لا أريدها سمراء !
19
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أحب الإطالة في المقدمات وسأدخل مباشرة في الموضوع . . .

أنا شاب والحمد لله مستقيم وعلى خير عظيم أحفظ كتاب الله وأدرسه .
ومشكلتي تتخلص في أني في مرحلة البحث عن شريكة العمر ولكن في نفسي بعض المواصفات التي سببت لي هماً عظيما.

أنا من أصحاب البشرة السمراء وأجد ميلا ورغبة في الزواج من البيض . تقدمت لأكثر من عائلة فلم أجد قبولا لا لشيء إلا لأجل اللون !! مع أني والحمد لله صاحب وظيفة وعمل محترم ودخل جيد !!

لما طالت بي المدة ولم أجد رغبتي ووجدت أن العمر ينقضي قلت في نفسي لا بد من الزواج ولو كان من بنات جنسي ولكن حاولت إقناع نفسي فلم أستطع وأجدني لا أريد إلا امرأة بيضاء وهذا الأمر بحكم حال المجتمع يكاد يكون مستحيلا . فما توجيهكم ؟؟

هل ترون أن أتزوج من بنات جنسي وإن لم يكن هناك اقتناع أو ماذا ؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الكريم : اطلعت على استشارتك بتمعن ، وقد أُعجبت بصراحتك في موضوع اختيار موصفات الزوجـة ؛ فقد شرع  الإسلام الزواج لأهداف سامية وجليلة تحفظ للإنسان دينه وتعفه في حياته . ولاشك أن الذي ينبغي على المقبل على الزواج هو أن يختار ذات الدين بداية . ثم يبحث عمن يشبع بها نظره وما تحتاجه فطرته التي فطر عليها .
فإن من حكمة الزواج في الإسلام غض البصر وحفظ الفرج . فقد جاء في الحديث : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ) . فتزوج أخي ممن تصرف بصرك عن الحرام وتعفك من الوقوع في الرذيلة .

ونصيحتي لك ألا تبالغ في طلب البياض ؛ فالمرأة إن كرهت منها جانبا أعجبك جانب آخر . فخير الأمور الوسط . وأرض الله واسعة فابحث واسأل ، ولعل مؤسسات ولجان وجمعيات الزواج المنتشرة في المملكة - ولاسيما في المنطقة التي تسكنها - تعينك في تحقيق رغبتك  .

وفقك الله ورزقك زوجة صالحة ترضى بها ورزقنا الله جميعا الذرية الصالحة . آمين .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات