صديقي أم حبيبي ؟
25
الإستشارة:


انا طالب في السنة الأولى من الجامعة
سوف ابدأ بمشكلتي التي بدأت منذ ان كنت في الأول الثانوي حيث احببت شخص حبا شديداً ولقد تعلقت به وتعلق بي لدرجة اني لا افكر إلا فيه وفيما يفعل وماذا يلبس ومع من يتكلم وإستمر حبنا لمدة اربعة اشهر وبعدها بدأ الخلاف بيننا وثم صار  صديقي يحب شخصا غيري ويجهلني ونسي جميع الذكريات التي بينناوتغير من حال حبه لي إلى كرهه الشديد لي

وحاولت اكثر من مر ان ارجع الحب الذي بيننا ولكن يدوم فترة اسبوع صديقا لي ثم يرجع كرهه لي ولا يتكلم معي إلا وقت ما يحتاجني  رغم ان بيوتنا متقاربه ووالده على صلة كبيرة بوالدي وعلى صلة بي ايضاً
ولكن صديقي هذا لم اجد له موقف معي يزعلة حتى يكرهني لهذه الدرجة

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدي الفاضل : ألومك أولا على هذه الحساسية المفرطة في التعاطي مع مشكلة واردة في كل حين وآن على اعتبار أن عوامل نجاح واستمرارية صلة أو علاقة أو على العكس انقطاعها وتبدّلها لا تعود في الغالب إلى أسباب نعلمها أو يجب أن نعلمها .

 فصديقك قد يكون تحت تأثير توجيه من طرف ثالث يسعى إلى إبطال هذه العلاقة لما فيه ليس دائما ضررا بل قد يكون قريبا منك ويرى في هذا التعلّق ضررا لك لم يبدو لك وتبيّن له . وقد يكون هذا التغيّر الملاحظ في طبيعة علاقة صديقك بك هو انكشاف لحقيقته المصلحية وبالتالي يصبح الواقع الجديد يقتضي قراءته من ناحية ايجابية .
 سيدي الكريم إن العواطف لا تباع ولا تشترى مثلما كونها لا ترجى ولا تستعطف . لا تضع نفسك في موقع المستجدي لأنّ في ذلك استهانة بذاتك واستصغارا لها . قد نحزن لفقدان عزيز ولكن الإيمان القوّي بدوام الحال وبحقيقة أننا لا نملك دائما مقود التحكم في معاشنا يعطينا نفسا راضية ومطمئنة .

 وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم . لماذا لا تعتبر انّه هو الخاسر وأنت الرابح ولو أن الخسارة والربح هو مفهوم نسبيّ يخضع لمدى فهمنا وتقديرنا للآخر ولذاتنا .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات