نسي الله ، فنسي نفسه ونسينا .
10
الإستشارة:


أنا فتاة سعودية تقدم لخطبتي شخص كان أمام مسجد وملتزم ووافق عليه والدي ولكن بعد الزواج أنقلب حاله وأخذ يتعطى الحشيش وبداء الشك والضرب والأهاتة ومع هذا تحملت الآذاء من أجل ابنائي ( بنت عمرها 7سنوات وولد عمره5سنوات ) ولكن زاد الحال فأخذ يحضر الخمر إلى البيت وترك الصلاة وكان يفطر في رمضان . فقررت تركه وذهبت عند أهلي

والان لي خمس سنوات منذ إن كان عمر ولدي شهرين والبنت سنتين فلم يسأل بهما ولم يرسل لهما مصروف . والإن بعد أن كبرت البنت واصبح عمرها سبع سنوات جاء وقت ذهبها إلى المدرسة ولكن هناك مشكلة إن ابنائي ليس لديهم شهادات ميلاد واستمارات التطعيم لديه ولم يضمهم في كرت العائلة . فماذا أفعل ؟؟ الرجاء الرد علي وأعطي الحل قبل فوات الآوان ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الأخت أم عمر :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ما حكيته من تصرفات زوجك مؤلم حقاً،ولذلك فإن نفورك منه وهروبك إلى بيت أهلك كان هو الخيار الوحيد أمامك، فمثل هذه العينات وبعد مرور زمن طويل على العشرة وعدم الاستجابة لنداء النصيحة والتوبة ليس يجدي معها إلا الفراق والنجاة بالنفس والدين.

ولكن الأمر الذي تأخرت فيه كثيراً هو اللجوء إلى الجهات الرسمية لطلب الانفصال من زوجك،ولإثبات أحقيتك في حضانة الأولاد، وإلزام الأب باستخراج الوثائق الرسمية من الجهات المختصة وتسليمها لك.

فقد كان المتعين عليك ابتداء أن توكلي أحد أقاربك ليقيم دعوى في المحكمة العامة في مدينتكم لطلب الطلاق لسوء سلوك الزوج وانحرافه، وكذلك حضانة الأولاد لعدم صلاحيته لتربيتهم، وتسليم الأوراق الرسمية الخاصة بالأولاد لك.

ومثل هذه الدعاوى ليست غريبة على المحاكم العامة فمثلها كثير، ويتعامل أصحاب الفضيلة القضاة مع هذه القضايا بأمانة وإنصاف يوصلان المرأة المظلومة إلى بر الأمان وشاطئ النجاة.

ولعل من قرارات الخير ما وجه به سمو وزير الداخلية في الأيام القليلة الماضية من أحقية حصول المرأة على نسخة من الأوراق الرسمية الخاصة بالأولاد. وهو ما يمكنك في نفس وقت تقديم الدعوى أن تتجهي إلى إدارة الأحوال المدنية في مدينتكم لطلب نسخة من كرت العائلة الخاص بالأولاد إن كان موجوداً أو يستخرج بناء على طلبك ولمصلحة الأولاد. والمهم أن يكون معك احد محارمك ليكون داعماً لمطالبك وأسأل الله لك العون ولزوجك الهداية.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات