هل أتزوج أم أبقى مع أولادي ؟
33
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله اوقاتكم بكل خير

سوف اعرض مشكلتي : انا مطلقه ابلغ من العمر 34 عاما
انفصلت عن زوجي منذ 10 سنوات وطلاقي تم قبل سنتين . في العشر سنوات اهلكت نفسي بتربية ابنائي والصرف عليهم بدون اي مسؤليه من ابيهم حتى كبروا
البنت 17 سنه
الابن الاوسط 16 سنه
الابن الاصغر 11 سنه

 ابتداءو ينغمسون  مع اخواتي في الحياة بحكم اني اعيش مع اهلي  في نفس المنزل وبدأ كل شخص بتحمل مسؤلية نفسه والتذمر مني ومن توجيهي لهم. حالياً يتقدم لدي الخاطبون وارغب بالزواج لاجل الستر وليعينني على دنياي ولكن اواجه مشكلتين :

 الاولى رفض ابنائي لزواجي حتى لايضطرون للذهاب والعيش مع ابيهم وبما ان ابيهم سيء الطباع فهم لايريدون ان يعيشو معه ومع زوجته وابنه الصغير . وانا متردده اخاف يتأثر مستقبلهم الدراسي وحالتهم النفسيه بسبب زواجي . مع اني كرهت العيش بين اخواتي واخواتي ومشاكلهم الكثيره في المنزل . مع العلم ان علاقتي بأمي وأبي ممتازه واقوم بخدمتهم والبحث عن رضاهم والحمد لله اني وصلت لذلك

 المشكله الثانيه:  انه لم يتقدم الا الا فوق ال55 سنه واخاف انهم في هذا السن لايكون توافق نفسي وفكري بيني وبينهم او لايستطيعون على القيام بوظائفهم الزوجيه على اتم وجه . وايضا انا رافضه فكرة الزواج من رجل معه زوجه آخرى تجنبا للمشاكل

تقدم لي هذا الاسبوع  رجلد ارمل عمره 60 عاما ولكنه مثقف وواعي ومليونير واخلاقه رائعه بشهادة الجميع
 انا افضله ارمل وبحاجه لامرأه تونس وحدته  فهل ارضى بذلك؟ مع ان فارق السن بيننا  كبير
انا محتاره اخاف ارفض  وبعد ذلك يقل الخاطبون وانا ارغب بالزواج لاني تعبت من الهم والنكد سواء مع اخواتي واخواني او مع ابنائي

 وجزاكم الله خيراً
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


أولا :  أختي الكريمة :  أشكرك على طرح مشكلتك وإبداء رغبتك . والتي طالما الكثير من أخواتنا تكتم ما في نفسها خوفا من اتهام الناس وخاصة أهلها لها . ولا شك أن موضوعا مهما جدا وهو طلب الحاجة الأساسية للإنسان بعد الدين فلابد من الاستقرار والزواج .

كما أشكرك أيضا لحسن تربيتك لأبنائك وعلاقتك معهم , وأزيدك شكرا لاهتمامك بوالديك وبرهم .

كما أن موضوعك سهل ويسير بإذن الله . وما زلت أنت شابة فقد تزوجت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وأرضاها وهي بعمر 40 عاما .

إني من هذا المنطلق ومن قوله تعالى (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )) .

فإني أؤيدك وأنصحك بالموافقة على الزواج بغض النظر عن خطيبك الحالي (( والذي من مميزاته أنه في الستين من عمره فلعل أبناءه أيا قاموا بأنفسهم أو على الأقل متزوجين المهم أنهم كبروا يعلمون حاجة والدهم للزوجة مما يجعلهم غير معترضين عليك مما يسبب العلاقة السيئة ))

وأما اعتراض أبنائك : فأنا أنصحك بأن تحاولي التعرف على أسبابا رفضهم واعتراضهم والذي في العادة يكون خوفا من إحساسهم بفقدانك والأمان الذي سيحرمون منه . وكذلك خوفا من هابهم لوالدهم .

المهم أرجو أن لا تجعلي ذلك يؤثر عليك وعلى قرارك لأنهم كبار أو على الأقل قريبا سينتقلون لمرحلة جديدة وخاصة البنات منهن فقد تتزوج قريبا . والابن سيكون رجل الغد فلا داعي للقلق عليه .

إن استطعت التوفيق بين خطيبك وحياتك الجديدة وبين أبنائك فهو المطلوب ونور على نور .

وإلا فاعلمي أن أبناءك عما قريب سيتركونك و ينتقلون إلى حياة جديدة بعد سنوات قريبه بعدها أنت ستكونين لوحدك وستشعرين بالفراغ وقتها ستندمين على تفويت الفرصة أو الفرص السابقة .

وأفضل طريقة لإقناع أبنائك هو أن تحاوريهم بواسطة من لهم علاقة صراحة وحوار أو في عادتهم يكشفون عما في نفوسهم كخالاتهم مثلا . المهم لا تحاوريهم أنت بل استخدمي إحدى أخواتك أو إخوانك . فلقد يفهمون حاجتك للزوج ولو بالتصريح . ومع ذلك لابد من إفهامهم أنهم في قلبك ولن تنسيهم في حياتك الجديدة ومن هذا القبيل .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات