لماذا يزوجونهم إن كانوا سيفرقون بينهم ؟
33
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني في الله تحية طيبه وبعد
بارك الله لكم جهودكم وجعله في ميزان حسناتكم
اناأريد أن أطرح عى حضرتكم موضوع متعلق بشقيقتي
أنا من سكان الأردن أصلي فلسطيني تزوجت منذ ثلاثة أشهر وأنا الأن في بلادنا الحبيبه بلدي الثالث السعوديه

شقيقتي عمرها 24 سنه وزوجها 28 عاما معها بكالوريوس احياء وهو ماجستير رياضيات
الزوجان في أفكارهما متفقان ولاأخفي عليك بأنهم يحبون بعضهم وبصراحه شقيقتي تعشقه لأنه الزوج الذي أهداه الله إليها فما أكرم المولى
في فترة الخطوبه يعني كتب الكتاب لاحظت شقيقتي بأنه يتنازل عن كل شيء في سبيل والدته
هذا شيء ليس بغريب علينا بأن نحترم أبائنا وأهل أزواجنا لكل حق حقه

المهم إقترب موعد الزفاف وبدأت المعاناه لاأخفي عليكم بأن والدي لم يحرمنا الحمدلله من شيء طول حياتنا كان متوفر لناطلباتنا الحمدلله
وعند توضيح بعض متطلبات العرس كانت والدته مع إحترامي لها تقف موقف الرجال تضيع هيبة والد العريس صبرنا وقلنا المهم أخلاق خطيب أختي
تخيلو على مستوى فستان الزفاف وجدت مشكله
المهم في ليلة زفافها بدأت الأأاااه لدى شقيقتي
لدى العريس خمس شقيقات أكبرهن عمرها 27 عاما ومتزوجه والأخرى 21 والأخرى 19  ويوجد 15 و13
وشقيق عمره23 والأخلر5سنوات
في الصاله كانو الشقيقات يضايقونها ووالدته
حتى والله أصبحت الدمعه في عينها
وكانت مسيرة الحياه

كان منزلها الطابق الثاني من أهل زوجها إذن لامهرب من التدخلات ونكد أهل الزوج بالنسبه لها
والدته تتدخل بها على مستوى صرف الماء وطريقة لباسها لزوجها يعني أمور شخصيه
شقيقتي شخصيتها قويه تربينا أن نحترم الأخرين ولكن لانسمح لهم بالتدخل
زوجها تابع لوالدته كما أسلفت
تقول اختي بأنه حنوووووووووون وطيب القلب وعاطفي ويخاف الله

الغيره من شقيقاته لاتطاق ينظروا إلى شقيقتي بأنها متمدنه ونتكلم مايقارب الكلام السوري من والدتنا كان لايعجبهم ويعلقون وييدون لها ملابس دون المستوى وزوجها لاتعليق
أختي تشرح له إذا حدث موقف معين لايصدق والله والله حتى لما حلفت على كتاب الله الكريم
في فترة الخطوبه وقت المشكله دار حوار عنيف بين اهلي وأهله لأن والدي حساس لايسمح لوجود الخطأ
فبقيت قلوبهم بالحقد معموره على شقيقتي أظهروها بعد الزواج
حملت من الشهر الثاني لم يعجبهم طبيعة جسد أختي حساس منذ الزواج إنفلونزا حراره كأي عروس أصبحوا يقولون بها عله الله أكبر
 والدته لاتطيق أهلي تريد منعنا وعند زيارتنا لأختي كان يومها جحيم

فماذا نصنع نخفف زيارتنا ونتركها تفترس بها
في يوم طلبت أختي زيارتها منذ الصباح الباكر لتعب من الحمل بعلم زوجها ذهب لدوامه وأهلي ذهبوا إليها لم تفتح والدته الباب لأهلي لأن أختي لاتستجيب في بيته خاف والدي
إنزعجت والدته من الزياره المبكره واتصلت على إبنها تقول أن أختي هي التي أزعجتها
عند رجوعه وضحت أختي القضيه لم يصدقها بدت الخلافات كانت وقتها لها متزوجه ثلاثة شهور
بعدها كانت أختي في زياره لنل إمتنع زوجها للمجيء لأخذها ووالدي يوجد لديه ظرف يمنعه من أخذها للمنزل فوجدت مشكله وبقيت لدينا شهرين لم يسأل عنها زوجها هذا الذي يخاف الله

فعادت بعد ذلك بسياسة والدي لأنه يريد الستر لها
خلال فترة الحمل معانه من أهل الزوج وخال زوجها يتدخل كانت أختي تضع له حد فأصبح يحرض زوجها في الشهرالسادس عملت عملية الزائده الوديه إذن كيف سيكوووووووووون مزاجهاونفسيتها
إقترب وقت الولاده حرمتها والدته من تحضير الملابس التي تليق بالمولود وقلب شقيقتي متعلق بالأطفال فكيف فلذة كبدها
كانت ولادتها بعمليه لم تتلقى العنايه منه مويريون منع أهلي من زيارتها أول عشر أيام ولاده وجدت مشكله زوجها يقول بأنها ترفع صوتها وآمه تقول لاتحترم أحد
أصبحوا لايميزون الحقيقه

الان منذالولاده غلى هذا الوقت وهي في بيت أهلي بعد أن وجدت مشكله مع زوجها وهي نفساء لم يراعيها لها تسع شهور عند أهلي لم يسال ولم يصرف على المولود إتصل بعد شهرين طلب رؤيته في الأسبوع مره لم يمنعه والدي كان  يتصل بشقيقتي بعلم والي للتفاهن ويقول بأنه يحبها وحياته جحيم يفسر مشكلتهم كبرياء كيف يأتي لاخذها لماذا أهلي لا يأتون بها ويستسمحون والدته إنقطع عن الطفل الرضيع وهو يكبر بعيد عن والده طلبت أختي نفقه بعد خمس أشهر فرفع عليها بعد فترة قضية شقاق ونزاع والحب في القلوب موجود
وهاهي المحاكم بينهم أخذ جميع أهله شهود بأنها عصبيه لاتحترمهم تريد طعام ليس بقدرته حتى ملابس ويقولون للناس بانها مجنونه
حسبي الله ونعم الوكيل

فوالله بأن قلبي يعتصر ألما على شقيقتي كيف وأنا الأن بعيدة الديار عن الأهل وتفكيري بها شيء مو طبيعي
هاهم الأهل يزوجون أولادهم ثم يفرقون الأزواج والله والله والله لو كتبت عنهم لفاضت عيونكم بالعبرات فقلبي من الاه مجروح فوق كل هذا فقلبها متيم بزوجها وتريد الرجوع فكيف السبيل يعني لو نظرنا منذ زواجها حتى الأن أشهر قليله مع زوجها عاشت لاتخلو من النكد
حتى الأوراق الشخصيه وصورها عند أمه وعند طلبها لهم يتضايق
فما العمل بالله عليكم
وشكراً لسعة صدورك وبارك الله فيكم أنا على أحر من الجر أنتظركم
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وبعد :

فأسأل الله الكريم .. رب العرش العظيم أن يفرج الكرب عن المكروبين من المسلمين ، كما أسأله سبحانه وتعالى أن يرجعَ أختكِ إلى زوجها .  اللهم آمين .

سأبدأ جوابي لكِ – أختي الفاضلة – بقصة ثم بعد ذلك سوف نستخلص منها بعضاً من العبر والدروس والتي من شأنها أن تكون عاملاً مساعداً لأختكِ – وفقها الله - . و أعتذرُ كثيراً عن تأخري بالإجابة ، لكن : لعلَّ الله أن يعفو عني ويصفح .

القصة :
هذه امرأة صينية  تزوجت ، وبسبب ظروف زوجها المادية وجدت نفسها تعيش مع حماتها في بيت واحد، ولم يكن يمر عليها يوم دون أن تدخل في مشاجرة مع أم زوجها، حتى فاض بها الكيل، ولجأت إلى أحد أقاربها ويدعى "هوانج" ، وكان بارعا في العلاج بالأعشاب، وطلبت منه مساعدتها في التخلص من حماتها التي جعلت حياتها بؤسا مقيما، وأبلغها "هوانج" بأنه يعرف نوعا من السموم يقضي على من يتناوله في دقائق ، ولكنه نصحها بعدم استخدامه لأن الشبهات ستحوم حولها فور وفاة حماتها، ونصحها باستخدام سم بطيء المفعول ، يؤدي إلى الوفاة بعد عدة أشهر إثر تراكمه في الجسم، وشرح لها كيف تضيف ذلك السم إلى طعام وشراب حماتها بجرعات صغيرة محسوبة، وكي تبعد عن نفسها أي شبهة بعد وفاة الحماة بالسم البطيء، لأن جميع الجيران والأهل يعرفون انعدام الود بينها والحماة، نصح "هوانج" الزوجة بأن تقوم بتطبيع العلاقات مع حماتها، وتتحمل إساءاتها وتبتسم في وجهها وتحسن معاملتها .

وعادت الزوجة إلى البيت سعيدة بالسم الذي سيقضي على حماتها المشاغبة بعد بضعة أشهر، وكلما صاحت الحماة: هاتي شاي يا بنت يا .... ، ردت عليها بابتسامة: حاضر ، يا نور عيني ، (وهي تقول سراً : بعكس ذلك بل تدعوا عليها بالهلاك ) .
 ثم جاءت ومعها الشاي وقد وضعت قليلا من السم في الشاي وقدمته لأم زوجها وهي تنحني أمامها في أدبٍ ، وظلت الزوجة على هذا المنوال نحو ثلاثة أشهر، لاحظت خلالها أن حماتها صارت، تستجيب لأدبها وتهذيبها المتكلف وتعاملها بلطف .

وبمرور الأيام صارت العلاقة بينهما ودية، وصارتا تعاملان بعضهما البعض برفق ومودة غير متكلفة ، بل إنها  أحست بأنها صارت تحب حماتها وتتمنى لها الخير، فهرعت من ثم إلى "هوانج" لتطلب منه المساعدة في إبطال مفعول السموم التي أعطتها لحماتها على مدى عدة أشهر، وشرحت له كيف أنها صارت تبادل حماتها حبا بحب،.. ضحك "هوانج" وقال لها إن خلطة الأعشاب التي أعطاها لها كي تسمم حماتها كانت في واقع الأمر "فيتامينات مقوية" وأضاف قائلاً : إنَّ السم كان في عقلك ، وها أنت قد عرفت أن الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة تلين الصخر فعودي إلى بيتك مطمئنة بعد أن تخلصتِ من السم الذي كاد يقضي على حياتكِ  الزوجية .

أختي الكريمة : أعظم درس وفائدة نستخلصها من هذه القصة : هو أنَّ التعامل مع أم الزوج يحتاج إلى مهارة وفن .. وهذا لا يجيده إلاَّ الذكيات من بنات ادم . فكوني منهنَّ.

ومنشأ الخصال التي تتعامل بها الزوجة مع أم زوجها ومنبعها خصلتان :

الخصلة الأولى : التعامل بالأخلاق الفاضلة و الحسنة رغبةً فيما عند الله تبارك وتعالى ، والدار الآخرة .
أختي المؤمنة : ألا تريدين أن تكوني قريبة من مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ؟ .
إذن : فعليكِ بحسن الخلق .
جاء في مسند أحمد  عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس ألا أحدثكم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة ثلاث مرات يقولها قال قلنا بلى يا رسول الله قال فقال أحسنكم أخلاقا .

الخصلة الثانية : تحمل الأذى والصبر عليه ، واحتساب ذلك عند علامَّ الغيوب سبحانه الذي لا تخفى عليه غائبة في السماء ولا في الأرض .
جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة :
أصلهم ويقطعوني ،
وأحسن إليهم ويسيئون إلي ،
وأحلم عنهم ويجهلون علي .
فقال عليه الصلاة والسلام : ( لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك ) .
 ( الْمَلّ ) بِفَتْحِ الْمِيم : الرَّمَاد الْحَارّ ، وَ ( تُسِفُّهُمْ ) بِضَمِّ التَّاء وَكَسْر السِّين وَتَشْدِيد الْفَاء ، وَ ( الظَّهِير ) الْمُعِين ، وَالدَّافِع لِأَذَاهُمْ .

أختي الكريمة : إن أهم علاجات الأعداء هو علاج الإحسان إلى العدو ، وهذا قد أوصانا به ربنا تبارك وتعالى في ثلاثة آيات من القران الكريم ، وهي :

1 - قال الله تعالى: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ * وَإِمَّا يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [الأعراف: 199، 200].

2 -وقال تعالى: { ادفع بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ * وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ } [المؤمنون: 96 -98] .

3 -وقال تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [فصلت: 34 -36] .

قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسيره (ج 1 / ص 110) : ( فهذه ثلاث آيات ليس لهن رابعة في معناها، وهو أن الله يأمر بمصانعة العدو الإنسي والإحسان إليه، ليرده عنه طبعُهُ الطَّيب الأصل إلى الموادة والمصافاة، ويأمر بالاستعاذة به من العدو الشيطاني لا محالة؛ إذ لا يقبل مصانعة ولا إحسانا ولا يبتغي غير هلاك ابن آدم، لشدة العداوة بينه وبين أبيه آدم من قبل ) . انتهى .

وهنا عدة وصايا أذكرها :

1 - لا تنشري المشاكل الزوجية خارج بيت الزوجية ..
فلا بد أن تعلمي – أختي الكريمة - بالخطأ الذي وقعتِ فيه وهو ما قمتِ بإخبار أهلكِ ( والدك ، والدتك ) بما حصل بينكِ وبين أهل زوجك ِ . والأصل أختي الفاضلة الكريمة : أن تتغلبي على مشاكل البيت بينكِ وبين زوجكِ ، وفي ذلك عدة فوائد ، أهمها :
أ – زيادة المحبة بين الزوجين ، فالزوج إذا علم أنَّ ما حصل بينه وبين زوجته لم يتجاوز حدود بيته أكبر زوجته و أعظمها في نفسه .
ب – تمرين النفس على حل المشكلة في جو هادئ و خاص .
ج – حصر المشكلة والحد من نموها و كبرها ، فإنَّ المشكلة إذا خرجت بين الزوج وزوجته كبرت وصعب حلها .

2 – لا ينبغي أن تتدخلوا في شؤون الحياة الأسرية تدخلاً ملحوظاً ؛ لأنَّ ذلك سيزيد من تفاقم المشكلة ومن اتساعها .

3 – لا يسمح الأب لابنته الرجوع إليه في بيته ، وترك زوجها .

4 – على أهلكِ أن يتنازلوا ويذهبوا لأهل الزوج ، لأمرين :
أ – لحق الله تبارك وتعالى وطاعةً له سبحانه .
ب – مراعاةً لحق ابنتكم و مراعاة مصلحتها ، لا سيما وقد رزقها الله بمولود ، فالحياة الأسرية لا بدَّ فيها من تواضع و تكافل حتى تسير القافلة والعجلة ، أما بلا تقديم تنازلات وتضحيات فلا سير ولا تقدم ، بل ستحل المشكلات ، ويصبح أبناء المجتمع الواحد ، بل والأسرة الواحدة دولاً متفرقين ومتنازعين .

5 – على أختكم أن تحاول كسب قلب زوجها ، و أن تتودد إليه ، حتى لا يستطيع أحد أن يسرق قلب هذا الرجل من امرأته .
وهذا فنٌ لا يجيده إلا الذكيات من بنات ادم .. فكوني منهنَّ .

6– مع هذا كله .. لا يمكنني أن أُعفي الزوج حقه من الخطأ ، لكني أعلمُ أنه لن يصله كلامي ؛ لذلك كان توجيهي إليكم .
و إلاَّ فعلى الزوج أن يناصح أمه بعيدًا عن زوجته ، وأن يكلم زوجته في غيبة أمه ، وأن يمسح جراحات زوجته ، وأن يجبر كسرها بين حين وآخر فيأخذ بيدها إلى طريق العفو والصفح، ويخبرها أن الله قادر على تغيير الحياة النكدة والأيام الرتيبة إلى حياة سعيدة .

و في الختام : ثقي بالله .. وارجعي إلى الله .. وقليل من التنازلات طاعةً لفاطر الأرض والسموات .. وستعود المياه إلى مجاريها . عندها ستنقشع العاصفة، ويندحر الشيطان، وتسير القافلة في هدوء إلى مقصدها وغايتها، فلعل الله أن يمن بعناية ترفع البناية إنه على كل شيء قدير. وبالإجابة جدير .
وفقكم الله وسددَّ خطاكم .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات