادا للفارق بينكما في السن، أو تقارنيه بغيره، لأنك عندها ستخسرينه لا محالة، واسلكي سبيل الرحمة والحب واللين والملاطفة، وتواضعي له وانزلي عند رأيه وإن خالف هواك، مادام لا يغضب الله تعالى، وغضي الطرف عن همزه ولمزه لك بأسلوب مباشر أو غير مباشر،وخذي كلامه الذي تشعرين معه بالإهانة أو جرح المشاعر على وجه المزاح والمداعبة، قوي عزيمته على مغالبة هوى نفسه، بأن تكوني مثالا يحتذى في الطاهرة والعفة والخلق والعبادة،كوني عونا له على طاعة الله بدعوته بالحسنى إلى كل خير وبر، واربطي حياتك وحياته بالدار الآخرة،وذكريه بعاقبة الحرام وسلوك سبيل الشيطان، وذكريه بأن باب التوبة مفتوح دائما، وانصحيه بأن يرتبط برفقة صالحة، حددي أهدافك أو لنقل أهدافكما بوضوح، وكوني صريحة مع نفسك ،وانظري في عيوبك وتقصيرك، وأصلحي حالك، كوني له أرضا يكون لك سماء، حولي بيتك إلى جنة، من الأنس والفرح، وزينيه بالتقوى وحسن العشرة...عندها يقينا لن ينظر إلى غيرك، ولن يبحث عن بديل عنك أبدا، خاصة أنك تحبينه بجنون، وهو كذلك، بدليل - كما تقولين - غيرته الشديدة عليك حتى من صديقاتك...((والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)).

أسأل الله تعالى أن يصلح زوجك وأن يرده إلى الصراط المستقيم،وأن يربط على قلبه برباط الحق، وأن يقيه شر نفسه والشيطان، وأن يرزقه العفاف والستر، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات