طفلتي قليلة النوم .
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أود استشارتكم وأجابتكم عن تساؤلاتي
عندي طفلة عمرها ثمانية أشهر ، قليلة النوم جداً وتستيقظ في الليل عدة مرات وعندما تنام أول الليل وقدأرضعتها وتناولت طعامها لابد أن تستيقظ بعد ساعة أو نصف ولو كان الوقت متأخر في النوم ولا تعود للنوم ثانية إلا أذا أرضعتها من ثديي فهي لا تشرب من الرضاعة وتستيقظ كذلك بعد ثلاث ساعات وهكذا . مع العلم أنها لا تنام في النهار إلا مرة واحدة تكون قرابة الساعة وهذه الحالة منذ صغرها وهل الأمر طبيعي أم أن هناك مشكلة عند الطفلة.

المشكلة الأخرى أنها تضع يدها وكل ما تجده أمامها في فمها فما الحل لهذه المشكلة .
علماً أن هذه الطفلة هي طفلتي الوحيدة.
أفيدونا جزاكم الله خيراً

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

عزيزتي أم لامار:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إنك اليوم أم، والأمومة هي أسمى ما في الوجود ، ومن أهم النِعم الربانية التي أعطانا إياها الخالق، فالأمومة رائعة بالرغم من الصعوبات والمسؤوليات المتطلبة فيها.

 إن الطفل يا أم لامار يتواصل مع العالم الخارجي من خلال البكاء، فإذا ما أراد شيئاً فهو يبكي كي تحضُر الأم، وتحاول معرفة ما يريده طفلها.
 
ولا بد أن ابنتك لامار طفلة ذكية، فهي تبكي ليس فقط لأنها تريد أن تأكل أو تبدل ملابسها، فهي تريد أن تشمّ رائحتك أو تراك، فوجود الأم قرب الطفل يشعره بالدفء والحنان ، فالطفل تعوّد خلال فترة الحمل الممتدة تسعة أشهر على الوجود الدائم مع الأم فيسمع دقات قلبها ويشم رائحتها ، وها هو الآن ينفصل تدريجياً عنها.

 إن طفلتك لامار لا تشكو من شيء يا عزيزتي ، فهي تريد أن تشعر بوجودك بقربها، إن الأطفال فقط خلال السنة الأولى يريدون أن يبقوا بقرب الأم وما أن يبدؤوا بخطواتهم الأولى في عمر السنة حتى يذهبوا لاكتشاف العالم والبعد تدريجياً عن الالتصاق بالأم، فاستمتعي يا أم لامار بهذه السنة، لأنه لاحقاً سوف تحاولين احتضان طفلتك ولكنها سوف ترفض البقاء طويلاً بين ذراعيك لأنها تريد اللعب والركض.
أما من ناحية وضع كل ما تراه في فمها، فإن الطفل ابتداءً من الشهر السادس يكتشف ما حوله من خلال فمه، فالطفل يبدأ بإمساك الأشياء ووضعها في فمه لمعرفتها، فهذا شيء طبيعي يا أم لامار، لا تقلقي يا عزيزتي ، خذي كل أمورك بهدوء، فالطفل الأول بالنسبة للأم هو همها الوحيد، وتشعر الأم دائماً بأن كل شيء يمر عليها هو غريب وجديد.

فهذا شيء طبيعي والأطفال تختلف عن بعضها البعض في أوقات النوم ، تحلي بطول البال ولتتواصلي دائماً مع ابتنتك بالكلام والغناء ... واستمتعي بأوقاتك معها.
دمت أماً واعية، مسئولة، وحنونة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات