النفس الجامحة وعِقال الإرادة .
16
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد
فاشكركم على هذا اموقع ولن اطيل عليكم
اولا انا عمري 27 سنه وطالب الى الحين دايما يقال عني طيب وعلى نياتي للي  يخاويني او يكون بيني وبينه صداقه بمعني اتمنى ان اكون قوى شخصيه في كل الامور في صداقاتي في اتخاذ قراراتي في كلامي انا الحمد لله مو للدرجه هذه شخصيتي مهزوزه بس اتمنى للو اوصل لحد اني اكون قوي شخصيه بالفعل
ثانيا من الامور التي اعاني منها هي مساله العاده السريه كل يوم اقول خلاص من اليوم ورايح بتكون اخر مره وتوبه واستغفار وندم
اليوم الثاني ارجع كما كنت وصاري فتره مو هينه وانا على هذا الحال
ثالثادايما متردد دايما افكاري حلوه وتخطيطي زين مثلا كيف ارتب الوقت وكيف ادرس ؟بس المشكله من اول وجديد هي عدم الالتزام بالشي وهذا اللى يخليني احس ان شخصيتي ناقصه شوي بسبب الاهمال والقول دون الفعل والتردد
وشكرا لكم
اهم شي اتخاذ القرار وعدم التردد والالتزام وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الغالي عبدا لرحمن :

 حياك الله , وأهلا بك صديقاً وأخاً غالياً علينا جميعاً .

أخي الحبيب : إن الألم الذي تشعر به من حصول هذه الأمور التي ذكرت يعتبر نعمة . وستقول : كيف يكون الألم نعمة ؟

وأقول لك تخيل أن هنا شخصا أصيب في قدمه ونزفت دماً .. ولم يشعر بألم .. فماذا سيحدث بعد ذلك؟؟
أكيد تعرف ماذا سيحدث ... أكيد أنك ستقول إنه سيموت أو سيصاب بأذى اكبر من النزيف .
ولكن بوجود الألم نستطيع أن نعلم بوجود ذلك النزيف أو الإصابة ونقوم بعلاجها مبكراً .

وهذا ما أردت أن ألفت انتباهك له .

أخي الكريم هناك - للأسف - من لا يشعر بألم كما تشعر به أنت من قيامه بخطأ ..فماذا تتوقع أن يحصل له ... الجميع يعرف ماذا سيحصل له .. إن أقل ما سيحصل له هو أنه لن يشعر بألم من الأخطاء الأكبر وهكذا حتى يصبح متبلداً في إحساسه ... مفتقداً لذاته وشخصيته .

أبشر أخي فانتباهك بما يحدث لك الآن دليل خير أنك قادر بإذن الله على التغيير والتقدم في طريق النجاحات ..فقط أريدك أن تستمع إلي بقلبك وكل جوارحك مستعيناً بالله أولا ثم متقيداً بما أقول لك .

اسمعني أخي الغالي : إن الشخصية كلمة فضفاضة لدى الكثير من الناس . بل غير واضحة . ولكني سأعرف الشخصية بتعريف بسيط لتقف على أرض قوية تستطيع بإذن الله من خلالها أن ترتقي بذاتك نحو شخصية مثالية ترضي الله أولا ثم ترضي صاحبها .

الشخصية هي كل ما تملكه الذات من معتقدات وقيم ومبادئ .

ومن هنا أتى التعريف الشامل للشخصية . فبمراجعتنا لقيمنا ومعتقداتنا ومبادئنا نستطيع أن نقيم قوة وضعف تلك الشخصية .

إن معرفتنا لتلك القيم والمعتقدات يأتي بمراقبة سلوكياتنا وأفكارنا ووضعها في ميزان الدين أولا ثم العقل والمنطق , ثم تقييمها لنعرف مدى جودتها .

إن ما ذكرته من انقيا ديتك نحو زملائك لم يأتي مصادفة بل بفعل تراكمات خبراتك الماضية وتصوراتك المبنية على معتقدات عميقة وقيم ثابتة . فراجع تلك المعتقدات والقيم أولا .

ومن ناحية العادة السرية فأكرر .. تقوى الله هي النجاة .

ووالله أخي العزيز : إن تقوى الله تنجيك من كل ما ذكرت .. فقط جرب وستجد السعادة .

أتمنى لك حياة سعيدة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات